أكد مسؤولو الإتحاد الأوروبي أن مجمل مساعيهم لحل الأزمة السورية تتركز بشكل أساسي على الجهود الدبلوماسية والإجراءات العقابية دون أن تتضمن بأي حال من الأحوال الخيارات العسكرية
وفي هذا الصدد، أكد مصدر دبلوماسي مطلع أن الحلول العسكرية مستبعدة تماماً بالنسبة للأزمة السورية، "ونعني بذلك عدم الحديث عن تدخل عسكري من أي نوع أو حظر جوي، فهذه أمور مستبعدة، إذ يبقى الهدف هو وقف العنف في سورية وليس السعي إلى تأجيجه"، حسب قوله

وشرح المصدر أن الوضع السوري مختلف عن الوصع الليبي، " بالنسبة لليبيا كان هناك قرارا دوليا حظي بمظلة عربية للتدخل عسكرياً في هذا البلد، ونحن نصر على الإستفادة من كافة الدروس التي وفرتها لنا التجربة الليبية"، على حد وصفه

وأضاف أن التجربة الليبية علمّت الإتحاد الأوروبي، بشكل خاص، على الإستماع إلى مختلف الأصوات،"فعندما يتعلق الأمر بفرض منطقة حظر جوي، نعود لما حدث في ليبيا حيث اعتبرها البعض نجاحاً، فيما قال آخرون أن تسببت بمشاكل كثيرة، وهذا ما يجب أخذه بعين الإعتبار"، حسب تعبيره

وشدد المصدر على رفض كل الأطراف الدولية المهتمة بالشأن السوري مسألة التدخل العسكري، مؤكداً أن العمل يجري من أجل تأمين أجواء تسمح بالبدء بمرحلة إنتقالية عبرحوار وطني حقيقي

وأضاف المصدر أن الإتحاد الأوروبي يؤيد مبادرة الجامعة العربية ويتابع إتصالاته مع كافة الأطراف بما في ذلك البرازيل

ويذكر أن الإتحاد الأوروبي يعمل من أجل فرض عقوبات إضافية على سورية من المأمول أن يتم إقرارها في السابع والعشرين من الشهر الجاري موعد اجتماع وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي


المصدر: وكالة آكي الإيطالية للأنباء

February 8th, 2012 - 07:36 PM بوكمارك