

المنار تعرض تقرير المراقبة بمطار بيروت حول الطائرة المنكوبة

عرضت قناة «المنار» أمس تقرير جهاز المراقبة في مطار رفيق الحريري عن الإرشادات التي وجهها برج المراقبة للطيار، ما يعزّز من فرضية تحميل الطيار الإثيوبي هابتامو نيغاسا مسؤولية الخطأ الذي أدى إلى سقوط الطائرة. ويشير التقرير إلى أن الطائرة الإثيوبية أنهت الرحلة 409 في مئة وثمانين ثانية بعيد إقلاعها. ويورد المراقب الجوي أنه في تمام الساعة الثانية و38 دقيقة حوّل برج المراقبة إليه عبر الرادار الطائرة الإثيوبية فور إقلاعها من المدرج الرقم 21. ويقول المراقب في تقريره: «كان المراقب في برج المراقبة قد طلب إذناً بالسماح للطائرة بالذهاب مباشرة إلى نقطة شكا لتجنب الطقس الرديء، ونظراً لوجود طائرتين، هما اتحاد الإماراتية وماليف الهنغارية، تستعدان للهبوط على المدرج 16 بالتتابع، لم نوافق، بل طلبنا إعطاءه اتجاه 300 أو 315».
وبحسب البوصلة، فإن الاتجاه 300 درجة يعني الطلب من الطيار التوجه نحو البحر المفتوح إفساحاً في المجال لهبوط سليم لطائرتي الاتحاد وماليف. لكن ما حدث لاحقاً بحسب التقرير يحمل أخباراً محيرة. في هذا المجال، يقول المراقب في تقريره: «بعد الاتصال المباشر بقائد الطائرة اقترحنا عليه اتجاه 270 درجة نحو اليسار لتجنب الغيوم، لكننا رأيناه يتجه يميناً نحو شكا، ما كان سيعرض الطائرات الهابطة على المدرج 16 للخطر، فطلبنا منه فوراً الاتجاه يساراً 270 درجة». وافق قائد الطائرة دون اعتراض وبدأ بأخذ الاتجاه 270 درجة، لكن التقرير يورد أنه أكمل دورانه شرقاً باتجاه 140 درجة، أي ناحية الساحل، دون أي إذن مسبق كما جاء في التقرير. «حوالى الساعة 02.40 اتصلنا مجدداً بالطيار وطلبنا منه أن يتجه يميناً 270 درجة، فوافق مجدداً لكنه لم يتقيد بتلك التعليمات وأكمل باتجاه 140 درجة. كررنا النداء والتصريح مرات عديدة فوافق قائد الطائرة. وعند الساعة 2.42 كررنا النداء مرة أخرى، لكنه هذه المرة لم يرد». وينهي التقرير روايته بانقطاع الاتصال نهائياً مع الطيار وفقدانه عن شاشات الرادار على ارتفاع نحو 9000 قدم، ولم تنفع محاولات الاتصال به على موجة الطوارئ لسبع مرات خلال ثلاث دقائق قبل إبلاغ برج المراقبة لتطبيق خطة الطوارئ.
February 20th, 2010 - 01:59 PM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

مجددا طابعة التلفزيون معضلة عصية على الحل
مجددا طابعة التلفزيون معضلة عصية على الحل اذا لم يقبض الاف الموظفين المياومين الذين ليس لديهم راتب مستحقاتهم المالية بسبب تعطل الطابعة التي استعصت على الصيانة للشهر الثاني على التوالي - ارجو من موقعكم تسليط الضوء على هذا الامر