جدد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو موقف بلاده القائم على اعتبار أن «ما يحدث في سورية بالنسبة لأنقرة شأن سوري داخلي».
وللمرة الأولى منذ بدء الأحداث، تضمنت تصريحات داوود أوغلواعترافاً غير مباشر بأن الجيش السوري يواجه مسلحين في بعض المدن. وقال داوود أوغلو خلال مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع وزير خارجية جنوب إفريقية ماييت نكوانا- ماشاباني أمس السبت: «عندما يجري الجيش السوري عمليات عسكرية في المدن، فإن ذلك يذكر بتكتيك العقوبات الجماعية. يجب محاربة المسلحين بطريقة لا يعاني فيها السكان المدنيون».
وكرر أوغلو دعوته التي سبق أن أعلنها على أكثر من منبر بأن «السلطات السورية يجب أن تضمن الأمن في البلاد وأن توقف فوراً العمليات العسكرية ضد المدنيين وتنتقل إلى الإصلاحات السياسية».
وأضاف داوود أوغلو أن بلاده تعمل على مبدأ «عدم وجود أية مشاكل مع الجيران» وأن «ما يحصل في الدولة المجاورة يعتبر بالنسبة لأنقرة شأناً سورياً داخلياً».
ويزور داوود أوغلو جنوب إفريقية في إطار جولة إفريقية له، لم تتوضح بعد دوافعها وأهدافها.
وسبق أن عارضت جنوب إفريقية، ضمن مجموعة «بريكس» التي تضم أيضاً كلاً من روسيا والهند والبرازيل والصين، أي قرار دولي ضد سورية، مؤكدة أن ما يحدث في سورية هو شأن داخلي، وضرورة منح الإصلاحات التي تقوم بها القيادة السورية الوقت الكافي.


المصدر: داماس بوست - روسيا اليوم

August 19th, 2011 - 07:11 PM بوكمارك