أصدرت محكمة بريطانية امس الاربعاء حكماً بالسجن مدى الحياة بحق أمير سعودي في الرابعة والثلاثين من العمر، وهو احد احفاد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعد أن ادانته بقتل خادمه في أحد الفنادق الفخمة في العاصمة لندن.
وذكرت مصادر حقوقية في بريطانيا  ان المملكة العربية السعودية بدأت اتصالات اولية مع الحكومة البريطانية لتوقيع اتفاقية تبادل سجناء بهدف استعادة الامير المدان، وقضاء فترة محكوميته في السجون السعودية، ويذكر ان هناك العديد من السجناء البريطانيين في السجون السعودية ينفذون عقوبات بتهم تهريب مخدرات وجرائم مالية اضافة الى جرائم اخرى.
واكدت هذه المصادر ان المفاوضات التي لم تبدأ رسميا بعد في هذا المضمار قد تستغرق وقتا طويلا قبل توقيع مثل هذه الاتفاقية، بسبب حساسيتها ووجود جوانب فيها تتعلق بحقوق الانسان والنظم القضائية في البلاد المعنية والموقف من مسألة تطبيق عقوبة الاعدام.
وكانت محكمة أولد بيلي امرت بأن يخدم الأمير سعود بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود مدة لا تقل عن 20 عاماً في السجن بتهمة قتل خادمه بندر عبد الله عبد العزيز (32 عاماً) في فندق لاند مارك وسط لندن.
واعتبرت المحكمة أن الأمير سعود مذنب في التسبب بضرر جسدي خطير لخادمه بندر في الفندق الواقع وسط العاصمة البريطانية، واستمعت إلى أن الاثنين عادا للتو من سهرة في 'ليلة الحب'، في 14 شباط/فبراير الماضي حين هاجم الأمير خادمه بشراسة وقام بعضه بقوة من خديه خلال الهجوم.
وكانت أولد بيلي استمعت في جلسات سابقة إلى أن الأمير سعود قتل خادمه في هجوم كان له عنصر جنسي مثلي في الغرفة التي تقاسمها معه واعترف أمامها بالجريمة، لكنه نفى تهمة القتل العمد وتعمد إلحاق ضرر جسدي خطير بخادمه.
وابلغ الادعاء العام المحكمة أن الأدلة تثبت بشكل قاطع تماماً أن الأمير مثلي الجنس أو أن 'لديه ميولا للواطة'، وأن انتهاكه لخادمه لم يقتصر فقط على الضرب الجسدي، وكانت هناك أدلة واضحة على علامات عض في جسده وعنصر جنسي لسوء معاملة الضحية.
وفي موزاة ذلك، ذكرت صحيفة الصن أن الأمير سعود سيطلب اللجوء في بريطانيا بعد خروجه من السجن بذريعة أنه سيواجه الاعدام اذا عاد إلى السعودية، حيث يُعتبر الشذود الجنسي جريمة تصل عقوبتها إلى الاعدام.


October 21st, 2010 - 01:04 AM بوكمارك