انتقد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بشدة قرار الجمعية العامة للامم المتحدة حول سورية مؤخرا مؤكدا أنه ناجم عن انتهاج بعض الدول العربية والغربية المعايير المزدوجة وسياسة التناقضات على الساحة الدولية.

وقال صالحي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره النيكاراغوي صاموئيل سانتوس الذي يزور إيران حاليا إن من إحدى التناقضات التي تتبعها بعض الدول الغربية والعربية بإزدواجية ووفقا لمصالحها هو تعاملها مع الوضع في سورية مؤكدا أن دول الهيمنة العالمية لم تتعلم حتى الآن كيف تتعامل بتعقل ومنطق وأساليب إنسانية مع الأخرين وإن بعض الدول تريد استخدام أساليب الغطرسة مع بقية الشعوب وشدد على أن الشعوب المستقلة والمقاومة ستواجه هذه الدول بقوة وصلابة.

ورحب صالحي بالتعاون مع دول العالم لتأمين السلام والاستقرار في العالم مذكرا بأن بلاده أبدت استعدادها للتعاون مع دول المنطقة لتأمين السلام والاستقرار في المنطقة.

وحول التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ حول إيران وحديثه عن بداية حرب باردة في منطقة الشرق الأوسط رأى صالحي أن من أساليب الضغط هو توتير الجو الإعلامي معتبرا أن تصريحات بعض المسؤولين في الدول الغربية لها طابع إعلامي.

وأكد صالحي أنه لا يوجد أي مجال للشك في سلمية النشاطات النووية الإيرانية ولا يهمنا هكذا تصريحات حيث أعلنا اننا مستعدون لأسوأ السيناريوهات.

ودعا صالحي الغرب إلى إصلاح سلوكه في تعامله مع إيران واتباع أسلوب التعامل بدل أسلوب التهديد والمواجهة مذكرا بأن الدول الغربية استعملت لغة التهديد ضد الشعب الإيراني منذ ثلاثة عقود ولم تستفد شيئا سوى رفع معنويات الشعب الإيراني.

وحول تفجيرات الهند وتايلاند قال صالحي إن الكيان الصهيوني الذي يمارس الإرهاب في مختلف دول العالم ليس له الحق في اتهام إيران بالتورط في هذه التفجيرات والإساءة لعلاقاتها الدولية الجيدة معتبرا أن الهدف من هذه التفجيرات هو ضرب العلاقات الإيرانية الهندية المتميزة.

وأوضح صالحي أن إيران ستشارك في المباحثات مع مجموعة خمسة زائد واحد بنظرة ايجابية مع حسن النوايا معربا عن أمله في يبدي الطرف المقابل حسن نواياه في المباحثات.

وأوضح صالحي أن أجهزة الطرد المركزية في محطة فردو النووية تم نصبها تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشيرا إلى أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سينشر في شهر آذار المقبل سيقدم تفاصيل أكثر في هذا الشأن.

من جانبه أكد صاموئيل سانتوس عمق العلاقات الإيرانية النيكاراغوية واصفا التعاون بين إيران ونيكاراغوا على المستوى الدولي والاقليمي بالهام.

وأشار إلى أهمية التعاون في المجال الاقتصادي والصناعي والزراعي ومساهمة القطاع الخاص في المشاريع المشتركة.


المصدر: وكالات

February 20th, 2012 - 06:31 AM بوكمارك