

أوغلو: دمشق لم تتجاوب مع مطالب تركيا

جدد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في عمان اليوم الأربعاء مطالبة الحكومة السورية بوقف "العنف" ضد المدنيين وسحب قوات الجيش من المدن والقرى واصفا ما تشهده سوريا حاليا بأنه غير إنساني .
وقال داوود أوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة في أعقاب مباحثاتهما في عمان ان بلاده لا تستطيع ان تغض النظر عما يجري في سوريا من سفك يومي للدماء،مضيفا ان بلاده تسعى للتنسيق مع مختلف دول المنطقة حول الوضع في سوريا .
وأضاف داوود أوغلو بحسب وكالة " يونايتد برس انترناشونال" ان الحكومة السورية لم تستجب للمطالب التركية المتكررة بضرورة وقف ما يجري، داعيا دمشق الى اتخاذ خطوات جدية لإنهاء العنف القائم .
وقال الوزير التركي ان بلاده بذلت كل ما بوسعها لحل هذه المشكلة وانها ستستمر في السعي لحل جذري لما يجري في سوريا وبأسرع وقت ممكن .
وأضاف انه بحث تطورات الأوضاع في سوريا مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ،مشيرا الى انه أوضح للدوحة موقف بلاده من تطورات الأوضاع في سوريا.
وكان الوزير التركي وصل للأردن في وقت سابق اليوم في إطار جولة في المنطقة شملت أيضا دولة قطر .
وبحث العاهل الأردني عبد الله الثاني و أوغلو تطورات الأوضاع في المنطقة ولاسيما الوضع في سوريا وعملية السلام في المنطقة .
بدوره قال جودة ان مباحثاته مع نظيره التركي تركزت على الملف السوري مشيرا الى ان الأردن جار جنوبي لسوريا كما ان تركيا جار شمالي لها .
وجدد جودة موقف بلاده إزاء الأحداث في سوريا ،وقال ان الأردن حريص على مصلحة سوريا وأمنها و إستقرارها معتبرا ان هذا الآمر يشكل مصلحة أردنية وإقليمية.
وأعرب عن أمله في نجاح جهود الوفد الوزاري العربي الذي يزور دمشق في وضع حد لما تشهده سوريا.
المصدر: وكالات
October 27th, 2011 - 08:17 AM
التعليقات على الموضوع:
زائر
تكون ... و لاحكيت
يقطع عمركم
هاد اللي عم يتفلسف .. ليش ما بيفس قتل الأكراد بتركيا
شو هدول مو بني آدمين و إلهم حقوق
فعلا : اللي استحوا ماتوا
و إن لم تستح فافعل ما شئت

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر من بلد حماها الله
نقول ل أ. د. أوغلو...... أفندي (وزير خارجية تركيا الحالي)!............. ولأمثاله من المنافقين, وذلك باللغة التركية حتى يفهمها ويكف أذاه وبلاه عنا نحن أهل الشام الشريف وليلتفت لحال بلده الذي أصبح بِبَكي القريب والبعيد من إهمالهم له كحكام وأيضا من غضب الله وملائكته على حكامه وليحل مشاكله ومشاكل شعبه وليحقن دماء شعوب أخرى( أكراد تركيا) أعطاها الله الحق بالعيش الكريم على أرض وطنها، ولا يتدخل بأمور الشعوب الحية الأخرى القادرة على حل مشاكلها بنفسها وذلك قبل أن يأتيهم يوم لا ينفعهم فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ونقول أيضا أعان الله شعبهم المؤمن الصابر الكريم على ما بلاهم الله بمثل هؤلاء الحكام.
نقول له ولهم (المنافقون):
صوْصْ وَلَنْ صوْصْ، صوْصْ وَلَنْ صوْصْ...................... وكُتِبَتْ باللغة التركية الأصلية والتي كانوا يفتخروا بها لأنها بحروف عربية، بالحروف التي كتب بها كتاب الله.