

الجيش اللبناني ينفذ عملية عسكرية في وادي خالد لملاحقة مهربي أسلحة

ذكر موقع النشرة اللبناني أنباء عن قيام الجيش اللبناني بتنفيذ عملية عسرية في إحدى قرى منطقة وادي خالد والتي تحولت إلى قاعدة لما يسمى (الجيش الحر) , وأشار الموقع أن اتصالات وردت من منطقة الرامي تفيد بأن الجيش اللبناني ينفذ منذ حوالى السادسة مساء اليوم ولا يزال حتى اللحظة بعملية عسكرية كبيرة في المنطقة المذكورة، ويقوم بملاحقة مهربي اسلحة ويستعمل خلال هذه العملية الطيران المروحي.
February 3rd, 2012 - 11:51 PM
التعليقات على الموضوع:
زائر
خـــــــــــيرًا تعمل ...شـــــراً ....تلقى ..مـــــمـنوع التسلل
خـــــــــــيرًا تعمل ...شـــــراً ....تلقى ..مـــــمـنوع التسلل
لـــــــــقد ..أوقفت سوريا ...الحرب الأهلية ..في لبنان .. وعلى لبنان وحكومته ....المعاملة بالمثل
رداً للجميل أولاً ...والواجب الذي تفرضه ..الأتفاقيات الدولية ...ثانياً ...وسكوت الحكومة ..اللبنانية ..لن نقول عنه ...مشاركة ...بل تسيب ....ولسنا عاجزين ..عن سحق هؤلاء ...لوجود تهديد مباشر ....
.......لأمننا الوطني .....وما زلنا نراعي ..الأمن القومي ..وخاصة مع وجود ..أدلة وملف كامل
..يثبت تورط ..بعض النواب ..ومنهم الضاهر ...
وهـــــــــــــذا ...دلــــيـــــــل جديد ...حيث ...
أقر أحد مهربي الأسلحة فادي فيصل موسى لبناني الجنسية بمشاركته مع مجموعة بتهريب السلاح من منطقة وادي خالد في لبنان إلى منطقة تلكلخ في سورية بتنسيق مع لبناني في وادي خالد...
ولـــــــــــــمـــــــــــــن ....لا ..يـــــــــــعــــــــــرف ...
نقول ....ان سكان المناطق الحدودية ...خبزهم ...وغازهم ...ومونتهم ....كلها من سوريا ....ومن أكل من صحن ...لا يبصق فيه ..واذا بصق ...علينا ...اعطائه الحجم ..الطبيعي ...
وعلى الحكومة .....ا لــــــــــســـــــــــــورية ...وضع حد ...فوري ...لهذا النكران ..للجميل ..واعتبار ..أي لبناني يدخل ..من المناطق الحدودية ..بدون اذن رسمي ..من الحكومة ....السورية ...ومن المعابر ...النظامية .....بمثابة ..مخرب ....ويعاقب ...على ذلك ....
مهما كانت جنسيته ...أو سبب دخوله الغير شرعي ....

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

نور الاسلام
أوافق (زائر )وأضيف أننا مع التغيير لكنا لسنا مع الانتقام لنزعات شخصية أو تصفية الحسابات على حساب الدم العربي والتصنيف الماسوني إما معنا وإما أنك ضدنا كما هو المسرح الحالي بين بعض الزعماء بل أشباه الزعماء