

صحيفة كويتية تنشر اعلانا مؤيدا لاسرائيل

افادت صحيفة الجريدة الكويتية الاثنين انه تم تغريم زميلتها "الوطن" ثلاثة الاف دينار (10400 دولار) بسبب نشر اعلان مؤيد لاسرائيل يبرر الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.
وغرمت "الوطن" بسبب السماح بنشر اعلان في النسخة الكويتية من صحيفة "انترناشونال هيرالد تريبيون" الاميركية التي تطبعها وتوزعها في الكويت.
ونشرت الاعلان "الرابطة المناهضة للتشهير" وهي جمعية يهودية، خلال الحرب على غزة التي بدات في كانون الاول/ديسمبر 2008.
وتقدم ثلاثة محامين كويتيين بشكوى ضد الصحيفة رغم تقديمها اعتذارا في وقت سابق.
المصدر: البوابة
February 15th, 2010 - 07:05 PM
التعليقات على الموضوع:
?
عندما قرأت العنوان كنت شبه
عندما قرأت العنوان كنت شبه جازم بأن الصحيفة هي "السياسة" للعميل المعروف أحمد الجار الله و حاشى لله من هكذا جار بل أنه جار الشيطان بامتياز ، لكن للأسف يبدو أن هناك نسخة أخرى للسياسة و لجار الشيطان
مؤسف أن نسمع هذا عن بلد مشهود له بانتمائه العروبي مثل الكويت

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

عبد القادر البواب .
يقول الأخ المعلق ( ؟ ) أنه يشك بصحة الخبر كون مجلة السياسة الكويتية
وطنية 5 نجوم وبإمتياز ، وأن الصحفي جاد الله هو وراء هذه ( الكذبة ) .
وأنا أقول له ولمن يهمه الأمر ، لولا أن صحيفة السياسة الكويتية أكثر عمالة
للصهيونية لما احتوت على صحافيين أمثال جاد الله . ثم أين العجيب في ذلك
أليست الكويت تدين بالتقدير والولاء لحوالي 45 دولة جاؤوا ليقتلوا ملايين العراقيين ويشردوهم ويرملوا نسائهم ويغتصبوهم ...... من أجل عودة الأمير
إلى عرشه ؟؟ ثم بنت تمثال وسط الكويت لمجرم الحرب جورج بوش الأب
( محرر الكويت ) . حتى إسرائيل لم تقن تماثيل لأي مسؤولين أميركان رغم
أن وجود إسرائيل مرتبط بحماية أميركا لها . ألم تشارك الكويت بغزو العراق ؟ إن ( فواحش ) الكويت لاتُعد ولاتحصى ، فهل تستغرب أن تؤيد الكويت إسرائيل وهي تقف جنباً إلى جنب معها في التصدي للمقاومة العراقية الباسلة.
لانؤيد غزو صدام للكويت ولكن لانؤيد أن ن\تعيش الكويت تحت حماية الحراب الأميركية وفي خندقها . أين الشهامة العربية الأصيلة المعدومة في
الكويت ؟
وإن الذي بيني وبين بني عمي لمختلفٌ جداً
فإن أكلوا لحمي وفّرتُ لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً .
ولكن الكويت تعيش في الخندق الصهيوصليبي بعيداً عن العروبة والإسلام .