

تطمينات مصرية سعودية: لا حرب إسرائيلية على سورية

كشفت مصادر مصرية سياسية رفيعة عن اتصالات رفيعة جرت بين القاهرة والرياض ودمشق طوال الفترة الماضية، للبحث في موقف موحد بشأن منع اندلاع حرب أو توتر عسكري جديد في المنطقة، اثر التهديدات والمناورات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة.
وقالت المصادر السياسية المصرية إن مصر والمملكة العربية السعودية أبلغتا القيادة السورية بتحرك ثنائي عاجل تقوده السعودية باتجاه الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية الكبرى وبالتحرك المصري باتجاه إسرائيل.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك أوفد عمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات لهذا الغرض الثلاثاء الماضي إلى تل أبيب. وأشارت المصادر المصرية الى أن سليمان نقل للجانب الإسرائيلي تحذيرات مصرية وعربية من توتر الأوضاع بشكل كامل على كافة الجبهات مع إسرائيل، واضطرار دول عربية مؤثرة كمصر والسعودية ودول الخليج لإعلان تأييدها ومناصرتها لسورية ولبنان بشكل مباشر، في حالة وقوع حرب تغذيها إسرائيل حاليا.
وأضافت المصادر المصرية أن زيارة سليمان لإسرائيل، كانت من أجل الحصول على إجابة إسرائيلية عاجلة بشأن جدية واستعداد إسرائيل للحرب من عدمه، وانعكاس ذلك على مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلية، حيث حصل على رسائل وضمانات إسرائيلية للجانب المصري وكذلك لسورية ولبنان، بعدم وجود أو توفر أي نية إسرائيلية لبدء حرب، طالما لم يعتد عليها أحد.
وقامت مصر أمس بنقل هذه الرسائل الإسرائيلية لكل من السعودية وسورية ولبنان عبر القنوات الدبلوماسية.
المصدر: الدار الكويتية
May 29th, 2010 - 05:40 AM
التعليقات على الموضوع:
أبو تالــــه
سوربا بيتنــا
والله لو إيهودا باراك بلع أوراق الكتب المقدسه كلها ، لايمكن تصديقه ، لقد أمتهن الخداع والتضليل ، وللأسف يعني الرئيس حسني مبارك عامل معاهدة سلام مع أسرائيل وهو لن يتضرر من أي حرب على سوريا ولبنان بالنيجه ، والملك عبد الله محمي بالقوات الأمريكيه الموجوده بالسعوديه فلن يصيبهم شيئ ، وأقول لكم أنني لم ولن أصدق باراك أخو الحفيانه ..... لقد أخرجت مسدسي من الخزانه وقمت بجهيزه ، وسأقتل أي جندي إسرائيلي تطأ قدماه ســـــوريــا بيتنـــــــــا ،

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

حسام العرب
من اجل ان تعمل اسرائيل كما فعلت مع غزة ...جائت التطمينات لغزة ان اسرائيل لا تنوي القيام بعدوان على غزة من القاهرة وفي اليوم التالي كانت المجزرة والعدوان الاسرائيل على غزة في العام الماضي ودمائهم لم تجف بعد