أخر الأخبار

القائمة البريدية

July 18th, 2010
الحريري: علاقتي بالرئيس الأسد مبنية على الصراحة والمحكمة شأن لبناني

وصف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري علاقته بالرئيس بشار الأسد بأنها علاقة "مبنية على الصراحة والتفاهم لأن في هذا مصلحة البلدين " ، مشيرا إلى أن " لبنان بحاجة سورية وسورية بحاجة لبنان".
وأضاف الحريري في مؤتمر صحافي مشترك ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري في ختام اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية "من خلال اللقاءات بدأت علاقة ودية لمصلحة المواطن السوري واللبناني فنحن نمثل شعوبنا التي يجب أن تستفيد من هذه العلاقة ويحب إقامة علاقة بين المؤسسات في البلدين". منوها "برعاية الرئيس الأسد المباشرة للعمل المشترك في تطوير العلاقة التي يحرص عليها ويرعاها بصورة دائمة أيضا الرئيس ( اللبناني ميشال ) سليمان".
وبشأن زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان قال الحريري "لبنان بلد ثاني للرئيس الأسد والزيارة لم تتحدد وهذا شأن رئاسي بين رئاستي البلدين، وإن شاء الله موعودين بأن تتم الزيارة قريبا".
ورأى الحريري أن اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق "مهمة جدا لكل من لبنان وسوريا" ، لافتا إلى أن "مساحة المصالح المشتركة مساحة واسعة من اقتصاد وتجارة وثقافة وبيئة وأمن وما يزيد من ضرورة تحصينها التهديدات التي يمثلها العدوان الإسرائيلي، وتحرير الأراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان على أساس مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية".
ولفت الحريري إلى أن "لبنان يتعرض يوميا لانتهاكات العدو الإسرائيلي في أجواءه وأراضيه ومياهه وأن لبنان يواجه التحديات بالوحدة الوطنية وبالاعتماد على الدعم العربي والشرعية الدولية".
وفي رده على سؤال حول وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بأنها مشروع إسرائيلي قال الحريري"هناك تحقيقات ومحكمة وهذا شأن لبناني، وأريد أن أركز على العلاقة بين لبنان وسورية، وهذه العلاقة تأزمت في مرحلة من المراحل والآن تبلورت إلى علاقة ودية وأخوية وستكون هناك زيارات متبادلة وهذا إنجاز" وأضاف "قاربنا كل الأمور بالايجابية وليس من مبدأ تسجيل النقاط، المقاربة الإيجابية مهما كانت حساسة فهي سبيل لبناء الثقة وهذا ما حصل". داعيا الجميع إلى "التحلي بالهدوء والتعامل مع هذه الأمور بشكل ناضج، لا يوجد شيء يؤدي إلى الاحتقان، نحن نريد مصلحة لبنان والهدوء هو المطلوب في كل مرحلة"
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن العلاقة السورية اللبنانية لن تتأثر بأي خلاف لبناني لبناني وقال "عندما أقول كلمة أكون صادقا وأكون مسؤولا عنها، لن تؤثر العلاقات اللبنانية اللبنانية على ما جاء في البيان" في إشارة إلى البيان المشترك الذي عن اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق.
وأضاف الحريري في مؤتمر صحافي مشترك ورئيس الوزراء محمد ناجي عطري في ختام اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية "من خلال اللقاءات بدأت علاقة ودية لمصلحة المواطن السوري واللبناني فنحن نمثل شعوبنا التي يجب أن تستفيد من هذه العلاقة ويحب إقامة علاقة بين المؤسسات في البلدين". منوها "برعاية الرئيس الأسد المباشرة للعمل المشترك في تطوير العلاقة التي يحرص عليها ويرعاها بصورة دائمة أيضا الرئيس ( اللبناني ميشال ) سليمان".
وبشأن زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان قال الحريري "لبنان بلد ثاني للرئيس الأسد والزيارة لم تتحدد وهذا شأن رئاسي بين رئاستي البلدين، وإن شاء الله موعودين بأن تتم الزيارة قريبا".
ورأى الحريري أن اجتماعات هيئة المتابعة والتنسيق "مهمة جدا لكل من لبنان وسوريا" ، لافتا إلى أن "مساحة المصالح المشتركة مساحة واسعة من اقتصاد وتجارة وثقافة وبيئة وأمن وما يزيد من ضرورة تحصينها التهديدات التي يمثلها العدوان الإسرائيلي، وتحرير الأراضي العربية المحتلة في الجولان وجنوب لبنان على أساس مؤتمر مدريد ومبادرة السلام العربية".
ولفت الحريري إلى أن "لبنان يتعرض يوميا لانتهاكات العدو الإسرائيلي في أجواءه وأراضيه ومياهه وأن لبنان يواجه التحديات بالوحدة الوطنية وبالاعتماد على الدعم العربي والشرعية الدولية".
وفي رده على سؤال حول وصف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بأنها مشروع إسرائيلي قال الحريري"هناك تحقيقات ومحكمة وهذا شأن لبناني، وأريد أن أركز على العلاقة بين لبنان وسورية، وهذه العلاقة تأزمت في مرحلة من المراحل والآن تبلورت إلى علاقة ودية وأخوية وستكون هناك زيارات متبادلة وهذا إنجاز" وأضاف "قاربنا كل الأمور بالايجابية وليس من مبدأ تسجيل النقاط، المقاربة الإيجابية مهما كانت حساسة فهي سبيل لبناء الثقة وهذا ما حصل". داعيا الجميع إلى "التحلي بالهدوء والتعامل مع هذه الأمور بشكل ناضج، لا يوجد شيء يؤدي إلى الاحتقان، نحن نريد مصلحة لبنان والهدوء هو المطلوب في كل مرحلة"
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن العلاقة السورية اللبنانية لن تتأثر بأي خلاف لبناني لبناني وقال "عندما أقول كلمة أكون صادقا وأكون مسؤولا عنها، لن تؤثر العلاقات اللبنانية اللبنانية على ما جاء في البيان" في إشارة إلى البيان المشترك الذي عن اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق.
المصدر: حسين الزعبي – الوطن السورية
July 18th, 2010 - 06:06 PM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
