

روسيا تنفي تسليم سوريا صور مواقع المعارضين وإحياء محطة تجسس بقاسيون

قالت السفارة الروسية بدمشق أن كل الادعاءات والأخبار التي أوردتها في الآونة الأخيرة بعض وسائل الاعلام ومواقع الانترنت عن بعض مظاهر التعاون السوري الروسي هي أخبار كاذبة ولا تتفق مع الحقيقة وبشكل خاص الاخبار التي تم تناقلها بعد زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف ورئيس الاستخبارات ميخائيل فرادكوف الى دمشق بقصد تسريع التوجهات السياسية للخروج من الأزمة في سورية.
وقالت السفارة في رسالة رسمية بعثت بها الى وسائل الاعلام أمس: إنه لا أساس من الصحة لما تناولته بعض الوسائل الإعلامية ومواقع الانترنت من إرسال مجموعات خاصة وأسلحة على متن بواخر والاتفاق على تجديد عمل الرادار (محطة التجسس السوفيتية) الموجود على جبل قاسيون ونصب جهاز مماثل على الحدود السورية التركية مشيرة الى ان التضليل الاعلامي الذي ذهب الى حد القول بأن الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخرا أحضر معه صورا لمواقع المعارضة المسلحة في بعض المناطق السورية هو مجرد دعايات لا تتفق مع الحقيقة.
وشددت السفارة على أن روسيا تسعى بثبات إلى إيقاف العنف في سورية بأقرب وقت وتحقيق المطالب المحقة للشعب السوري في تجديد الحياة الديمقراطية والبحث عن طرق الانتهاء من الأزمة الداخلية بمساعي السوريين أنفسهم ودون أي تدخل خارجي.
وأوضحت السفارة أن روسيا ترى أن مهمتها الأساسية هي القيام بمنع توجه سورية نحو تصادمات أهلية والسعي لنقل البلاد إلى مرحلة سياسية جديدة يتم فيها الحفاظ على السلم والاستقرار للشعب السوري ولمنطقة الشرق الأوسط.
وأعربت السفارة عن ثقتها في متانة علاقات الصداقة والمحبة المتبادلة التي تربط البلدين والشعبين الروسي والسوري مؤكدة أن كل محاولات إدخال عدم الثقة إلى اهداف السياسة الروسية والاساءة إلى الصداقة القائمة بين البلدين سيكون مصيرها الفشل.
وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن إرسال عدد كبير من الخبراء ورجال الوحدات الخاصة الروسية الى سوريا، وزعمت صحيفة الحياة أن رئيس جهاز الاستخبارات الروسي سلم الجانب السوري صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية لمناطق تمركز المعارضين السوريين.
وقالت أن رئيس جهاز الاستخبارات الروسي بحث مع الجانب السوري خطة لإحياء محطة تجسس سورية كانت تعمل في العهد السوفياتي على جبل قاسيون، وتسعى موسكو إلى إعادة تأهيلها وتطويرها من أجل استخدامها لأغراض عدة بينها رصد تحركات الغرب في المنطقة.
المصدر: داماس بوست - وكالات
February 17th, 2012 - 12:30 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
روسيا تقف موقف محق فهي ترفض اطماع الغرب وتصدير ازمته المالية لبلاد العرب بحيث ينهب الثروات العربية تحت احتلال مباشر او غير مباشر ويدمر البنية التحتية ومن ثم يتم بيع هذه البلاد العربية كل شيء ناهيكم عن سرقة الموارد والحل يجب ان يكون ضمن سوريا لا ان يأتوا بكلب من كلابهم بالخارج وينصبوه زعيماً بعد ان يحولو اموال للتلاعب بالانتخابات ورهن البلد لعشرات السنيين كما حدث بالعراق ( مازال القتل والتقسيم وسرقة النفط )بل ان شماله ترتع فيه الشركات الصهيونية .