أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن "مهمة المراقبين في سوريا أوقفت خوفا على حياتهم ولم يتم تجميدها"، وذلك في حديث إلى قناة الـ"بي بي سي" البريطانية.
في حين أكد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي أن "الوضع خطير في سوريا"وأضاف بن حلي ان هناك محادثات ومشاورات تجري بين الجامعة العربية وروسيا بشأن الملف السوري
من جهته قال الفريق محمد أحمد مصطفى الدابى رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا، إن كل أعضاء البعثة بدأوا في التجمع بدمشق تنفيذًا لقرار الدكتور نبيل العربى الأمين العام للجامعة الذي أصدره اليوم بوقف عمل البعثة، لافتًا النظر إلى أن هذا القرار يعد بمثابة وقف مؤقت وليس نهائيا لمهمة البعثة، انتظارًا للقرار الذي سيتخذه مجلس الجامعة في اجتماعه المقبل على مستوى وزراء الخارجية.
وأوضح الدابي في تصريحات هاتفية لـ"بوابة الأهرام" من دمشق، أن قرار وقف مهمة البعثة اتخذ في ضوء الفتوى التي أصدرها "عدنان العرعور" ، التى أهدر فيها دم أعضاء بعثة مراقبي الجامعة العربية، التي شكلت تهديدًا لأمنهم وسلامتهم، وتصاعد أعمال العنف من الجانبين،الحكومة والجماعات المسلحة، خصوصًا خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى موقف "المعارضة" السورية الرافض تمامًا، للقرارات التي أصدرها مجلس الجامعة العربية في اجتماعه مساء الأحد الماضي، على مستوى وزراء الخارجية، وحثهم على نقل ملف الأزمة السورية إلى مجلس الأمن، فضلا عن سفر وفد عربي إلى مجلس الأمن يوم أمس مشيرًا إلى أن هذه الأسباب كلها خلقت أجواء نفسية سلبية، لدى المراقبين، مما أثر على مجمل الموقف، ودفع الأمين العام إلى اتخاذ قرار بوقف مهمتهم.
وأشار الفريق الدابي إلى أنه إذا حدث تغيير فى هذه المعطيات مما يدفع مجلس الجامعة العربية في اجتماعه المقبل إلى اعادة تكليف البعثة بمعاودة مهمتها، فإن المراقبين جاهزين للإنتشار في مناطق الأحداث والاحتجاجات، التي تنتشر في 20 قطاعًا تشمل 15 مدينة، أما إذا حدث ذلك فإن المراقبين سيعودون إلى بلدانهم فورًا.
وأشار الدابى إلى أنه تم إبلاغ الحكومة السورية بقرار الجامعة العربية، وقال إنها أكدت له التزامها بتوفير الحماية الكاملة للمراقبين منبهًا إلى أن أوضاعهم مطمئنة للغاية بنسبة 200% وليس 100% على حد قوله.


المصدر: داماس بوست - وكالات

January 29th, 2012 - 09:13 PM بوكمارك