

عون وفرنجية: سورية ستخرج منتصرة وأقوى

عبر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب اللبناني ميشال عون مجدداً أمس السبت عن ثقته بأن سورية ستخرج منتصرة من الأزمة التي تتعرض لها وستكون أقوى، على حين أكد رئيس تيار المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية أن قوة الرئيس بشار الأسد ومحبة شعبه له وتماسك الجيش أدوا لتفويت المؤامرة على سورية.
وقال عون خلال لقائه وفداً من شباب الوحدة الوطنية توجه من سورية إلى لبنان لتقديم الشكر إلى الشخصيات الداعمة لمواقف سورية والرافضة للتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية إن الأحداث في سورية هزت الجميع ونحن نتابعها بكل حذافيرها مضيفاً إننا ننظر اليوم بارتياح إلى الإصلاحات في سورية ونتمنى أن تطبق بسرعة بما يمكن من تطبيق العملية الديمقراطية مرحلة بعد مرحلة دون خضات مؤلمة وأحداث دموية.
ورأى عون أن الذين يدفعون بهذه الأحداث في سورية ليست لديهم نيات سليمة بالنظر إلى الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني الذي لا يزال منذ ستين عاماً يعيش في المخيمات وعدم الإتيان على ذكر هذه الانتهاكات.
وأضاف عون: إن الشعب السوري يعيش في طمأنينة متسائلا عن سبب اهتمام بعض الدول بما يجري في سورية وهل هو اهتمام بريء، معتبراً أن الأطراف التي تبدي مثل هذا الاهتمام تشجع على الصدام الداخلي في سورية خدمة لمصالحها.
وختم عون بتأكيد أن قوة الدول تكمن في قوة الشعب والجيش مشيراً إلى أن كل تجربة يمر بها الشعب تكسبه مناعة أكبر ليعيش بسلام.
بدوره، أكد رئيس تيار المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية أن ما تعرضت له سورية مؤخراً هو جراء مؤامرة كبيرة حيكت عليها من الخارج مشدداً على أن قوة الرئيس بشار الأسد ومحبة شعبه له وتماسك الجيش أدوا إلى تفويت الفرصة على أعداء سورية المتربصين بها شراً.
وجدد فرنجية التأكيد خلال استقباله وفد شباب الوحدة الوطنية السورية على أن المتآمرين عندما لم يتمكنوا من تحقيق ما يريدون عبر القتال استعملوا الوتر الطائفي إلا أن وعي القيادة في سورية والتلاحم الشعبي فيها أحبطا المؤامرة وها هي تخرج من محنتها أقوى مما كانت عليه وشعبها يحب رئيسه وجيشها متماسك ولن تهزها رياح أو عواصف مهما كانت شدتها.
ونوه فرنجية بمحبة الشعب السوري لرئيسه وبتماسكه ووعيه وقال إن الرئيس الأسد تحمل غالب الأمور فحفظ سورية أرضا وشعبا وأبعد عنها ما كان مخططا لها من الخارج.
وأعرب فرنجية عن قناعته بأن العلاقة بين لبنان وسورية ستبقى قوية ومتينة وهي علاقة أخوة وصداقة ومواقف مشتركة ولن يغير فيها شيئاً لا مؤامرات ولا تهديدات.
من جهتهم نوه أعضاء الوفد السوري بمواقف فرنجية الواضحة والمعروفة جيداً من قبل الشعب السوري.
كما قدم الوفد للنائب فرنجية درع تقدير ومحبة من الشعب السوري.
من جهة أخرى أكد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب اللبناني قاسم هاشم أن الأدوار المشبوهة للبعض في قوى 14 آذار تتكشف يوماً بعد يوم كما انكشفت الشراكة الكاملة الحقيقية لهذا الفريق في المشروع التخريبي الذي لا يستهدف سورية فحسب بل كل المنطقة العربية.
وقال هاشم في تصريح أمس إن ما تتنطح به أصوات النشاز هذه الأيام ضد سورية تأكيد الانتقال من مرحلة التحريض السياسي والإعلامي إلى الشراكة المباشرة في هذا المشروع التخريبي مثل تهريب السلاح الذي كشفت عنه الأجهزة الأمنية اللبنانية مؤخراً.
وأشار إلى أن سياسة العداء والحقد هي التي تحكم الخطاب السياسي الموتور للبعض في فريق 14 آذار داعياً إلى الكف عن التلاعب بمصير لبنان واللبنانيين من خلال الشراكة في المشروع العدائي التخريبي ضد سورية الذي يضع لبنان والمنطقة على شفير الهاوية.
المصدر: داماس بوست - وكالات
October 16th, 2011 - 12:06 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
