

الرئيس الأسد اكد للحريري ألا حرب على لبنان ولكن اسرائيل تريد الفتنة

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية ان الخلوة المسائية بين الرئيس الأسد و رئيس الحكومة اللبنانية الحريري الأحد الماضي ، والتي شارك فيها مستشار الملك السعودي ابنه الأمير عبد العزيز بن عبد الله، ، تناولت مداولات هذه الخلوة الأمور الآتية:
1- قال الأسد للحريري إن عليه أن لا يخشى حرباً إسرائيلية على لبنان، لأن الأميركيين غير جاهزين لها، ولا لحرب بديلة من الحرب مع إيران عبر حرب على لبنان، ولا تستطيع إسرائيل إلا التهويل. إلا أنها في واقع الأمر تريد الفتنة في لبنان لا الحرب معه في الوقت الحاضر، ولذا لا تكفّ عن التحريض على حزب الله.
2- لاحظ الرئيس الأسد أن للحريري والسعودية وتركيا دوراً مهماً في درء فتنة تعتمد المحكمة الدولية وسيلة لها، وخصوصاً أن إسرائيل ترمي من الفتنة إلى انفجار الوضع في لبنان. وعلّق أهمية خاصة على السعودية وتركيا في هذا الشأن كونهما قادرتين على المساعدة والتحرّك على نطاق أوسع لدى الدول المعنية.
3- لفت الأسد، في معرض استعادته والحريري خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الجمعة 16 تموز، إلى أن النبرة العالية للأمين العام مردّها إلى أنه -كالحريري- يطلب الحقيقة في اغتيال رفيق الحريري، إلا أنه يطلب كذلك تصحيح مسار المحكمة الدولية وعدم تحوّلها منبراً للتحريض على فريق لبناني، ولا خصوصاً على حزب الله. وأكد أيضاً أن سوريا، كحزب الله، لا يمكنها التسليم بقرار ظنّي على هذه الصورة. كان الحريري قد أطلع الرئيس الأسد على فحوى حوارهما في الاجتماع الذي عقداه، وفاتح فيه الحريري نصر الله في مضمون قرار ظنّي يتهم حزب الله باغتيال الحريري الأب، ويلصق التهمة بعناصر غير منضبطة.
4-أكد الرئيس الأسد أن الجميع يريد الحقيقة وكشف قتلة رفيق الحريري، إلا أن هذه الحقيقية يتعيّن أن تكون منزّهة وغير مسيّسة، وليست جسراً إلى تحقيق ما اعتبره المشروع الأميركي-الإسرائيلي في المنطقة.
5- حضّ الأسد رئيس الحكومة اللبنانية على تواصل دائم مع حزب الله وأمينه العام من خلال التوصّل إلى تفاهمات تثبّت عناصر الثقة والاتفاق بينهما.
July 24th, 2010 - 08:29 AM

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

المهندس سعد الله جبري
فماذا لو كانت إسرائيل تُظهر الأسباب المنطقية بأنه لا تريد الإعتداء على لبنان، حتى إذا اطمئن اللبنانيون، فاجئتهم بالحرب؟ ألا يُمكن ذلك؟ أليست الحرب هي خدعة، والمنتصر هو الذي يخدع عدوه، ثم يُفاجئه بما لم يحتسب؟ سبحان الله!!!