

حزب الله ينفي قتل جنود سوريين معارضين

تعليقاً على ما نقلته الإذاعة الفرنسية عن تقرير للجنة تابعة لمفوضية الأمم المتحدة عن مزاعم بـ«تورط حزب اللـه في قتل جنود سوريين معارضين للنظام» أصدر حزب اللـه بياناً نفى فيه هذه المزاعم التي «يطلقها بعض المعارضين السوريين وكذلك بعض الجهات الأخرى»، مجدداً «حرصه على سورية قيادة وشعباً ومؤسسات، وتمنياته بالتوصل إلى حلول تحقق تطلعات السوريين جميعاً في الإصلاح والاستقرار».
وأكد الحزب أن رده على الادعاءات التي يروّجها هؤلاء المعارضون ينطلق من «حرصه على توضيح الصورة ومنع الرأي العام العربي والدولي من الانخداع ببعض الأشخاص الذين يرغبون في استجرار دعم المؤامرة الدولية ضد قوى المقاومة والممانعة في المنطقة».
وقد أوردت بعض وسائل الإعلام خبراً نقلته الإذاعة الفرنسية عن أن لجنة تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتهم حزب اللـه بقتل جنود سوريين معارضين للنظام، تنوي نشر تقرير خلال الأيام المقبلة يتضمن مزاعم مماثلة نقلاً عمن سمتهم لاجئين وجنوداً منشقين عن الجيش السوري.
واستنكر حزب اللـه في بيانه «هذه الاتهامات الكاذبة التي لا تستند إلى أي واقع»، ورأى فيها «دليلاً على انسياق بعض المنظمات الدولية في المؤامرة التي تستهدف القوى المعادية للمشروع الصهيوني الأميركي في المنطقة، ويعتبر أنها تكشف عن عمق هذه المؤامرة واتساعها إلى الحد الذي جعل الكثير من القوى الدولية، فضلاً عن القوى المحلية والإقليمية، تنخرط فيها».
وأهاب حزب اللـه بالأمم المتحدة وبمؤسساتها المختلفة أن «تتوخى الدقة والمصداقية في إصدار بياناتها وتقاريرها، حتى لا تضع نفسها في موقع المحرّض على الفتن والاضطرابات».
المصدر: وكالات
August 8th, 2011 - 04:29 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
المعارضة السورية ودول الغرب وأمريكا وبعض الدول العربية ممن تخشى من بعبع ما يسمونه "الهلال الشيعي" ترى في سورية ركناً في التواصل مع إيران وحزب الله ، وليس أدل على ذلك من تصريحات الوزير الأردني السابق "القلاب" على تلفزيون العربية بالأمس . كلام كله مغالطات وكذب وجهل وسوء نية وحديث عن دعم سورية للفرس وغير ذلك من الحقد الأعمى الذي لا يمكن الرد عليه لكثرته وتكراره . المهم أن كل أعدائنا يرون الآن فرصة ذهبية في تحطيم صورة حزب الله وإيران وعلاقات سورية معهما ولكن الله أكبر وأعلى وسينصر الحق بدون شك ، لأن هذا هو مسار التاريخ .