

الأخبار: المعارضة منيت بهزيمة كبيرة

ذكرت صحيفة الأخبار أنّ المعارضة منيت بهزيمة كبيرة لافتة إلى أنّ الأمر ليس مرتبطاً فقط بالمحصلة النهائية لعدد المقاعد، بل في حصول لوائح فريق 14 آذار الخاسرة على أصوات إضافية وخصوصاً في الوسط المسيحي، الأمر الذي سيدخل البلاد في مرحلة تقييم سوف تستمر طويلاً، ولن تعطلها المناقشات الكبيرة التي ستحصل حول الحكومة الجديدة ودور جميع اللاعبين داخل السلطة أو في المعارضة، ولن يحجبها الاستثمار الخارجي لهذه النتائج على أكثر من صعيد.
وبحسب «الأخبار»، هناك وجهان داخلي وخارجي لنتائج الانتخابات النيابية التي ثبتت 14 آذار في موقع الاكثرية، وثبّتت المعارضة في موقعها. خسرت المعارضة الانتخابات، وبقيت في المعارضة. وربح فريق 14 آذار وبقيت الاكثرية النيابية في يده. ومسلسل المفاجآت انتهى وفق تعبير «الأخبار» الى صدمة كبيرة في أوساط المعارضة. وكانت التعليقات الاولى وردود الفعل لا تشير الى استمرار الأزمة القائمة الآن، بل تشير الى أن البلاد تقف على مفترق بين اتجاهين: إما تجديد تسوية الدوحة مع أرجحية لمصلحة الاكثرية، وإما العودة الى ما قبل 7 أيار والذهاب نحو صدام لا أحد يعرف كيف سيكون، وخصوصاً أن الوجه الخارجي لنتائج الانتخابات سيكون له تأثيره الكبير، كما كان له تأثيره في مسار الانتخابات نفسها.
وتابعت «الأخبار» مشيرة إلى أنّ البيانات والمواقف والتعليقات ستصدر اليوم من الخارج القريب والبعيد. من إسرائيل التي ستتنفس الصعداء لأن الحلف الذي يحتضن خصمها الاول في المنطقة، أي حزب الله، قد خسر الانتخابات، وسوف تبني أشياء كثيرة على هذه النتائج، ربما يكون من بينها المغامرة باستعداد عملاني لحرب جديدة على المقاومة، وستنضم الى إسرائيل الولايات المتحدة الاميركية وعواصم غربية سترحب بـ«هزيمة حلفاء للمحور السوري ـــــ الايراني». وسيكثر الكلام عن ضرورة الذهاب الى أبعد من الانتصار الانتخابي وتكريس ذلك في آليات عمل تخص أشياء كثيرة، لكن اهتمام الخارج سيظل بكيفية محاصرة حزب الله وتعطيل سلاحه. ومن الجانب العربي، سيكون محور الاعتدال، وفي مقدمه السعودية ومصر الى جانب الأردن ودول خليجية كثيرة، في موقع استثمار هذه النتائج بوجه سوريا بدرجة أولى وبما يخص مواقع النفوذ الاقليمي في سياسات الدول الداخلية، وسيُستثمر بوجه قوى المقاومة في لبنان وفلسطين، وحتى بوجه من يدعم هذا التوجه، لأنه سيجري التصرف على أساس أن التيار الداعم للمقاومة في لبنان هو الذي خسر الانتخابات.
المصدر: داماس بوست
June 8th, 2009 - 06:06 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
