

الأسد يشيد بموقف أهالي جبل العرب

ظهر طلال ارسلان والوزير مروان خير الدين وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نصر الدين الغريب مرتاحين جدا من اللقاء مع الرئيس بشار الاسد الذي قدم لهم عرضاً شاملا لما يجري في سوريا التي تتعرض لمؤامرة كبيرة هدفها ضرب الثوابت القومية والعربية خدمة لاسرائيل. فيما رأت مصادر متابعة ان استقبال الرئيس بشار الاسد للنائب ارسلان والوفد المرافق يعتبر رسالة مباشرة إلى رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط بعد مواقف الأخير الأحد الماضي خلال الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي.
ولفت المصدر لصحيفة "الجريدة" الكويتية إلى أن "استقبال الرئيس الاسد للمرة الاولى الشيخ نصر الدين الغريب الذي سبق وجرى تعيينه من الفريق السوري شيخا للعقل في مواجهة جنبلاط يعتبر بمثابة قطع العلاقات بين القيادة السورية وزعيم المختارة".
واشاد الوفد اللبناني والرئيس الاسد بمواقف اهالي جبل العرب الوطنية والقومية وتطرق بشكل عرضي الى مواقف البعض في لبنان، وتبدل مواقفهم، دون ان يسمي احدا، ودون اعارة هذه المسألة اي اهتمام.
وشرح الرئيس الاسد لاعضاء الوفد المبادرة العربية مؤكدا لهم ان سوريا لن تقبل إلا ان يكون الحوار على ارضها، وهذا امر لا تنازل عنه، واعلن ارتياحه لمواقف الصين وروسيا وكل الدول التي دعمت سوريا في مجلس الامن، كما تم التطرق الى الاوضاع في لبنان، واستمع الرئيس الاسد الى اعضاء الوفد ونظرتهم، واكد اعضاء الوفد خصوصا الشيخ الغريب للرئيس الاسد وقوف الدروز الى جانب سوريا مهما كانت المخاطر والعقبات والتضحيات، مشيدا بدعم سوريا لاهالي الجبل خلال الاجتياح الاسرائيلي عام 1982.
هذا مع العلم ان جبل العرب اجتمع الاحد الماضي في السويداء، واعلن الوقوف الى جانب الرئيس الاسد حيث فاق عدد الحضور الـ 750 الف نسمة.
وتقول المعلومات من السويداء بحسب جريدة الديار ، وفي ما يشبه الرد المباشر على مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب اللبناني وليد جنبلاط لجهة قوله في احدى جلساته رداً على وقوف اهل السويداء الى جانب الرئيس الاسد، "ويا حيف على اهل السويداء ومواقفهم"، حيث رفع اهالي جبل العرب وخلال تظاهرتهم الحاشدة الاحد الماضي في السويداء، لافتة علت المنصة الرئيسة وكتب عليها "يا حيف على من لا يميز بين الوطنية والعمالة" واللافت ان توقيت التظاهرة ليس بريئا بل جاءت في التوقيت نفسه الذي كان جنبلاط يطلق فيه مواقفه من عاليه ضد دمشق، حيث اكد دروز سوريا ومشايخها انحيازهم للرئيس الاسد وردوا بشكل مباشر على كلام جنبلاط
والرسائل التي وجهها عبر الاعلام وبعض الموفدين لاهالي جبل العرب بأن ينتبهوا الى المستقبل، وبأن النظام غير باق وبأن لا مصلحة للدروز بالوقوف ضد المعارضة السورية داعيا المشايخ الى حض المتطرفين على الهدوء.
وتؤكد المعلومات "ان العلاقة بين القيادة السورية والنائب جنبلاط عادت الى اجواء عام 2005، خصوصا ان جنبلاط لا يتوانى في الحلقات الضيقة عن توجيه اقسى الرسائل ضد النظام السوري ورئيسه، وبالتالي فان الامور عادت الى نقطة الصفر".
وتقول المعلومات "ان جنبلاط يكرر الاخطاء نفسها التي وقع فيها عام 2005 حيث وضع نفسه في "المتراس الاول" ضد سوريا ثم عاد واعتذر، وتبين ان كل المعلومات التي زوده بها فيلتمان وآخرون عن سقوط النظام السوري كانت غير صحيحة، رغم ان ظروف العام 2005 كانت اقسى على دمشق من الظروف الحالية حيث كان الجيش الاميركي عام 2005 بكامل عدته في العراق وبمواجهة الجيش السوري ولم تدخل اميركا الى سوريا، كما ان الموقف الدولي في العام 2005 سمح بقيام المحكمة الدولية وانسحاب الجيش السوري من لبنان. اما الان فان المواقف الروسية والصينية بالاضافة الى الهند والبرازيل وجنوب افريقيا واميركا اللاتينية حاسمة تجاه سوريا. وهذه المواقف الدولية لن تتراجع لاعتبارات تمس الامن القومي الروسي بعد نشر الدرع الصاروخية في تركيا كما ان روسيا لن تسمح بدور اقليمي كبير لتركيا الاسلامية خوفاً من انتقال عدوى حزب العدالة والتنمية الى الجمهوريات الاسلامية التي كانت تشكل الاتحاد السوفياتي وهي على حدود روسيا الان، وبالتالي ما سر مواقف جنبلاط وتبدلاته الا اذا كانت قراءته مختلفة وهذا ما ظاهر، خصوصا ان جنبلاط يؤكد لكل من يلتقي به ان سقوط النظام مسألة لن تتعدى الشهرين. لكن القراءات الدولية والعربية وحتى المحلية بشأن الاوضاع الداخلية السورية للعديد من القوى مغايرة لمواقف جنبلاط نتيجة تماسك الجيش والشعب السوري حول قيادته، وخروج اكثر من 5 ملايين سوري خلال الاسبوعين الماضيين تأييدا للاسد في دمشق والسويداء واللاذقية والحسكة وامس في دير الزور. وبالتالي فان سوريا بالف خير وهذا ما لمسه اعضاء الوفد اللبناني الذين التقوا الاسد، اما الضغوطات فهي من عمر سوريا، ولا تعيش سوريا بدون هذه الضغوطات نتيجة موقعها الجغرافي لكنها لم تتراجع ولن تتراجع.
المصدر: داماس بوست - الجريدة الكويتية - الديار اللبنانية
November 3rd, 2011 - 06:46 AM
التعليقات على الموضوع:
مهند الشوفي
السويداء صلخد سوريا
نحنا كل عمرنا احرار ورئيسنا حر ونرفض الطاءفية كيف ما كان شكلا ومع شعبنا الحر باشام ومع بشار العروبة والحرية ونرفض مجلس الكلاب والعملاء التركي كحشنا فرنسا بالعصا واي غازي راح نقبرو ونضل احرار

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

مهند الشوفي
ارجو نشر تعليقي