أعلن الكاتب والمعارض السياسي ميشال كيلو عن قراره الانسحاب من الحياة العامة بمجرد انتهاء الأزمة التي تشهدها البلاد، مهما كانت النتائج التي ستسفر عنها. ونقلت صحيفة الرأي الكويتية عن كيلو رفضه أن يكون له اسم في المجلس المركزي الذي أعلنه المؤتمر العام لهيئة التنسيق الوطنية للتغيير أول أمس، وقال: «لقد سألوني إذا ما كنت أرغب في أن يكون اسمي ضمن أعضاء المجلس المركزي فأبلغتهم أني لا أرغب في ذلك».
وأكد كيلو أنه «لا توجد أي أسباب سياسية وراء هذه الخطوة وإنما قررت أني سأترك كل الحياة العامة مجرد أن تنتهي الأزمة فدورنا قد انتهى».
وأضاف: «إذا كانت الخاتمة على ما لا أريد فعلاً فلن يعود هناك متسع من الوقت لمواصلة العمل، وإذا كانت الخاتمة على ما أريد فليكمل الجيل الشاب العمل الذي هو من قام بإنجازه، وأنا لا أريد أن أركب على ظهرهم».
وتحدث بحرقة تجاه إخفاق المعارضة حتى الآن من توحيد صفوفها في هذه المرحلة التاريخية، كاشفاً عن أن قيادات هذه المعارضة ينطبق عليها المثل القائل إنها تريد اقتسام جلد الدب قبل اصطياده، ومناشدا هذه القيادات أن من هو غير قادر على مواجهة تحديات المرحلة فليجلس في بيته.


المصدر: الرأي الكويتية

September 20th, 2011 - 05:24 AM بوكمارك