

دمشق تزود لبنان أسماء «مهربي سلاح وأشخاص»

تجددت أمس مطالبة السلطات السورية بانتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية على الحدود مع سورية في منطقة عرسال في البقاع وفي منطقة وادي خالد في عكار شمال لبنان، وعقد أمس اجتماع للجنة اللبنانية - السورية الفرعية العسكرية المشتركة بين محافظتي ريف دمشق والبقاع في لبنان، عرض خلالها الجانب السوري «عمليات التسلل والتهريب على جانبي الحدود»، وفق نبأ رسمي أذاعته «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية التي أشارت الى أن «الجانب السوري عرض كتاباً موثقاً يتضمن أسماء لبنانيين وسوريين على الأراضي اللبنانية يقومون بتهريب أسلحة وأشخاص للقيام بعمليات تخريبية في الأراضي السورية».
وقالت مصادر لبنانية رسمية إن المسؤولين السوريين يطالبون منذ مدة بدخول الجيش اللبناني الى عرسال وقرى أخرى حدودية في البقاع ومنطقة عكار حيث يوجد لاجئون سوريون. وذكرت المصادر أن الجانب السوري يطالب بتوقيف نشاط بعض هؤلاء اللاجئين الذين ينتمون الى «الجيش السوري الحر»، فيما أفادت المعلومات بأن قيادة الجيش أكدت أن هذا الأمر يحتاج الى قرار سياسي من الحكومة. ويرى الجانب السوري بحسب المعلومات المتوافرة، أن في إمكان الجيش والقوى الأمنية الدخول الى هذه المناطق استناداً الى الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.
المصدر: عن الحياة
February 3rd, 2012 - 09:26 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
سوريا من منعت الحرب الأهلية في لبنان ..وعلى الحكومة اللبنانية ..عدم المساهمة ..بقتل الشعب السوري ....وعلى الحكومة السورية ..اعتبار كل من لا يدخل ...الى سوريا بشكل نظامي وعبر المعابر الحدودية .....مخرب ....وخاصة الجنسيات الغير عربية ...او من الأقطار الأخرى ..
وتنظيف ..المناطق اللبنانية ...الحدوية ..من المسلحين الفارين ..أو اقامة مكان يحرسه الجيش ويعيشون فيه ...تيار الحريري قبل ..الأحداث ..اعتدى على ..العاملين السوريين ...قتل ..وكسر وضرب مواطنين ....سوريين ...والآن ..اصبح حنون ...وخاصة بعض نوابه تجار السلاح ...
يجب وضع حد ..وقطع يد كل من يحاول ..زعزعة الأمن بسوريا ...وخاصة ..من استيقظت فيهم النزعة التركية ...وقرروا ..التآمر على ..مجتمع ..ذابوا فيه ..لعشرات السنيين ...فمن يظن بأنه تركي ..وليس بسوري ..ويحمل السلاح ...خان من عاش معه ..والوطن الذي احتضنه ..لعشرات السنين ..ولم يعتبره ..تركي ..بل ساواه ...بأهل الأرض وشعبها ...ونأسف ان نتحدث بهذا الكلام
ولكن البعض ..تستيقظ فيه ..أو ايقظوا فيه ..هذه النعرة .....فنسي البلد الذي احتضنه ..وعاش فيه