أخر الأخبار

القائمة البريدية

March 19th, 2010
الرئيس الأسـد يحذر من مراوحة وحروب

دعا الرئيس بشار الأسد، أمس، ايطاليا والاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الجهود من اجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وإزالة المستوطنات، موضحا أنهما «يشكلان عقبة حقيقية في وجه السلام ويدفعان المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والحروب»، محذرا من «بقاء الأوضاع في المنطقة على ما هي عليه».
وأشار الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو، من جهته، إلى أن روما «تعول على إسهام سوريا في حل تفاوضي لمشكلة الملف النووي الإيراني»، مشددا على أن ايطاليا «ستواصل العمل من أجل إحلال الاستقرار في لبنان، ليتجنب أن يصبح مرة أخرى مسرحا لحرب أهلية أو حروب مع إسرائيل».
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية ان نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، الخبير فريدريك هوف بدأ مباحثات مع المسؤولين السوريين في وزارة الخارجية في دمشق.
ونقلت عن مصادر مواكبة لزيارة هوف إلى دمشق قولها إن المباحثات تجري في إطار ما يمكن وصفه «بخريطة الطريق بين واشنطن ودمشق، كما كان اسماها وزير الخارجية السوري وليد المعلم عند بداية انطلاقتها قبل أكثر من عام». وأضافت «يرافق هوف في زيارته إلى دمشق وفد مساعد «متنوع الاختصاصات» يسهم في المحادثات مع المسؤولين السوريين استكمالا لمحادثات سابقة قام بها كل من ميتشل وهوف في الأشهر الماضية».
وقلد الأسد الرئيس الايطالي وسام «أمية ذا الوشاح الأكبر» أرفع وسام في سوريا، فيما قلد نابوليتانو الرئيس السوري وسام «فارس الصليب الأعظم ذا العقدة الكبرى» وهو أرفع وسام في إيطاليا.
وأعلن الأسد، في مؤتمر صحافي مشترك مع نابوليتانو في دمشق، «بحثنا عملية السلام المتوقفة، حيث كانت وجهات نظرنا متفقة على أن السلام في الشرق الأوسط ينعكس أمنا واستقرارا على أوروبا والعالم كله، وحذرت من خطورة بقاء الأوضاع على ما هي عليه، كما دعوت إيطاليا والدول الأوروبية المتفهمة لقضايانا بحكم الروابط التاريخية والقرب الجغرافي، للمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لقضايا المنطقة».
وشكر الأسد نظيره الايطالي على «دعم إيطاليا حق سوريا في استرجاع الجولان السوري المحتل»، مؤكدا «رغبة سوريا الجادة في تحقيق السلام العادل والشامل، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية من خلال مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط التركي».
وأضاف الأسد أن «الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يمكن اعتمادها كشريك، ما دامت تقابل دعوات السلام بمزيد من الاستيطان والتهويد وانتهاك الأماكن المقدسة». وأضاف «دعوت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الجهود لرفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني ولفتح المعابر، والضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وإزالة المستوطنات، وكلاهما يشكل عقبة حقيقية في وجه السلام ويدفع المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والحروب».
بدوره، قال نابوليتانو «نحن نقوم في إطار الاتحاد الأوروبي بدور فعال حتى نتمكن من التوصل إلى إبرام اتفاق شراكة مُرض للجانبين، وإننا ملتزمون تخطي الصعوبات التي ما زالت قائمة لتقديم الإيضاحات المطلوبة حتى نتمكن من بلوغ توقيع هذا الاتفاق الذي يحترم بشكل كامل الاستقلال والسيادة لسوريا».
وشدد على أن «دور سوريا جوهري للسلام واستقرار المنطقة برمتها»، مشيرا إلى أن «مباحثاته مع الأسد تطرقت إلى الآفاق الجديدة التي يمكن أن تنفتح لعودة العلاقات الودية بين سوريا والعراق، والتطلع أيضا إلى عملية انسحاب القوات الأميركية».
وعن عملية السلام، قال نابوليتانو «نحن على قناعة بأن الحل الوحيد الممكن هو الحل القائم على عبارة واحدة، هي دولتان وشعبان. ومن حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة والقادرة على الحياة، وحق إسرائيل بالاعتراف بوجودها، ونحن نبذل كل جهد ممكن بهذا الاتجاه». وأكد أن «بلاده مع هذا الجزء من عملية السلام الذي يشمل إعادة الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل، بما فيها إعادة الجولان إلى سوريا».
وعبر عن «انزعاج روما من الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بالمضي في بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية، ما ستكون له عواقب وخيمة، وهذا هو موقف الاتحاد الأوروبي بأسره والمتناغم مع موقف الإدارة الأميركية».
وقال نابوليتانو، الذي التقى رئيس الحكومة السورية محمد ناجي عطري ورئيس مجلس الشعب (البرلمان) محمود الأبرش، «إننا نعول كثيرا على إسهام سوريا في حل تفاوضي للمشكلة النووية الإيرانية، وإيطاليا وأوروبا تريدان حلا تفاوضيا بأسرع وقت ممكن. ويندرج هذا الجهد في إطار الحد من انتشار السلاح النووي، والأسد يعلم بأنه خلال الأشهر المقبلة ستعقد مؤتمرات ولقاءات بالغة الأهمية من قبل الولايات المتحدة ونحن».
وأشار نابوليتانو إلى أهمية مشاركة ايطاليا في قوات «اليونيفيل» في لبنان. وقال «سنعمل بشكل متواصل من أجل إحلال الاستقرار في لبنان، ليتجنب أن يصبح مرة أخرى مسرحا لحرب أهلية أو حروب مع إسرائيل. ونحن ندرك أهمية الإسهام السوري في بلوغ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان، وكذلك قيمة إعادة العلاقات الطبيعية بين سوريا ولبنان في ظل الاحترام المتبادل لاستقلال البلدين».
إلى ذلك، وقع المعلم مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني اتفاقية قرض ميسر بقيمة 20 مليون يورو لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تقوية قدرتها من خلال تسهيل الاستفادة من المصارف الخاصة وزيادة قدرتها التنافسية في السوق المحلية.
من جهة ثانية، تسلم الأسد دعوة من نظيره البرازيلي لويس اغناسيو لولا داسيلفا لزيارة البرازيل، نقلها وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم. وأكد الأسد أن «حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة تتطلب التزاما وجهدا دوليين لمنع أي تدهور قد يحدث جراء وجود حكومة متطرفة في إسرائيل».
وأكد داسيلفا، في برازيليا، أن سوريا «طرف مهم في النزاع وكذلك في الحل السلمي في الشرق الأوسط». وقال «إذا كانت دول أوروبا والولايات المتحدة لا تتحدث مع سوريا، وإذا كانت علاقات جيدة تربط البرازيل بسوريا، فإن البرازيل ستتحدث مع سوريا. وسنتحدث مع إيران إذا اقتضت الضرورة».
وأشار الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو، من جهته، إلى أن روما «تعول على إسهام سوريا في حل تفاوضي لمشكلة الملف النووي الإيراني»، مشددا على أن ايطاليا «ستواصل العمل من أجل إحلال الاستقرار في لبنان، ليتجنب أن يصبح مرة أخرى مسرحا لحرب أهلية أو حروب مع إسرائيل».
إلى ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية ان نائب المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل، الخبير فريدريك هوف بدأ مباحثات مع المسؤولين السوريين في وزارة الخارجية في دمشق.
ونقلت عن مصادر مواكبة لزيارة هوف إلى دمشق قولها إن المباحثات تجري في إطار ما يمكن وصفه «بخريطة الطريق بين واشنطن ودمشق، كما كان اسماها وزير الخارجية السوري وليد المعلم عند بداية انطلاقتها قبل أكثر من عام». وأضافت «يرافق هوف في زيارته إلى دمشق وفد مساعد «متنوع الاختصاصات» يسهم في المحادثات مع المسؤولين السوريين استكمالا لمحادثات سابقة قام بها كل من ميتشل وهوف في الأشهر الماضية».
وقلد الأسد الرئيس الايطالي وسام «أمية ذا الوشاح الأكبر» أرفع وسام في سوريا، فيما قلد نابوليتانو الرئيس السوري وسام «فارس الصليب الأعظم ذا العقدة الكبرى» وهو أرفع وسام في إيطاليا.
وأعلن الأسد، في مؤتمر صحافي مشترك مع نابوليتانو في دمشق، «بحثنا عملية السلام المتوقفة، حيث كانت وجهات نظرنا متفقة على أن السلام في الشرق الأوسط ينعكس أمنا واستقرارا على أوروبا والعالم كله، وحذرت من خطورة بقاء الأوضاع على ما هي عليه، كما دعوت إيطاليا والدول الأوروبية المتفهمة لقضايانا بحكم الروابط التاريخية والقرب الجغرافي، للمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لقضايا المنطقة».
وشكر الأسد نظيره الايطالي على «دعم إيطاليا حق سوريا في استرجاع الجولان السوري المحتل»، مؤكدا «رغبة سوريا الجادة في تحقيق السلام العادل والشامل، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية من خلال مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط التركي».
وأضاف الأسد أن «الحكومة الإسرائيلية الحالية لا يمكن اعتمادها كشريك، ما دامت تقابل دعوات السلام بمزيد من الاستيطان والتهويد وانتهاك الأماكن المقدسة». وأضاف «دعوت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى تكثيف الجهود لرفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني ولفتح المعابر، والضغط على إسرائيل لإنهاء احتلالها الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 وإزالة المستوطنات، وكلاهما يشكل عقبة حقيقية في وجه السلام ويدفع المنطقة باتجاه المزيد من التوتر والحروب».
بدوره، قال نابوليتانو «نحن نقوم في إطار الاتحاد الأوروبي بدور فعال حتى نتمكن من التوصل إلى إبرام اتفاق شراكة مُرض للجانبين، وإننا ملتزمون تخطي الصعوبات التي ما زالت قائمة لتقديم الإيضاحات المطلوبة حتى نتمكن من بلوغ توقيع هذا الاتفاق الذي يحترم بشكل كامل الاستقلال والسيادة لسوريا».
وشدد على أن «دور سوريا جوهري للسلام واستقرار المنطقة برمتها»، مشيرا إلى أن «مباحثاته مع الأسد تطرقت إلى الآفاق الجديدة التي يمكن أن تنفتح لعودة العلاقات الودية بين سوريا والعراق، والتطلع أيضا إلى عملية انسحاب القوات الأميركية».
وعن عملية السلام، قال نابوليتانو «نحن على قناعة بأن الحل الوحيد الممكن هو الحل القائم على عبارة واحدة، هي دولتان وشعبان. ومن حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة والقادرة على الحياة، وحق إسرائيل بالاعتراف بوجودها، ونحن نبذل كل جهد ممكن بهذا الاتجاه». وأكد أن «بلاده مع هذا الجزء من عملية السلام الذي يشمل إعادة الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل، بما فيها إعادة الجولان إلى سوريا».
وعبر عن «انزعاج روما من الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بالمضي في بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية، ما ستكون له عواقب وخيمة، وهذا هو موقف الاتحاد الأوروبي بأسره والمتناغم مع موقف الإدارة الأميركية».
وقال نابوليتانو، الذي التقى رئيس الحكومة السورية محمد ناجي عطري ورئيس مجلس الشعب (البرلمان) محمود الأبرش، «إننا نعول كثيرا على إسهام سوريا في حل تفاوضي للمشكلة النووية الإيرانية، وإيطاليا وأوروبا تريدان حلا تفاوضيا بأسرع وقت ممكن. ويندرج هذا الجهد في إطار الحد من انتشار السلاح النووي، والأسد يعلم بأنه خلال الأشهر المقبلة ستعقد مؤتمرات ولقاءات بالغة الأهمية من قبل الولايات المتحدة ونحن».
وأشار نابوليتانو إلى أهمية مشاركة ايطاليا في قوات «اليونيفيل» في لبنان. وقال «سنعمل بشكل متواصل من أجل إحلال الاستقرار في لبنان، ليتجنب أن يصبح مرة أخرى مسرحا لحرب أهلية أو حروب مع إسرائيل. ونحن ندرك أهمية الإسهام السوري في بلوغ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان، وكذلك قيمة إعادة العلاقات الطبيعية بين سوريا ولبنان في ظل الاحترام المتبادل لاستقلال البلدين».
إلى ذلك، وقع المعلم مع نظيره الإيطالي فرانكو فراتيني اتفاقية قرض ميسر بقيمة 20 مليون يورو لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تقوية قدرتها من خلال تسهيل الاستفادة من المصارف الخاصة وزيادة قدرتها التنافسية في السوق المحلية.
من جهة ثانية، تسلم الأسد دعوة من نظيره البرازيلي لويس اغناسيو لولا داسيلفا لزيارة البرازيل، نقلها وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم. وأكد الأسد أن «حالة عدم الاستقرار التي تعيشها المنطقة تتطلب التزاما وجهدا دوليين لمنع أي تدهور قد يحدث جراء وجود حكومة متطرفة في إسرائيل».
وأكد داسيلفا، في برازيليا، أن سوريا «طرف مهم في النزاع وكذلك في الحل السلمي في الشرق الأوسط». وقال «إذا كانت دول أوروبا والولايات المتحدة لا تتحدث مع سوريا، وإذا كانت علاقات جيدة تربط البرازيل بسوريا، فإن البرازيل ستتحدث مع سوريا. وسنتحدث مع إيران إذا اقتضت الضرورة».
المصدر: وكالات
March 19th, 2010 - 09:18 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
