كشفت مصادر مطلعة في تصريح لصحيفة "اللواء" أن كلمة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في 16 اذار، التي يعكف على وضع عناوينها حسم منها إلى الآن الخطاب الذي سيتوجه به إلى القيادة والشعب في سوريا والذي يتضمن اعتذاراً صريحاً عما بدر منه، أو أسيء فهمه خلال السنوات الخمس الماضية، على أن يقفل الكلام في هذا الموضوع ،وتسمية نجله تيمور وليد جنبلاط خليفة له في قيادة الحزب "التقدمي الاشتراكي" والطائفة، في مناسبة أراد أن تكون امتداداً للسياسة الجنبلاطية واستمراراً للزعامة الجنبلاطية لطائفة الموحدين الدروز ببعديها اللبناني والعربي.
واستدركت المصادر المطلعة قائلة، ان هذا لا يعني انسحاباً مبكراً لجنبلاط من الحياة السياسية، فهو لن يعتزل السياسة، ويحرص على مواكبة تجربة تيمور في تولي الزعامة.

 



March 3rd, 2010 - 09:33 AM بوكمارك