أبدى وزير الخارجية وليد المعلم رفض بلاده لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وصرّح في حديث خاص لصحيفة "الشرق الأوسط": "آسفون والله، لأننا لا يجب أن نضع العربة قبل الحصان. ويجب على إسرائيل أولا الإعلان عن الانسحاب من الجولان إلى خط الرابع من حزيران 1967" وهو يجب أن يراعي وضع القدس ووضع الفلسطينيين، وأن يرفع الحصار عن غزة ويعيد بناء جسور ومناخات قابلة لاستعادة المفاوضات وزخمها، وأن يلتزم بمتطلبات السلام المقررة عربيا ودوليا، وهناك إجماع في العالم عليها".
وكان المعلم يرد على ما أورده مكتب نتانياهو لـ"الشرق الأوسط" بأنه "مستعد للقاء السوريين فورا ومن دون شروط والسفر فورا إلى دمشق للقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو دعوته إلى القدس أو الالتقاء به في دولة ثالثة لهذا الغرض".
وكان مكتب نتنياهو يرد على استفسارات "الشرق الأوسط" عما نقلته الباحثة البريطانية غابرييل ريفكند عن المعلم بأنه قال لها في ندوة مغلقة في كانون الأول، أن "سوريا مستعدة لقبول انسحاب إسرائيلي من الجولان على مراحل مقابل إعلان انتهاء حقبة العداوة بينهما وفتح ممثليات للفريقين".
وفي حواره مع "الشرق الأوسط" في القاهرة تحدث المعلم عن رؤية السلام العادلة والكاملة والشاملة على كل المسارات موضحا أن "ما يهمنا هو استرداد كل شبر من الجولان حتى خط الرابع من حزيران 1967 لأن موضوع الأرض يعد لنا موضوع كرامة وشرف".
وأكد "وقوف سوريا على مسافة واحدة من حركتي فتح وحماس"، مبديا "تفاؤل دمشق إزاء إمكان تحقيق المصالحة الفلسطينية". كما كشف المعلم عن تقديم سوريا لورقة عمل إلى القمة العربية تتضمن آلية عمل واضحة تهدف إلى البناء على القواسم المشتركة للأمة العربية وآلية لحل الخلافات العربية العربية"، معربا عن امله في أن "تشهد العلاقات العربية العربية انفراجة تنعكس على التعاون وتقريب وجهات النظر إزاء القضايا التي تهمنا جميعا".
وإذ اعتبر انه " لا يوجد أي مبرر لاستمرار الخلافات العربية"، أوضح انه "سوف يلتقي الجميع من دون شك".


March 5th, 2010 - 08:48 AM بوكمارك