

بطل سوري أنقذ عشرات الأمريكيين .. وأمريكا تكافؤه بالاعتقال بتهمة الإرهاب

وتشير الغارديان إلى نية تصوير فيلم من إخراج جوناثان ديم ، يدور حول تلك القصة الواقعية التي كان بطلها عربي اسمه عبد الرحمن زيتون قام خلال إعصار كاترين باستخدام قاربه ليجول الأحياء لإنقاذ العشرات من جيرانه في نيو أورلينز لكنه اعتقل ظلما بتهمة الإرهاب.
تحكي الرواية زيتون قصة حقيقية حدثت حين غرقت أحياء نيو أورلينز الأمريكية في أغسطس 2005 خلال هبوب إعصار كاترينا لتغمر البيوت في عدة أمتار تحت الماء.
عبد الرحمن زيتون من أصل سوري ينحدر من مدينة جبلة وصل إلى نيوأورلينز فوجد أمريكية كان اسمها كيثي وقد اعتنقت الإسلام فتزوجها.
الرواية الجديدة زيتون هي سرد شخصي لكارثة وطنية توضح انهيار نسيج المجتمع وما يحدث حين يختفي القانون والعدالة والنظام لتسود شريعة الغاب.
لكن عبد الرحمن ترك زوجته تغادر ليبقى في حارسة بيته ومشاريعه واستعد لمواجهة الإعصار ولمساعدة جيرانه من كبار السن ممن عجزوا عن الهرب من الإعصار،
وعندما اجتاحت مياه الفيضان الأبنية والمنازل لتغمر الطوابق الأرضية والأولى، توجه عبد الرحمن لتقديم المساعدة. فقام بتوزيع الطعام ومياه الشرب عليهم وتقديم العون لكل من احتاجه في الشوارع التي طاف بها بمركبه الصغير.
بعد إنقاذه لمجموعة ممن استأجروا شقق لديه دعاهم لمنزله لكن قوة من الحرس الوطني الأمريكي والشرطة المحلية اعتقلته معهم لأكثر من 20 يوما دون محاكمة ولا علاج طبي للأمراض التي اصيب بها، ولم يسمح له باتصال هاتفي بعائلته، كل ذلك لمجرد اكتشاف لكنته العربية فقاموا بتوجيه اتهامات شفهية بأنه من القاعدة وطالبان. محرر الغارديان سأله عن الإساءة التي تعرض لها على يد السلطات الأمريكية فأجاب أنه لن يدع بضعة ثمار فاسدة تسيء للبلاد وشعبها. البحار السوري السابق أسس وزوجته مؤسسة خيرية لمساعدة في إعمار نيو أورلينز وجهود خيرية أخرى (على الرابط:zeitounfoundation.org)
أمضى مؤلف الرواية ثلاث سنوات، منذ العام 2006، يستجوب ويستنطق أفراد عائلة زيتون ليكشف دوافع عبد الرحمن زيتون في المخاطرة بحياته لإنقاذ عشرات الأمريكيين وشعوره عندما قبض عليه بتهمة الإرهاب وتسمية الإعلام الأمريكي له بطلا أمريكيا نموذجيا all-American hero. دفعت الأبحاث التحضيرية لكتابة الرواية بالمؤلف لزيارة أهل عبد الرحمن في جبلة السورية ثم قابل شقيق عبد الرحمن في إسبانيا.
يستغرب زيتون الشهرة التي حصل عليها قائلا إنه لم يفعل سوى ما تربى على القيام به وهو مساعدة الآخرين عند الحاجة.
المصدر: سامر باطر - أريبيان بزنس
March 13th, 2010 - 08:04 PM
التعليقات على الموضوع:
زائر
دمعت عيوني
دمعت عيوني لما قريت خبر هالبطل الشجاع الكريم .. و كيف عومل من السلطات .. تذكرت نفسي في مشهد مشابه تقريبا 100 % ساعدت خلاله ثلاثة شبان سوريين كادوا أن يلقوا حتما حتفهم لولا وجودي في اللحظة المناسبة و في المكان المناسب و توقفت لمساعدتهم و كيف أوقفتني الشرطة من بعدها لتتهمني بالسرقة و التسبب بالحادث الذي أصاب الشباب ، و لولا أن أحدهم استيقظ من غيبوبته بعد يومين و روى ما حل بهم لكنت الأن قابع في السجن بتهمة القتل و السرقة ..
أستطيع تفهم موقف الشرطة يومها .. فهم كانوا أمام مشهد غير طبيعي .. شاب يدعي أن أنقذ الشبان من الموت و الشبان في حالة غيبوبة و لا شاهد على الحادث .. فلم يجدوا بدا من اعتقالي ليومين .. و من جهة أخرى كان بإمكانهم تسجيل اسمي و رقم هويتي و هاتفي و يتركوني أعود إلى بيتي بهدوء ..

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

yifo
هذه اميريكا