

مناورات إسرائيلية واسعة على الحدود الشمالية

بدأ الجيش الاسرائيلي أمس مناورات عسكرية على الحدود مع سوريا ولبنان· وصفها بأنها <الأولى من نوعها التي يجريها على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان>، مشيراً إلى أن المناورات الجديدة تشمل نقل مئات الدبابات إلى الحدود الشمالية ومشاركة الأسلحة المساندة من الطيران والمدفعية والقوات الخاصة، ضمن سيناريوهاتٍ حربية مختلفة·
وأشارت السلطات الاسرائيلية إلى أن هذه التدريبات تشمل 132 مدينة وبلدة، وتنص على سيناريو التعرض لهجمات صواريخ مزودة برؤوس كيميائية تشنها سوريا على تل أبيب وقذائف صاروخية فلسطينية على محطة كهربائية في عسقلان وهجوم على مدرسة ومطاردة انتحاري·
كما سيتم تدريب المستشفيات على استقبال خمسة آلاف شخص·
ويشارك في المناورات حوالى خمسة آلاف شرطي وألف جندي، إضافةً إلى 140 عربة إسعاف ومئات الأطباء والممرضين والمسعفين ورجال الإطفاء
· وقد شوهدت من الجانب اللبناني دوريات سيرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي غير اعتيادية، وذلك مقابل بلدتي كفركلا والعديسة بمحاذاة الخط الأزرق الفاصل بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة·
وذكرت مصادر أمنية متابعة أن العدو الإسرائيلي استقدم عدداً من دبابات الميركافا ووضعها قبالة موقع العبّاد ومواقع أخرى قريبة من الحدود·
وقد ساد جو من الهدوء الحذر على طول الحدود التي تشهد تسيير دوريات من قبل الجيش اللبناني وقوات <اليونيفيل>·
المصدر: وكالات
August 12th, 2010 - 06:43 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

المهندس سعد الله جبري
هل كُتب علينا أن تعتدي إسرائيل علينا – بغير حق- ولا نقوم نحن بالهجوم عليها لتحرير أرضنا – وهو حق شرعي ودولي كامل –؟ ثم أليست القاعدة العسكرية التي أثبتها التاريخ العسكري الحديث – بما فيها معارك 1973 السورية والمصرية مع إسرائيل – أن من يبدأ الهجوم فإن نسبة إنتصاره شبه مؤكدة، وخسائره هي الأقل بشكل ساحق؟ أو لم نتعلم من هزيمة 1967 كيف أن الإسرائيليين حققوا نصرهم فقط بسبب سبقهم بالقيام بالهجوم وعدم إنتظارهم الهجوم العربي؟ الموقف السوري الصحيح الذي يريد النصر، هو أن تبادر سوريا وحزب الله بالهجوم لتحرير الجولان، وبيدنا هجة المناورات التهديدية الإسرائيلية فضلا عن عشارت القرارات الدولية التي تؤكد حق سوريا في إستعادة الجولان!