

زيارة لافروف لدمشق تهدف لتسريع تطبيق إصلاحات ديمقراطية ملحة

أكدت روسيا أن زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف المرتقبة لدمشق الأسبوع الجاري تهدف إلى العمل على إحلال الاستقرار في سورية عن طريق تطبيق سريع لإصلاحات ديمقراطية ملحة. ومن المقرر، أن يصل وزير الخارجية الروسي يرافقه رئيس أجهزة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف إلى دمشق غداً الثلاثاء في زيارة يلتقي خلالها الرئيس بشار الأسد ذلك بتكليف من الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف.
وقالت وزارة الخارجية الروسية أمس في بيان: إن روسيا «تسعى بقوة إلى تحقيق استقرار سريع في الوضع في سورية من خلال التطبيق السريع للإصلاحات الديمقراطية الملحة»، مضيفة: «إن هذا هو الهدف من وراء زيارة سيرغي لافروف إلى دمشق في السابع من شباط».
واتخذت القيادة السورية مؤخراً إجراءات وتدابير إصلاحية عديدة، حيث تم الإعلان عن عفو عام أكثر من مرة وإنهاء حالة الطوارئ، وإلغاء محكمة أمن الدولة، وإصدار عدة مراسيم أبرزها قانون تعدد الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية، وقانون التظاهر السلمي، إضافة إلى تشكيل عدة لجان منها اللجنة الوطنية لإعداد مشروع دستور جديد للبلاد ولجنة مكافحة الفساد، فضلاً عن مشاريع تحسين المستوى المعيشي والمهني، وغيرها من الإصلاحات. وتأتي زيارة لافروف ورئيس الاستخبارات الخارجية بعد أن بعد أحبطت موسكو وبكين السبت من خلال استخدامهما حق النقض «الفيتو» مشروع قرار عربي- غربي في مجلس الأمن الدولي ضد سورية يستند إلى مبادرة عربية لحل الأزمة السورية أقرها المجلس الوزاري العربي خلال اجتماع له في 22 الشهر الماضي في القاهرة.
وقالت وزارة الخارجية في بيانها: إن روسيا «لا يمكنها أن تقبل بعض المواقف التي جاءت في مسودة مشروع القرار التي لها طبيعة إنذار نهائي»، بما في ذلك مطالبة الرئيس الأسد بالتنحي.
وجاء في البيان «نحن نأسف بشدة لنتيجة العمل في مجلس الأمن الدولي الذي كان من الممكن أن ينتج عنه اتفاق على موقف موحد للمجتمع الدولي، لو أن شركاءنا أظهروا إرادة سياسية».
وأضاف: إن «روسيا تعتزم وبقوة التوصل إلى إحلال الاستقرار في سورية من خلال التطبيق السريع للإصلاحات الديمقراطية الملحة».
وقالت: «لهذا الهدف أمر الرئيس ديمتري ميدفيديف سيرغي لافروف ورئيس الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف بزيارة دمشق في السابع من شباط لعقد اجتماع مع الرئيس الأسد».
وقالت روسيا أكثر من مرة إن مشروع القرار يجب أن يدين العنف الذي ترتكبه العناصر المتطرفة في المعارضة السورية ويوضح أنه لا يمكن استخدامه لتبرير تدخل عسكري أجنبي في سورية.
وعلّق مساعد وزير الخارجية الروسي غينادي على صفحته على موقع تويتر بأن «زيارة لافروف إلى دمشق مع رئيس أجهزة الاستخبارات تؤكد نيتنا الحازمة بإيجاد حل سياسي للنزاع».
المصدر: داماس بوست - وكالات
February 6th, 2012 - 09:54 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

سوزي محمد
المرحلة النهائية بدأت من القضاء على الفتنة و على فلول جيش لحد في حمص و ادلب و العملية قوية بهمم رجال سوريا الاسد الاوفياء من جنود بواسل و تحتاج 45 يوم و خسائرهم قوية و لن يصمدوا طويلا