

دمشق تتكتم على إعتقال ضابط قطري كبير

كشف موقع “أخبار بلدنا” الأردني أن السلطات السورية في مطار دمشق الدولي قد أوقفت ضابط إستخبارات قطري برتبة رفيعة، كان قد وصل على متن رحلة جوية قادمة من أحد الدول العربية، إذ استخدم جواز سفر عربي مزور في الدخول الى سوريا، إلا أن السلطات الأمنية التي اشتبهت به، قد أوقفته بشكل مبدئي في مقر أمني داخل المطار، لكنه اعترف لاحقا أنه قطري الجنسية، وهو الأمر الذي دفع السلطات الى نقله الى جهة أمنية خارج المطار، لإستكمال التحقيقات معه، في وقت لم يكن قد اعترف بشكل رسمي بعد أنه يعمل في جهاز الإستخبارات القطري.
هذا وقد تمكنت جهات التحقيق السورية من إنتزاع إعتراف القطري المعتقل بأنه يعمل في جهاز الإستخبارات القطري، كاشفا المهمة التي جاء الى دمشق من أجل تنفيذها، إلا أن المصادر السورية لم تستطع أن تتبين معلومات إضافية عن نوع المهمة، وحجمها، أو معلومات عن هوية الضابط القطري المعتقل.
وبحسب الموقع أيضا فإن عملية الإعتقال قد جرت مطلع الشهر الماضي، وأن السلطات السورية قد قامت بتصوير إعترافات الضابط القطري، تمهيدا لبثها، إلا أنها قررت في وقت لاحق إستخدام هذه الإعترافات كورقة سياسية للضغط على الحكومة القطرية لتخفيف حملتها التصعيدية ضد دمشق، إذ بدأت إتصالات سورية قطرية بشأن الضابط القطري، وسط معلومات لم تتأكد بأن الضابط هو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، وأحد أقارب أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من الدرجة الأولى.
December 31st, 2011 - 02:19 AM
التعليقات على الموضوع:
زائر من فنزويلا
عمالة قطر ضهرت على حقيقتها
أصبحت على قناعة، بأنّ أمراء الخيانة والعمالة في قطر، لن يدّخروا أي جهد لإراقة المزيد من الدّم السوري والعربي على حدّ سواء، ، وهم في الأصل أجهل الناس بالديموقراطية وحقوق الإنسان، لكنّهم أنجح البيادق والعملاء الذين فازوا برضا إسرائيل وأمريكا والغرب، لحدّ الآن، فهم نجحوا في تحييد المملكة العربية السعودية، وإبعادها عن دورها التقليدي في خلق التوازنات بالمنطقة، وأغرقوا ليبيا في الإقتتال، وأنهكوا مصر بالمؤامرات، وساهموا في تفتيت السودان، واليوم، باتوا يتصرّفون كالكلاب المسعورة، قلت إنني لا أنتظر نهاية قريبة للنباح القطري، لأن هؤلاء الأمراء الأعراب، لا قوة عقلية لهم ؟ فهم كالدّواب تحمل أسفارا، رغم أن الدواب أشرف منهم، لأنها تُقدّم خدمات للبشر، أما في هذه اللحظات، ازددت قناعة، بأن الأمراء الأعراب تمكّن منهم داء الكلب، ووصل إلى مراحله المُتقدّمة، شأنهم شأن أبواقهم الإعلامية، فكيف يُعقل، أن يُزايد هؤلاء على الشعب السوري المكلوم، ويُحرّكون سكاكينهم في جرحه، في وقت سارعت فيه حتّى سيّدتهم أمريكا إلى إدانة التفجيرين، فهل بقي في عروق هؤلاء الأعراب قطرة دم عربية تحصّلوا عليها من خلال الزواج المختلط، بكلّ تأكيد أن دماءهم وصلت من الوساخة درجات لا يمكن وصفها، فتقاليدنا كعرب ومسلمين أن نُواسي جيراننا في المصائب وننسى أحقادنا في المآتم ولو لحين، إلا أن الأمراء الأعراب المكلوبين وقنواتهم المسعورة، لم يتركوا السوريين يجمعون حتى أشلاء قتلاهم في هدوء، وواصلوا التجييش والتحريض، وكأن كلّ الدماء التي سالت لم تُشف غليلهم، ردّات الفعل المسعورة هذه، لا يُمكن فهمها، وتفسيرها، سوى بكون سورية قد إقتربت من شاطئ الأمان، وأمراء السوء المسعورين، لا يروقهم ذلك، وكلّ حلمهم أن يحوّلوا سورية إلى نار ورماد،لأنهم يعلمون علم اليقين، أن الشعب السوري سوف لن ينسى صنائعهم، مثله مثل باقي الشعوب العربية الحُرّة، وأنّ خروج سورية سالمة معافاة، سيكون له أكبر تأثير على المنطقة، وأنّ أول من سيدفع الثمن غاليا هم هؤلاء الأمراء المسعورين، الذين استعبدوا شعبهم، واستباحوا ماله وشرفه، وبذلك فلا عجب أن يتواصل الحقد والتآمر على سورية والأمة العربية ككل، لكنّني أطمئن الجميع، بأن السحر سينقلب على الساحر قريبا، وسنرى كيف ستنتقم الشعوب العربية من أمراء الخيانة والعمالة، أمّا الشعب السوري، فعليه أن يُواصل صموده، لأن ما يُحاك ضدّه،هو شبه حرب عالمية، تحالف فيها الأمراء الأعراب والصهاينة، والأمريكيون والغرب، حتى جماعات الموت "القاعدة" التي تدّعي أمريكا أنها تُحاربها، في حين أنّها هي من تُصنعها وتُموّلها، بدعم مباشر من دُويلة قطر، التي فتحت مكتبا لحركة طالبان في الدوحة، لتسهيل عمليات التجنيد وضمان فاعلية التنفيذ.. وهذا العميل من هؤلاء المكلوبين
ولكن الله يمهل ولا يهمل \\ سورية الله حاميها \\

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
الكلام ليس صحيح. وهذه إشاعة