أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان حزبه ومنذ عام 1982 يتلقى مختلف انواع الدعم من ايران بما فيه الدعم المادي، كما اتهم الغرب واسرائيل وبعض دول الاعتدال العربي بالعمل على اسقاط النظام السوري.
وقال نصرالله في كلمة القاها في الضاحية الجنوبية لمناسبة عيد المولد النبوي الشريف 'أن القيادة السورية موافقة على معظم الاصلاحات التي طلبت وهي جاهزة للحوار والآن يقولون فات الأوان'. وسأل 'كيف فات الأوان وهناك حرب في سورية وهناك من يدفع سورية لحرب أهلية؟ الآن الجماعات المسلحة تقتل من أبناء الطوائف وقتلت من السنّة السوريين أكثر مما قتلت من الطوائف الأخرى، وغير صحيح أن هناك حرباً طائفياً وإن كانوا يدفعون نحو حرب أهلية'. وقال 'من يحرص على سورية لا يقول فات الأوان بل يذهب إلى الحوار دون شروط ولا بشرط تنحي الرئيس'.
ولفت نصرالله الى 'قرار امريكي وغربي واسرائيلي وعدد من دول الاعتدال العربي لاسقاط النظام، علماً أن ليس كل هؤلاء لديهم ديمقراطية وحقوق إنسان، وهذه نقطة يجب التوقف عندها والمطلوب اسقاط النظام للاتيان بنظام بديل وبعض الاصدقاء المشتركين قالوا لنا ألا نقلق، وان النظام الجديد سيدعم المقاومة وهذا قيل ويقال في الكواليس لكننا لا نورّط نفسنا بهذا الموقف بل نحن منسجمون مع أنفسنا'. واشار الى تضخيم اعلامي بقوله 'يوم اجتماع مجلس الأمن بدأوا بالحديث عن أن حمص 'ولعانة' وهذا يجعل أي شخص ينقز، ونحن لدينا موقف سياسي واضح لكن أمام هذا المشهد لا يمكن لأحد إلا أن يتأثر، وبعد التدقيق تبين أن لا شيء في حمص وتوقيت الخبر وهذا الضخ قبيل جلسة مجلس الأمن ليس مبنياً على وقائع بل تسخير للاعلام في إطار معركة تريد تحقيق هدفها بالحلال والحرام'.
ونفى قيام حزب الله بقصف الزبداني بالكاتيوشا كما أوردت فضائيات عربية، كما نفى مهاجمة الزبداني و'القول ان جثث قتلى حزب الله تملأ الطرقات ولم يدلنا أحد على هذه الجثث وهذا مثل عن مقاربة الاعلام للموضوع السوري'.
في ما يتعلق بالتطورات الآتية في المنطقة قال نصرالله 'هناك تحليل ان اسرائيل اذا قامت بقصف المنشآت النووية الايرانية ماذا يمكن ان يحصل؟ وأنا أقول لكم في ذلك اليوم الذي أستبعده أقول لكم القيادة الايرانية لن تطلب شيئاً من حزب الله ولم ترغب بشيء. لكن اقول في ذلك اليوم نحن الذين علينا أن نجلس ونفكر ونقرر ماذا نفعل'.
واكد الامين العام لحزب الله ان حزبه يتلقى دعما ماليا وعسكريا من ايران 'يغنيه عن اي فلس في العالم'، نافيا الاتهامات الامريكية له بالتورط في صفقات مخدرات وغسل اموال لايجاد مصادر تمويل.
وقال 'نحن نتلقى الدعم المعنوي والسياسي والمادي بكل اشكاله الممكنة والمتاحة من الجمهورية الاسلامية في ايران منذ العام 1982'، تاريخ تأسيس الحزب.
واقر بانها المرة الاولى التي يكشف فيها بهذه الصراحة هذا الموضوع، وقال 'هذه الحقيقة كانت في السابق تقال بشكل جزئي. كنا نقول لدينا دعم معنوي وسياسي، وعندما نسال عن الدعم المادي والعسكري نسكت حتى لا نحرج الجمهورية الاسلامية'.
ونفى الاتهامات الامريكية حول تورط حزب الله في شبكات اتجار بالمخدرات وغسل اموال، وقال 'اولا ان تجارة المخدرات عندنا حرام'.
واضاف 'نحن اغنانا الله من الدولة الاسلامية في ايران عن اي فلس في العالم. لسنا محتاجين. لا نغسل اموالا ولا نغطي ولا نسهل ولا نقبل بهذا الامر'.
واكد ان ايران لا تطلب شيئا مقابل دعمها، مضيفا 'لم يقم حزب الله باي شيء يصب في مصلحة ايران  ولا املاءات ايرانية على حزب الله'.
وقال نصرالله ان هذا الدعم 'يشكل مفخرة للجمهورية الاسلامية في ايران، لان المقاومة في لبنان حققت اكبر واهم واوضح انتصار عربي على اسرائيل في 25 ايار/مايو 2000'، تاريخ الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان بعد 18 سنة من الاحتلال.



February 8th, 2012 - 03:45 AM بوكمارك