

لبنان رفض المشاركة بمؤتمر أصدقاء سورية

أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور رفض لبنان المشاركة بما يسمى بالمؤتمر الدولي لأصدقاء شعب سورية.
وذكرت قناة المنار أن منصور عزا عدم مشاركة لبنان في المؤتمر إلى تبنيه سياسة النأي بالنفس عما يجري في سورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية على قاعدة اعتبار أن مصلحة لبنان هي العليا.
وبحث منصور خلال لقائه أمس مع الكسندر زاسبيكين السفير الروسي لدى لبنان الأوضاع في سورية والمنطقة.
وأكد زاسبيكين في تصريح له بعد اللقاء: إن روسيا تواصل الدعوة إلى توحيد الجهود لترتيب الحوار بين المعارضة والسلطات الرسمية في سورية دون شروط مسبقة وتشجيع الجانبين على إيجاد الأساليب المناسبة لإجراء الإصلاحات في البلاد.
وقال زاسبيكين: إن روسيا تؤكد ضرورة وقف العنف في سورية بغض النظر عن مصدره وعلى أساس الالتزامات المتبادلة مشيرا إلى أن وقف العنف يفسح المجال لتوريد المساعدات الإنسانية.
وفيما يتعلق بالاستفتاء على الدستور الجديد المقرر إجراؤه في سورية الأحد القادم قال زاسبيكين: إن هذا الاستفتاء جزء من الإصلاحات ويجب إجراؤه ومتابعته حيث أن المراقبة على هذا الاستفتاء أو الانتخابات أمر طبيعي وبعد الانتهاء من هذه العملية سيتم تقييم الوضع.
القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان: مؤتمر تونس بشأن سورية هو نتيجة فشل كل المخططات
بدورها أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان أن المؤتمر المنوي عقده في تونس تحت ما يسمى أصدقاء سورية ما هو إلا نتيجة لفشل كل المخططات التي رسمت للنيل منها ومن شعبها ومحاولة بائسة لرفع معنويات المتآمرين والمتورطين في الدم السوري بعدما أحبطت آمالهم في الكثير من المحطات والمواقف وخاصة في مجلس الأمن .
وقالت القيادة القطرية في بيان بعد اجتماعها أمس برئاسة الأمين القطري لحزب البعث في لبنان فايز شكر إن هذا المؤتمر لن يكون سوى محطة جديدة للمتآمرين برعاية أميركية جندت له الأوروبيين وبعض المستعربين من أجل إعادة الكرة مرة جديدة في محاولة للتأثير على الأوضاع في سورية والمنطقة خدمة لأجندتها المرتكزة على رسم خريطة جديدة للمنطقة تتيح من خلالها تحقيق أهدافها المركزية في السيطرة على نفطها وثرواتها وتحقيق أمن إسرائيل وضمان وجودها.
وأكدت أن كل هذه المحاولات مصيرها الفشل لأن العالم اليوم بدأ يتغير ولم يعد مقبولا ابقاء هيمنة القطب الواحد على مصالح البشرية ومستقبلها .
من جهة ثانية نوه البيان بإقرار مشروع الدستور الجديد لسورية وتحديد يوم السادس والعشرين من شباط للاستفتاء مؤكدا أنه يدل على التوجه السليم للقيادة في سورية في صياغة مستقبل جديد للبلاد يرتكز على الاحتياجات الوطنية في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن المواقف التي أطلقتها قوى المعارضة لهذا المشروع تؤكد أنها لا تريد الخير لسورية ومستقبلها فهي اختارت استمرار القتل والتخريب مقابل الحوار والاستقرار والأمن و تحالفت مع القوى المعادية ضد وطنها وشعبها وجيشها .
سكرية: التآمر على سورية هدفه إسقاط قلعة المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة
من جهته أكد النائب اللبناني وليد سكرية عضو كتلة الوفاء للمقاومة أن الهدف الحقيقي من التآمر على سورية هو إسقاط قلعة المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال سكرية في كلمة له بمدينة الهرمل اللبنانية.. إننا على مفترق طرق بين قوى المواجهة من مقاومة ودول وبين قوى الاستكبار العالمي المتحالفة مع إسرائيل مع بعض الأنظمة المأجورة في نزاع لتقرير مستقبل المنطقة ومصير الشرق الأوسط كلياً.
من جانبه أكد الوزير اللبناني السابق عصام نعمان ضرورة أن يعي اللبنانيون أن ما يصيب سورية سينعكس على لبنان وأن خطراً حقيقياً يواجه لبنان ويتصل بما يصيب سورية.
وأشار نعمان في تصريح له عقب لقائه الرئيس اللبناني السابق إميل لحود إلى أن الأمريكيين بعدما تبين لهم أن إسقاط سورية من خلال المجموعات المسلحة فشل يحاولون مع مؤيديهم في لبنان والعالم العربي إحياء مخطط قديم كانوا حاولوا تضمينه القرار 1701 بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 وهو نشر قوات دولية وعربية على طول الحدود بين لبنان وسورية بقصد عزل لبنان عنها.
حمدان يدعو إلى الكف عن جعل لبنان مظلة للنيل من سورية والمقاومة
في سياق متصل، دعا خليل حمدان عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الذين يتجاهلون اعتداءات العدو الصهيوني على لبنان والفلسطينيين ويهربون السلاح إلى سورية ويساهمون في تسعير الأزمة الى الكف عن جعل لبنان مظلة للنيل من سورية والمقاومة لأن بناء الغد الواعد والنهوض بالوطن لا يتم بالتآمر وهدر الكرامة الوطنية .
وجدد حمدان في كلمة له التمسك بقاعدة الجيش والشعب والمقاومة لمواجهة الاحتلال والعدوان مطالبا بإطلاق عملية الحوار .
بدوره أكد النائب اللبناني السابق عدنان عرقجي أن سورية صامدة في مواجهة الحرب الإرهابية الدولية والإقليمية عليها وهي ماضية في خطى ثابتة نحو النصر على المؤامرة.
بدورها حذرت جبهة البناء اللبناني من أن توقيت انفلات التحريض المذهبي من بعض الاطراف اللبنانية بالتلطي وراء هجماتهم الإعلامية المتماهية بالمضمون على القيادة والدولة في سورية وإدعاء غيرتها المفاجئة على سورية وشعبها تؤشر لتوجهات بإشعال الساحة اللبنانية مذهبيا.
ونبه أمين عام جبهة البناء اللبناني زهير الخطيب الحكومة اللبنانية من أن التساهل مع التهجم الاعلامي على سورية من قبل سياسيين لبنانيين ووسائل اعلامية اضافة للسماح باستخدام لبنان منبرا لمجلس اسطنبول والتغاضي عن تسريب المال والسلاح والعناصر الإرهابية عبر لبنان سيؤدي حتما لتوريط لبنان.
العميد حمدان: هناك املاءات من فيلتمان والقوى الغربية إلى أدوات الداخل لتوريط لبنان في الأحداث بسورية
من جهته أكد العميد مصطفى حمدان أمين الهيئة القيادية في حركة الناصرين المستقلين المرابطون أن هناك املاءات من جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى ومن القوى الغربية أصحاب المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة إلى أدوات الداخل لتوريط لبنان في مسرح العمليات السوري خاصة أنه لم يبق أمامهم إلا الساحة اللبنانية للتآمر ولاحتضان المخربين الذي يعيثون إرهابا وخرابا في سورية.
وأدان حمدان خلال لقائه الرئيس اللبناني السابق اميل لحود تصريحات وزارة الخارجية الفرنسية أمس الأول بالدعوة إلى إقامة معسكرات للتخريب على الساحة اللبنانية حيث كان صداها في لبنان لأصحاب مشاريع التفتيت والتقسيم والحالمين برئاسة الكانتونات المذهبية والطائفية مرتكبي المجازر والمذابح على مر التاريخ السياسي اللبناني وليد جنبلاط وسمير جعجع.
وشدد حمدان على أن اللبنانيين يدركون تماما ما ارتكبت أيدي جنبلاط من مذابح وهذا جزء بسيط من صفاته اللاخلاقية وهو ينظر ويتفلسف بالعفة.
المصدر: وكالات
February 22nd, 2012 - 11:12 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
