

فورد:دبلوماسية الانخراط استثمار طويل الأمد

جلس السفير المنتظر في القاعة الرقم 419 في مبنى «ديركسن» محاورا لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حول جدوى الانخراط مع سوريا وليس حول مؤهلاته المهنية لمنصب سيكون في المرحلة المقبلة نافذة مسار صعب للعلاقات الاميركية ـ السورية.
رأى السفير الاميركي المعيّن روبرت فورد ان رغبة الرئيس باراك اوباما بان «يكون لديه حوار مستمر ومبدئي مع الحكومة السورية على مستوى السفير لا يعد بنتائج سريعة، لكنه في مصحلتنا القومية وسوف يقربنا اكثر من تحقيق اهدافنا. حين نتحدث الى حكومات تتخذ مواقف تتعارض مع مصالحنا، علينا ان نكون حازمين، وواقعيين ايضا، حول التقدم الذي نتوقعه في فترة قصيرة. دبلوماسية الانخراط استثمار طويل الامد». ورأى ان «امكانيات العلاقات الاقتصادية مع سوريا محدودة بسبب نظام العقوبات القوي القائم الان».
وشدد فورد على اهمية التواصل اليومي والاسبوعي مع المسؤولين السوريين الذين «لديهم نفوذ وقدرة على صنع القرار. انهم بحاجة للاستماع منا مباشرة، ليس من الاعلام او وسطاء طرف ثالث، ما هي خطوطنا وما هي التكاليف المحتملة لهم وللمنطقة نتيجة سوء حساباتهم. اذا تم التصديق على ترشيحي، ستكون اولوية مهمتي حديثا مباشرا وصريحا مع الحكومة السورية». واضاف «تريد الولايات المتحدة سلاما عادلا وشاملا في الشرق الاوسط. يقول السوريون انهم يريدون الامر ذاته. الولايات المتحدة تريد عراقا سيدا ومستقرا وآمنا. السوريون يقولون انهم يريدون الامر ذاته. الولايات المتحدة تريد ان تمارس الحكومة اللبنانية سلطتها السيادية على كل أراضيها. السوريون يقولون انهم يقبلون بالسيادة اللبنانية. لكن في ما يتعلق بتنفيذ الخطوات لتحقيق هذه الاهداف المشتركة، لا تزال حكومتانا متباعدتين».
وقال فورد ان العلاقات السورية ـ السعودية تحسنت في الفترة الاخيرة، وأن التعاون بين البلدين قائم حول الحكومة الجديدة في العراق، كما لديهما مصلحة مشتركة في اليمن في ما يتعلق بالمتمردين الحوثيين. ودعا الى التعاون بين سوريا ولبنان، مرحبا بزيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الاخيرة الى دمشق حيث اعلن عن ترسيم الحدود بين البلدين معتبرا ان هذه الزيارة «تفتح عهدا جديدا من العلاقات ونأمل ان نرى التقدم ينفذ على الارض».
وقال فورد ان تسلل المقاتلين الاجانب من سوريا الى العراق تراجع من 100 متسلل شهريا في العام 2007 الى 10 في الفترة الاخيرة، داعيا سوريا الى اغلاق هذه الشبكات.
وذكر ان دمشق تريد الوساطة التركية في التفاوض مع اسرائيل «لكنني لست متأكدا ان هذا الامر سيكون مقبولا للحكومة الاسرائيلية».
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري في كلمته «انا اعتقد منذ فترة طويلة ان مصالح اميركا للامن القومي تخدم بشكل جيد عبر الانخراط مع سوريا. قرار الادارة ارسال سفير الى دمشق خطوة مهمة الى الامام في هذا المسار».
المصدر: جو معكرون - السفير
March 17th, 2010 - 12:41 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

HANNIBAAL
BLESSED BY THE TRIO-AXIS OF THE..HERITAGE...A.E.I....AND AIPAC...THIS ROBERT FORD IS AN INCRNRATION OF INFAMOUS APRIL GLASPIE AND FOR SURE ..HE IS NOT DICK MURPHY AND PRCISELY WAS OKAYED .... FOR HIS ANIMUS VEWS TOWARD SYRIA....BUT THE WORSE IS HIS LACK OF AUTHORITY TO DECIDE AND ONLY TO TRANFER THE BAD NEWS... I'M SURE PRESIDENT OBAMA CAN DO BETTER....AND SYRIAN OFFICIALS WILL NOT FALL IN THE GLASPIE.....TRAP