علقت الولايات المتحدة الأميركية اعمال سفارتها في دمشق ابتداء من السادس من شباط الجاري.

وعزت وزارة الخارجية الاميركية في بيان نشر على موقع الوزارة على الانترنت قرار تعليق اعمال السفارة بالخشية على سفارتها من اي هجوم مسلح نتيجة تصاعد العنف.‏

وجاء في البيان ان السفير الاميركي روبرت فورد غادر دمشق الا انه لا يزال سفير الولايات المتحدة لدى سورية.‏
وفي وقت سابق قررت واشنطن إغلاق المدرسة الأميركية ومركز تعليم اللغات في دمشق لدواع أمنية أيضاً. وأعلنت وزارة الخارجية البولندية بعد ظهر أمس أن سفارتها، بطلب أميركي، ستمثل مصالح الولايات المتحدة في سورية.
ويعمل في السفارة الأميركية أكثر من مئة موظف محلي في أقسام مختلفة، تلقوا وعوداً في حال إغلاق السفارة «أن يستلموا رواتبهم لمدة تسعة أشهر قادمة، وفي حال عادت واشنطن وفتحت سفارتها فسيعودون إلى وظائفهم، أما إذا استمر إغلاق السفارة لأكثر من ذلك فإنهم سيخسرون وظائفهم بالتأكيد، وعليهم أن يحاولوا البحث عن وظائف بديلة».
 

من جهته قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ انه تم استدعاء السفير البريطاني في دمشق للتشاور.‏



February 7th, 2012 - 06:13 AM بوكمارك