

سانا: معارضة الخارج تدعو للتدخل الخارجي

بعد أن فشلت معارضة الخارج مدعومة من الجامعة العربية ودول غربية في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن يسمح بالتدخل الخارجي في سورية بدأت هذه المعارضة تتوسل وتدعو إلى تدخل خارجي في سورية من خارج مجلس الأمن في محاولة منها للقفز على معارضة روسيا والصين والهند وغيرها للتدخل الخارجي في الشؤون السورية وذلك في خطوة تؤكد طبيعة هذه المعارضة وارتباطاتها التآمرية على الشعب السوري.
ففي سياق الدعوات المتآمرة على سورية ومواقفها الوطنية والقومية الرافضة للمشروع الغربي الصهيوأمريكي الرامي إلى تفتيت المنطقة دعت سهير الأتاسي ما سمتها الدول الحرة إلى تأسيس تحالف دولي لدعم سورية وذلك في تكرار للتجربة العراقية عندما تدخل حلف شمال الأطلسي في هذه الدولة وخلف وراءه مئات الآلاف من الضحايا ودمر بناها التحتية وجميع مؤسساتها الحكومية.
وشارك الأتاسي في دعوتها المشبوهة إلى التدخل في سورية من خارج مجلس الأمن المدعو بسام جعارة الذي دعا إلى الاستغناء عن الفيتو الروسي أو الصيني والاتجاه إلى تشكيل تحالف دولي آخر خارج مجلس الأمن والتدخل في الشؤون السورية بينما اعتبر المدعو عمار القربي رئيس ما يسمى المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في سورية أنه يجب على بعض الدول العربية والأوروبية العمل على تشكيل تحالف دولي يعتمد على بعض الدول الإقليمية بعيدا عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والتدخل الروسي لمعالجة الشأن السوري.
ولم يقتصر المدعو القربي في دعواته هذه بل وصل به الأمر إلى درجة المطالبة بمنح تسهيلات وصول السلاح والذخيرة ودعم ميليشا ما يسمى الجيش الحر الذي يقوم بأعمال إرهابية تستهدف المؤسسات الحكومية الأمر الذي يؤكده عناصر هذه الميليشا أنفسهم والعديد من التقارير العربية والغربية وفي مقدمتها تقرير بعثة المراقبين العرب الذي أصرت الجامعة العربية على عدم عرضه أمام مجلس الأمن لإخفاء ما جاء فيه من كشف لتفاصيل ما تتعرض له سورية من ارهاب.
ويرى مراقبون أن دعوات معارضة الخارج ليست إلا دليلا جديدا يعكس مدى انخراطها في المؤامرة على سورية وتخبطها جراء صمود الشعب السوري ولاسيما أنها تأتي بالتزامن مع استمرار ادعاء هذه المعارضة بعدم وجود مسلحين في سورية حيث ادعت المدعوة سهير الأتاسي أن ما تشهده سورية مجرد احتجاجات سلمية وأن لا وجود للمسلحين في سورية في تأكيد واضح على أن هذه المعارضة تعيش في حالة من ازدواجية التفكير ولاسيما أن هذه الادعاءات تأتي في وقت أكدت فيه العديد من التقارير الاستخباراتية والإعلامية العربية والغربية أن المجموعات الإرهابية المسلحة ومنها ميليشا ما يسمى الجيش الحر تتلقى الأسلحة من دول خليجية وغربية وتشن هجمات على الجيش السوري والمؤسسات الحكومية.
ولم يقتصر التآمر والتخبط الذي تمر به معارضة الخارج على الدعوة إلى التدخل الخارجي في سورية تحت أي مسمى أو ثمن حتى ولو كان من خارج مجلس الأمن الدولي بل وصل بها الأمر إلى المتاجرة بسورية الأمر الذي كشف عنه المدعو رياض الشقفة المراقب العام لحركة الإخوان المسلمين بقوله في مقابلة تلفزيونية.. السياسة كالمبادلات التجارية وعلى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية إعطاء روسيا بعض التنازلات في أماكن من العالم من أجل تغيير موقفها الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية لسورية وحل الأزمة عن طريق الحوار.
ولم يخالف المدعو فارس أبا زيد شريكه الشقفة في المقامرة والمتاجرة بسورية من أجل الوصول إلى كرسي الحكم حيث اعتبر في تصريحات له اليوم أن المعارضة قامت بالذهاب إلى روسيا لطمأنتها على ضمان الحفاظ على مصالحها في سورية في خطوة تؤكد أن معارضة الخارج مستعدة لتقديم أي تنازل كان مقابل الوصول إلى السلطة وتغيير هوية سورية ودورها في المنطقة وهو ما تأكد في وقت سابق على لسان رئيس مجلس اسطنبول برهان غليون عندما أعلن عن عزمه قطع العلاقات مع قوى المقاومة وفي مقدمتها حزب الله وإيران وبدء مفاوضات مع الكيان الإسرائيلي والاستجابة لبرنامج تيار 14 آذار التآمري على سورية حال وصوله إلى السلطة.
وفي المحصلة يرى مراقبون أن تخبط معارضة الخارج ودعوتها إلى تدخل خارجي تحت أي مسمى حتى وإن كان على غرار تدخل الناتو في العراق يأتي بعد فشلها وداعميها من دول عربية وغربية في النيل من صمود الشعب السوري الرافض للمخطط الإسرائيلي الأمريكي الغربي الرامي إلى تفتيت المنطقة والنيل من دول المقاومة.
المصدر: سانا
February 4th, 2012 - 04:23 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

سوزي محمد
مجموعات مجلس اسطنبول تحاول التأثير على مجلس الامن بارتكاب جرائم ضد مخطوفين ثم اتهام الجيش للتأثير على مسودة القرار - يرجى الانتباه لهذا التسخين الصباحي