أخر الأخبار

القائمة البريدية

September 2nd, 2010
الأسد: لا أحد يمسّ المقاومة وسلاحها

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلا عن زوار الرئيس بشار الأسد أنهم لمسوا وجود إصرار عنده على ضبط الأمور في لبنان، وتوحيد الكلمة والبندقية لمواجهة العدو الإسرائيلي، لافتين إلى أن الأسد قال إن بندقية المقاومة موجهة إلى إسرائيل، وبالتالي لا أحد يمس المقاومة وسلاحها. ووصفوا لقاء الأسد مع رئيس الحكومة الحريري بأنه كان إيجابياً وضرورياً، وأهم ما فيه أن ثمة قواسم مشتركة التقيا عليها.
ونقل الزوار أن الرئيس الاسد لا يخفي حالة القلق على الوضع في لبنان، لكن إذا كانت هناك نيات طيبة، وخاصة أن ثمة تنسيقاً عميقاً اليوم بين سوريا والسعودية، واتفاقاً على العناوين الكبرى بينهما، يمكن أن يبقى الاستقرار والتهدئة قائمين في لبنان. وفي رأي الأسد، ينبغي للأفرقاء اللبنانيين الاستفادة من هذا الجو لتحصين الوضع الداخلي في لبنان. وتوقع أحد زوار الرئيس الأسد أن تسعى سوريا إلى عقد لقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والحريري.
ونقل الزوار أن الرئيس الاسد لا يخفي حالة القلق على الوضع في لبنان، لكن إذا كانت هناك نيات طيبة، وخاصة أن ثمة تنسيقاً عميقاً اليوم بين سوريا والسعودية، واتفاقاً على العناوين الكبرى بينهما، يمكن أن يبقى الاستقرار والتهدئة قائمين في لبنان. وفي رأي الأسد، ينبغي للأفرقاء اللبنانيين الاستفادة من هذا الجو لتحصين الوضع الداخلي في لبنان. وتوقع أحد زوار الرئيس الأسد أن تسعى سوريا إلى عقد لقاء بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والحريري.
September 2nd, 2010 - 05:26 AM
التعليقات على الموضوع:
المهندس سعد الله جبري
نعم، لا أحد يمسّ المقاومة وسلاحها
فالمقاومة هي التي حدّت من الجنون التوسعي الإسرائيلي، وإذا كنا نريد حقّا زيادة الضغط على إسرائيل، وتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي من الجولان، ولا نريد التحرير العسكري المباشر الآن، فلنعمل على خلق مقاومة مُشابهة في الجولان، وهو ما وعد به الرئيس الأسد، عقب فشل العدوان الإسرائيلي على لبنان وتمكن حزب الله من هزيمته ودحره، كمقاومة عربية أثبتت قدرها وفعلياتها! إن إستمرار المقاومة اللبنانية والفلسطينية والسورية – إذا أحدثت – ستحقق إنهاك إسرائيل وتراجعها في جميع الميادين العسكرية والبشرية والإقتصادية، وهو ما يعني بداية هزيمتها ومن ثم تحضيرها لمرحلة تدميرها الشامل!
Sep 03, 2010 |
إضافة رد

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

المهندس سعد الله جبري
فالمقاومة هي التي حدّت من الجنون التوسعي الإسرائيلي، وإذا كنا نريد حقّا زيادة الضغط على إسرائيل، وتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي من الجولان، ولا نريد التحرير العسكري المباشر الآن، فلنعمل على خلق مقاومة مُشابهة في الجولان، وهو ما وعد به الرئيس الأسد، عقب فشل العدوان الإسرائيلي على لبنان وتمكن حزب الله من هزيمته ودحره، كمقاومة عربية أثبتت قدرها وفعلياتها! إن إستمرار المقاومة اللبنانية والفلسطينية والسورية – إذا أحدثت – ستحقق إنهاك إسرائيل وتراجعها في جميع الميادين العسكرية والبشرية والإقتصادية، وهو ما يعني بداية هزيمتها ومن ثم تحضيرها لمرحلة تدميرها الشامل!