كشف مصدر واسع الاطلاع  رفض الكشف عن اسمه، أنه لدى إقلاع الطائرة الإثيوبية في تلك الليلة، تبيّن للطيار وجود مشكلة في المحرّك، فطلب من برج المراقبة الحصول على إذن ليستدير من أجل الهبوط، وأعطي الموافقة، لكن في الوقت نفسه، كان ثمّة طائرة تابعة لخطوط جوّية عربية آتية من عاصمة خليجيّة، ومقرّر هبوطها الساعة الـ2:30 فجراً، فحصلت على إذن الهبوط في الوقت نفسه أيضاً (وفي رواية لمصدر آخر مطّلع على جدول الرحلات، وصلت قبل 5 دقائق)، ما دفع الطيّار الإثيوبي إلى الاستدارة شمالاً ثم يميناً تجنّبا لاصطدام الطائرتين حسبما أكّد المصدر. ما الذي حصل بعد ذلك؟ لا أحد يعلم بعد، ولو أن مصدراً آخر في المطار أكّد أن الطائرة استدارت مرات عدة حول نفسها قبل أن تقع.
فيما اكد مصدر آخر أن قائد الطائرة العربية تلك أدرك ما جرى، لافتاً إلى "أنه كان يبدو عليه الذهول حين هبط، وبمجرّد هبوطه، توجّه إلى الحمّام حيث بدأ يتقيّأ". شاهد عيان للحادث على أرض المطار، رفض ذكر اسمه، قال "يمكننا أن نجزم أن خطأً ما قد حصل أثناء الإقلاع، ومن ثم انفجر المحرّك في الفضاء". ووفقاً لشبكة سلامة الطيران فإن هذا الحادث هو الثالث لطائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من بين حوادث أدّت إلى مقتل مسافر واحد على الأقل.
 

المصدر: عن الأخبار

February 11th, 2010 - 08:02 AM بوكمارك