

القصــة الكاملة لخليــة فيلتمــان

كشفت مصادر اعلامية عن وثائق تكشف للمرة الأولى تفاصيل خلية لبنانية عملت على تهريب ارهابيين وأسلحة وأموال لدعم الارهاب في سورية، وشرحت الوثائق بالتفصيل عمل خلية لبنان
والشخصيات المتورطة فيها، حيث تمكن السوري ماهر يونس الذي نجح في اختراق ما يقارب 86 موقعاً من مواقف منظمات عالمية بينها جهات أمنية أمريكية من الحصول عليها.
وقالت المصادر ان القصة بدأت بتاريخ 20 شباط 2011 بالزيارة السرية والخاطفة لمساعد وزير الخارجية الأمريكي جيفري فيلتمان الى بيروت برفقة مسؤول في جهاز الموساد يعمل انطلاقاً من رومانيا واسمه أميت آزوغي « جنرال سابق في احتياط الجيش الاسرائيلي»، وهو تاجر سلاح ورجل أعمال حالي، وكان قد سبقه الى مقر السفارة العميد الاردني علي جرباق الذي يتولى مسؤولية الساحة اللبنانية والمقدم اللبناني شئيم عراجي.
علي جرباق الذي عمل في السنوات الثلاث الماضية مسؤولاً عن استخبارات الاردن في شمال لبنان حيث كانت مهمته تجنيد العسكريين اللبنانيين العاملين في أجهزة الدولة لصالح الموساد وممن جندهم المقدم في جهاز المعلومات التابع لوسام الحسن المدعو شئيم عراجي وهو أيضاً مسؤول جهاز المعلومات اللبنانية في شمال لبنان، بالاضافة الى المسؤول العسكري السابق في حركة فتح بمنطقة صور العميد جواد شبلي « أبو يوسف» الذي جند مجموعة من عسكريين سابقين في أمن فتح التابعين لـ محمد دحلان في لبنان كعملاء وجواسيس.
وتضيف المصادر ان المفاجأة كانت بحضور رئيس حزب التحرير الاسلامي في تركيا يلماز شيلك وكانت السفارة الامريكية قد وجهت دعواتها لبعض شخصيات 14 آذار لحضور الاجتماع ضمن مقر السفارة بعوكر بطريقة تدعو الى الريبة، حيث وجهت الدعوات الى هؤلاء بأوقات غير متماثلة، ومنهم من دخل من الباب الخلفي للسفارة وكان أول الواصلين فؤاد السنيورة برفقة أحمد الحريري وبعده المدعو عقاب صقر ليلتحق بهم العميد وهبة قاطيشا ممثلاً عن سمير جعجع والجناح القواتي ومن بعده مصطفى علوش وعمار حوري ونهاد المشنوق العائد من قبرص سراً.
وقد التقى نهاد المشنوق أهازون جولدبرج المقدم في الموساد الاسرائيلي واخر من دخل الى مبنى السفارة الامريكية المسؤول الاعلامي في حزب التحرير الاسلامي في طرابلس أحمد قصقص برفقة صالح سلام من نفس الحزب وسعودي يدعى أنس النعيمي وهو أيضاً مقيم بين الرياض وقبرص ومن أحد ضباط بندر بن سلطان ومعه خالد نافع عميل المخابرات المركزية الامريكية وهو مدير موقع بيروت «أوبزرفر».
وأشارت المصادر أن هدف الاجتماع لم يكن كما قيل أنه حفل استقبال أو دعوة للاحتفال بعيد ميلاد جيفري ، بل كان هدفه التخطيط لاسقاط سورية بعد النجاح الذي حققه مخطط ( الربيع العربي) في تونس ومصر واليمن وليبيا.
وأضافت أن جيفري افتتح الجلسة بالثناء على الحضور وبأن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها تنظر الى أصدقائها بالمنطقة بعين الرعاية والاهتمام وبأن الوقت حان للتخلص من حجر العثرة التي تقف أمام طموحات الجميع للوصول الى أهدافهم في المنطقة وبأن حكومته تضمن للمتعاملين معها مستقبلاً مشرقاً ومركزاً قيادياً في مشروعها الجديد ، ثم تحدث عن حزب الله وسيطرته على القرار السياسي اللبناني ومنعه لقوى الرابع عشر من آذار من الوصول للسلطة والثروة وأنه يمثل اليد السورية الايرانية في لبنان وانه بدلاً من قطع اليد علينا قطع الرأس الذي تمثله سورية وعند قطع هذا الرأس سرعان ما سوف تنشل الأطراف جميعها.
وهنا طلب جيفري من الملحق العسكري في سفارة عوكر بالتعريف بالشخصيات التي حضرت وعند الانتهاء وقف جيفري على قدميه وقال بنبرة لوم لفؤاد السنيورة إننا وسعد - ويقصد سعد الحريري- قد قدمنا لك كل ما تحتاج لتجهيز الشارع وتجييشه ضد كل من يعارض أهدافنا وكان من المفروض ان نشهد اليوم ثمار وانجازات عملك انت واصدقاؤنا لكنك تأخرت كثيراً يا فؤاد .. فرد السنيورة بلهجة التلميذ الكسول.. لم يكن باليد حيلة فأصدقاء سورية في لبنان وعلى الاخص ميشال عون قد كسر ظهرنا، وتابع قائلاً: ولكن ما دام في وسعنا العمل فنحن ننتظر إشارتكم سيد جيفري.
بعدها أخرج فيلتمان من حقيبته مجموعة أوراق ووضعها على الطاولة التي كان يلتف حولها الحضور وبدأ بشرح ما يريده وكانت الجملة الأولى له بأن الامكانيات مفتوحة من مال وسلاح ورجال وما عليكم سوى السير في المخطط وعلينا تقسيم العمل بما يتناسب والواقع الديمغرافي للمنطقة، فعلينا جمع المتناقضات من شخصيات وتيارات مع حملة اعلامية ممنهجة ومنظمة حتى يغرق الناس في تناقض الافكار ومقاومتهم للمشروع، ولذلك يجب علينا تقسيم العمل الى مجموعات وهذه المجموعات تكون على الشكل التالي:
أ- إعلامية هدفها التحريض وتركيب الفكرة لتتطابق مع الصورة والخبر وقد أعددنا مختصين وخبرات من خلال دورات احترافية سابقة جاء وقتها للعمل ويجب أن تنقسم هذه المجموعة أيضاً الى لجان وتنسيقيات لا يجوز بأن تربط احداها بالأخرى فيضيع الهدف ويجب أن تنقسم الى توجهين الأولى تحمل الطابع الديني وتخاطب التيارات التي تناسبها والثانية تحمل التوجه العلماني وتخاطب أيضاً من يناسبها وبذلك نكسب الطرفين المتناقضين في المجتمع وسرعان ما سيلتحق بهما مجموعة من السوريين الحالمين بالحرية والسلطة ولهذا العمل سيتم تخصيص مبلغ 4 مليارات دولار مقدمة من حكومة الولايات المتحدة الامريكية ودولة قطر والصديق سعد الحريري.
ب - المجموعة الثانية هي مجموعة التشكيلات المسلحة والتي يجب أن تكون بنفس التوجه من حيث تنقسم الى قسمين يساندان بعضهما ولا يختلطان على الأرض حتى لا يتصارعا فكرياً وعقائدياً فيذهب جهدنا بصراعات جانبية وقد خصصنا أيضاً مبلغ 70 مليار دولار تشمل التكلفة المالية لمختلف الاحتياجات من معدات لوجستية وأسلحة وذخائر وأدوات اتصال وتضليل الكتروني بالاضافة الى تجنيد أكثر من 3000 مقاتل مدربين كفاية لينزلوا الخسائر الفادحة بالقوى الأمنية السورية ومنهم 400 مقاتل أفغاني أشداء و180 عراقياً تم الافراج عنهم بعد اتفاقنا مع القاعدة لاعلان القتال في بلاد الشام ولدينا اصدقاؤنا هنا أيضاً بحدود 2500 مقاتل من المنظمات التي دعمها تياركم ( المستقبل والقوات) في المخيمات والأحراش اللبنانية وسيتوزعون عبر الحدود السورية من الشمال عبر تركيا الصديقة الى المناطق الحدودية مع لبنان.
....................................................................
تقرير استخباري أوروبي: قواعد في دول عربية لتدريب مرتزقة وإرسالهم إلى سورية
وكشف تقرير استخباري أعدته دائرة الشرق الأوسط في دولة أوروبية ان هناك قواعد انشأت منذ أكثر من عام في دول عربية واقليمية لتدريب مرتزقة من بلدان اسلامية وعربية وادخالهم الى الاراضي السورية،
وهؤلاء المرتزقة هم من جنسيات مختلفة يتدربون على ايدي عسكريين من اسرائيل والولايات المتحدة وتركيا ويتلقون رواتب عالية لتنفيذ مخططات عدوانية ضد الشعب السوري.
ويقول التقرير ان هناك محطات لنقل الاسلحة الى داخل سورية لتلك العصابات والمرتزقة، واحدى هذه المخططات في بيروت وان عاصمتين خليجيتين تقومان بتمويل شرائها، وغالبية الاسلحة تصل من مخازن امريكية وتركية واسرائيلية، وتتعاطى معها، نقلاً وتهريباً شبكات خاصة من تجار الاسلحة، يتلقى افرادها اجوراً عالية، وتحت اشراف عناصر من شركة بلاك ووتر الارهابية التي نقلت مؤخراً مقرها الى ابو ظبي ويتمتع اصحابها ومديروها بحصانة ضد الملاحقة القانونية، في ضوء الجرائم التي ارتكبتها ضد العراقيين تحت أعين الجيش الامريكي، ويشير التقرير الى ان سفارات الدول ذات العلاقة تلعب دوراً كبيراً في تنفيذ المخطط التخريبي ضد سورية.
ويفيد التقرير ان المشرفين على المخطط ضد سورية هم من الاجهزة الامريكية الذين يصدرون تعليماتهم الى مستويات دنيا عربية واقليمية بدأوا تنفيذ حلقة جديدة من المخطط المذكور يستند الى عمليات ارهابية ضد المؤسسات العامة في سورية، وتصفية العلماء والكفاءات السورية خاصة في الجامعات السورية.
ويذكر التقرير الاوروبي ان تركيا اقامت على اراضيها محطات اتصال ومراكز تجنيد وقواعد تدريب للمرتزقة وزيادة عددهم واطلاق اسم جيش سورية الحر على هؤلاء امعانا في التخريب والتحريض، وعبر الحدود التركية يتسلل المرتزقة ويتم تهريب الاسلحة الى داخل الاراضي السورية.
ولا يستبعد التقرير الاوروبي تنفيذ اعتداءات ضد دبلوماسيين سوريين في الخارج، واحراق سفارات اجنبية داخل سورية والصاق مسؤولية ذلك بالقيادة السورية، ويكشف التقرير عن محاولات مستميتة لنقل صواريخ كتف الى داخل سورية واطلاقها على مواقع حساسة ومرافق عامة.
وفي التقرير نقطة خطيرة تقول ان المشاركين في المؤامرة على سورية اصدروا تعليمات الى المرتزقة من جنسيات مختلفة ممن نجحوا في التسلل الى الاراضي السورية بتكثيف عملياتهم العسكرية ضد الجيش وقوى الأمن وقتل المزيد من المدنيين والعسكريين وترهيب السوريين لمنعهم من الخروج في مسيرات ومظاهرات حاشدة دعماً للنظام في دمشق، مع المضي قدماً بتهريب ادوات واجهزة اتصال ودعم مختبرات التحريض الاعلامي المنتشرة في الدول المجاورة واحداها داخل رئيس تيار سياسي في لبنان بطل مجازر صبرا وشاتيلا.
المصدر: داماس بوست
November 16th, 2011 - 08:58 AM

معركة القصير: قصة خيانـات قـادة المعـارضـة



















فرح يوسف: مصلحة سوريا فوق كل مصلحة... وكلامي عن أصالة «فنـّي بحـت» 

مواطن سوري
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا" وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء "