لفت الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى ان المقاومة تشعر انها مستهدفة من باب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مجددا التأكيد على ان الحزب غير معني بالتحقيق الدولي ولا بالمحكمة وغير معني بالإجابة عن طلبات مدعي عام المحكمة القاضي دانييال بلمار لافتا الى ان الحزب قدم ما لديه من قرائن للقضاء اللبناني بناء لطلب القضاء اللبناني مشيرا الى انه إذا كان لدى القضاء اللبناني أسئلة تعنيه كقضاء لبناني فالحزب جاهز أما إذا كان صندوق بريد بين الحزب وبين المحكمة الدولية فهو ليس جاهز لانه غير معني بالمحكمة.
السيد نصرالله وخلال احياء "حزب الله" ليوم القدس العالمي لفت الى ان يوم القدس هو يوم التأكيد على الثوابت وليس إعلانها، فهي معلنة وقدم لأجلها الكثير من التضحيات والآلام والأسرى والشهداء والمهجرين.
وشدد السيد نصرالله على أن "التحديات لم تغير حرفا واحدا في ثوابت المقاومة وإن تغير البعض أو سقط في منتصف الطريق، الثوابت التي تقول أن فلسطين من البحر إلى النهر هي حق للشعب الفلسطيني وللأمة العربية والإسلامية ولا يحق لأحد أن يتنازل عن حبة تراب من ترابها المقدس ولا حتى عن حرف من اسمها ولا نقطة مياه من مياهها" مؤكدا ان القدس لا يمكن ان تكو اصمة أبدية لدولة اسرائيل بل هي عاصمة فلسطين.
وشدد على ان اسرائيل دولة غير شرعية غير انسانية قامت على الإغتصاب والمجازر ولا يمكن أن تكتسب شرعية لو اعترف به من اعترف وأقر به من أقر لافتا الى ان هذا منطق يوم القدس ومنطق قول الحق دون مجاملات أو ملاحظات أو خضوع للظروف الإقليمية ودون تأثر بإرهاب المتخاذلين.
ولفت الامين العام لحزب الله الى ان يوم القدس أيضاً هو مناسبة عالمية لتسليط الضوء على ما تتعرض له القدس وفلسطين وشعب فلسطين، وما يتعرض له المسجد الأقصى من مخاطر وما تتعرض له القدس كمدينة مقدسة بمقدساتها الإسلامية ومسيحية من تهويد، وما يتعرض له سكان القدس من تشريد وطرد وما تتعرض له الضفة من زحف استيطاني لن توقفه حتى المفاوضات التافهة التي بدأت بالأمس، وما تتعرض أراضي الـ48 من محاولة فرضها كأرض اسرائيلية وما تتعرض له غزة من ظلم وما يتعرض له الفلسطينيون في الشتات.
واشار الى ان يوم القدس هذا العام يأتي وبين يدينا حدثان مهمان، أولا الإعلان عن المفاوضات المباشرة في واشنطن، والثاني، الإنسحاب الأميركي من العراق معتبرا ان "المفاوضات ولدت ميتة، واستهدافاتها واضحة والتوظيف السياسي الأمريكي والحاجة الأمريكية والإسرائيلية السياسية لها واضحة، وللأسف بعض الحاجة العربية الرسمية لها واضحة وآخر ما تعنيه هذه المفاوضات هي فلسطين'.
وقال 'أغلبية الفصائل الفلسطينية رفضت هذه المفاوضات، حتى الفصائل التي ليس لديها نقاش بالمبدأ أعلنت رفضها لهذه المفاوضات وكل استطلاعات الرأي أوضحت أن أغلبية الشعب أعلن رفضه للمفاوضات، فبالتالي لا قيمة لها'.
وأكد السيد نصرالله 'على المعادلة الذهبية أو الماسية: الجيش والشعب والمقاومة'، وتطرّق لحادثة برج أبي حيدر، منتقداً 'التحليلات السياسية التي تحدثت عن صراع ايراني سوري'، وقال 'العلاقات الإيرانية ـ السورية هي اليوم أقوى من أي وقت مضى. القيادتان الإيرانية والسورية أكثر إيماناً بصوابية تحالفهما، ولم يأت يوم كانت فيه علاقة المقاومة مع سورية بهذه القوة، فليخيّطوا بغير هالمسلة'. كما انتقد نصرالله 'المنهجية الخاطئة حيث نأخذ كل حادث لفتح ملف كبير جداً وهو ملف السلاح ونعرف أنه لا يمكننا معالجته، فكل المنازل فيها سلاح وهذا الأمر لا علاقة لحزب الله أو للمشاريع فيه وهذا ملف من الستينات والسبعينات'. وختم بالدعوة الى التهدئة.


المصدر: وكالات

September 4th, 2010 - 03:30 AM بوكمارك