

الرئيس الأسد للأميركيين: سوريا سترد على أي ضربة إسرائيلية

قالت مصادر مطلعة ، أن اتصالات بعيدة الأضواء شملت واشنطن ودمشق والدوحة، أبلغ خلالها الرئيس بشار الاسد الادارة الاميركية موقفا واضحا مفاده ان سوريا لن تقف مكتوفة اليدين في حال وجهت إسرائيل ضربة عسكرية إليها، على خلفية اتهامها بتزويد حزب الله بالصواريخ. وأكد الأسد أن دمشق لن تمارس سياسة ضبط النفس هذه المرة وأن رد فعلها لن يكون شبيها بذاك الذي تبع الغارة الإسرائيلية على احد المواقع في دير الزور عام 2007، جازما بأن بلاده سترد عسكريا على أي اعتداء يطالها. وإزاء هذه اللهجة السورية المستخدمة، أبدت واشنطن اهتماما باحتواء الوضع، وأبلغ مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد السفير السوري في واشنطن ان بلاده حريصة على التهدئة في المنطقة، في موازاة موقف مماثل أبلغه مسؤول عربي كبير الى الأسد نقلا عن مستويات عليا في الإدارة الأميركية.
وتدعو الأوساط المطلعة على هذه الأجواء إلى التوقف مليا عند أهمية تحول سوريا من دولة ممانعة الى دولة مقاومة، مشيرة الى ان ذلك يشكل تطورا استراتيجيا في دينامية الصراع مع إسرائيل، ولافتة الانتباه الى انه من السخرية بمكان أن تُطالب سوريا بضبط ما يعتبره الغرب تدفقا للسلاح عبر حدودها، في حين ان الجيش الأميركي الذي يحكم قبضته على الحدود العراقية من مختلف الجهات يعجز عن منع تسرب السلاح الى الداخل.
المصدر: عماد مرمل - السفير
May 25th, 2010 - 08:58 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
الله معك يامعلم