

لبنان: القبض على مهرب أسلحة إلى سورية

بعد أيام من انفجار مستودع ضخم للأسلحة والذخيرة في طرابلس تابع لتيار المستقبل ويستخدم لتهريب الأسلحة الى سورية، ألقت القوى الأمنية اللبنانية القبض على شخص عند نقطة المصنع على الحدود مع سورية بتهمة تهريب أسلحة الى داخل الأراضي السورية.
وقالت قناة المنار: إن مخابرات الجيش اللبناني اقتادت الموقوف الى التحقيق بعد أن ضبطت في سيارته 4000 طلقة إم سكستين و 4 بنادق حربية من نوع كلاشنكوف وبندقية من نوع بومبكشن كان ينوي تهريبها الى سورية.
في هذه الأثناء عثرت قوة من الجيش اللبناني على عبوة ناسفة معدة للتفجير بواسطة فتيل بطيء وصاعق داخل منزل مهجور في منطقة التبانة الواقعة في مواجهة جبل محسن في طرابلس شمال لبنان وهي منطقة تسيطر عليها مجموعات تابعة لتيار المستقبل.
هذا ودعا محمد فنيش وزير الدولة اللبناني لشؤون التنمية الإدارية لضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني وردع كل من يحاول تهديد الأمن الداخلي بجعل لبنان جزءاً من معركة تستهدف أمن سورية أو مدخلاً لتهريب السلاح أو للإضرار بالعلاقات اللبنانية السورية.
بدوره أكد النائب اللبناني عبد المجيد صالح عضو كتلة التحرير والتنمية أن المصلحة الوطنية تقضي بالنأي عما يحصل من استهداف لسورية، متسائلاً: هل إصرار البعض على جعل حدود لبنان الشمالية ممراً لتهريب الأموال والسلاح الى سورية يخدم لبنان.
من جانبه رأى النائب اللبناني إبراهيم كنعان أمين سر تكتل التغيير والإصلاح أن البعض في لبنان يتعامل مع الشأن السوري انطلاقاً من مصالحه الخاصة وعلاقاته الشخصية ولا علاقة له بسيادة لبنان. وأكد العميد اللبناني المتقاعد أمين حطيط الخبير في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية أن حدود لبنان الشمالية الشرقية مع سورية تحولت الى منطقة عسكرية للإرهاب ومنفذ لكل من يريد حمل السلاح من الخارج لزعزعة استقرار سورية. وقال حطيط في تصريح لقناة روسيا اليوم: إن بعض الجهات في لبنان تقدم للمسلحين الذين يستهدفون سورية الدعم المالي والعسكري وتساعدهم في عمليات التهريب، مؤكداً أن انتشار قوات الجيش اللبناني في منطقة وادي خالد يأتي بموجب اتفاقية الدفاع والأمن الموقعة بين لبنان وسورية، وذلك درءاً للأخطار المحتملة على الحدود. واعتبر أن الاشتباكات الأخيرة في مدينة طرابلس تشكل صدى للأعمال الإرهابية الجارية في سورية والتي تغذيها المؤامرة الأمريكية على المنطقة.
أهالي منطقة وادي خالد: رفض العبث بأمن سورية
من جهة ثانية جدد أهالي منطقة وادي خالد الحدودية اللبنانية وقوفهم ضد كل من يريد العبث بأمن واستقرار سورية من خلال تهريب السلاح والمجموعات الإرهابية المسلحة الى داخل سورية.
وعبرت فعاليات وادي خالد عن رفضها لوصف مناطقهم بالإرهاب والعداء لسورية مؤكدين ترحيبهم بعملية انتشار الجيش اللبناني على الحدود ورفضهم التآمر عليها وإحداث فوضى فيها وهو ما دأبت عليه دوماً قوى 14 آذار. وأوضح الأهالي أن قوى 14 آذار لم تزر مناطقهم إلا منذ بدء الأحداث في سورية مشيرين الى تسلح مجموعة من الشبان بالمنطقة وخارجها بعد إغرائهم بالمال مؤكدين فشل المراهنين على جعل وادي خالد الخاصرة الرخوة لاستهداف سورية.
المصدر: داماس بوست - وكالات
February 13th, 2012 - 06:05 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
