أبلغ رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري صحيفة "السفير" أنه "يتوقع تشكيل حكومة سياسية مطعمة بالتكنوقراط"، داعيا الى "الإسراع من دون التسرع في تأليفها". وأكد "ترشيح المعارضة السابقة أسماء تريح رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وتسهل مهمته"،"لأننا حريصون على التعاون معه وإنجاحه".
وأشار الى أن "حركة أمل وحزب الله متفقان على توزع المقاعد الشيعية مناصفة"، لافتا الانتباه الى انه "يؤيد ان يأخذ رئيس الحكومة المكلف بعض الوقت من أجل محاولة ضم فريق 14 آذار الى الحكومة، فإذا أخفق يبدأ البحث في توليفة حكومية أخرى".
وردا على قول رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إن "خروجه من السلطة تم بأمر عمليات خارجي نفذته أدوات محلية"، علّق بري "صحيح "ان هناك أمر عمليات خارجيا قد صدر، ولكنه جاء من أميركا لتعطيل التفاهم السوري - السعودي الذي كان شبه منجز، وكاد يكتمل، قبل زيارة الحريري الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس باراك أوباما".
وحول تعليقه على إيحاء الحريري بأن "دمشق هي التي أخرجته من رئاسة الحكومة"، أوضح أن "ما تلقاه سعد الحريري من دلال سوري خلال أشهر لم نتلق مثله على مدى 30 عاما من العلاقة مع سوريا، فما ذنبنا إذا كان قد أضاع هذه الفرصة".
وفي ما خص نفي الحريري أن تكون هناك ورقة تفاهم قد التزم بها، شدد بري على ان "رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط تسلم ورقة من رئيس فرع المعلومات العقيد وسام الحسن، وافق عليها الحريري متضمنة بند وقف التعاون مع المحكمة الدولية، ولاحقا قرأ جنبلاط امام الحريري نص الورقة وسأله أكثر من مرة عما إذا كان موافقا عليها، فأجابه بالإيجاب، وهذا ما حمله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الى لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد، وعلى هذا الاساس تمهل جنبلاط قليلا، قبل أن يحسم خياره بتسمية رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، بعدما اكتشف حقيقة موقف الحريري".



January 31st, 2011 - 11:19 AM بوكمارك