يعتبر نادي الكرامة من الأندية التي أثبتت وجودها ورفعت علم الوطن عالياً في المحافل العربية والآسيوية وخصوصاً بكرة القدم ومع ذلك نجده الآن يعاني شرخاً واضحاً في إدارته،

الأمر الذي انعكس سلباً ليس على فريقه المشارك بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وإنما على جميع الألعاب دون استثناء وللوقوف على واقع النادي والحلول المقترحة كانت هذه اللقاءات:‏

حل مجلس الإدارة‏

محمد حربا رئيس فرع حمص للاتحاد الرياضي قال: تعاني إدارة النادي من تخبط كبير نتيجة للخلافات الموجودة بين أعضائها وعدم اهتمام الأعضاء بمسيرة النادي وغيابهم عن النشاطات المهمة الأمر الذي انعكس سلباً علىجميع ألعاب النادي.‏

ففريق كرة القدم الرجال مثلاً يعاني قلة المال والاهتمام والمتابعة وقد عانينا كثيراً من ذلك خلال مبارياته الأربع التي خاضها في كأس الاتحاد الآسيوي ولولا اهتمام رئيس الاتحاد الرياضي العام الذي تدخل شخصياً ووفر لنا كل ما نحتاجه لعانينا أكثر وإضافة لذلك نجد أن أعضاء إدارة النادي يريدون تأمين كل ما يطلبون دون أن يقوموا بأي عمل لمصلحة النادي فتصوروا أن استثمار ملاعب التنس والمسبح يبلغ ستة ملايين ليرة مناصفة مع نادي الوثبة ومع ذلك لم يتم عرضها للاستثمار حتى الآن، كما أنه توجد مستحقات مالية كبيرة على بعض المستثمرين يفترض أن تدفع منذ شهور ولا أحد من الإدارة يسعى لتحصيلها أما رئيس النادي الموجود في الإمارات فقد أصيب بالملل من كثرة ما دفع (46 مليون ليرة خلال عامين ونصف).‏

كذلك الأمر بالنسية للدكتور فهركالو الذي دفع 15 مليوناً خلال عام واحد لهذا فكل الضغط علينا بالاتحاد الرياضي لدرجة أننا أصبنا بالملل فإذا كان هناك أخطاء من رئيس النادي فعلى أعضاء الإدارة مواجهته بها وإذا لم يتجاوب معهم فعليهم ترك النادي خصوصاً إذا كانوا غير قادرين على قيادة دفته بشكل مناسب علماً أن بينهم من خدم بالإداراة مرتين أو ثلاث مرات لهذا نقترح حل مجلس إدارة النادي ونحن بانتظار زيارة رئيس الاتحاد الرياضي العام للوقوف على الواقع واتخاذ القرار المناسب لأن النادي وصل لدرجة الصفر في كل شيء.‏

عدم تفاهم ومزاجية‏

فيما قال سامر أبو عبيد مدرب رجال اليد إدارة النادي غير متوازنة أو متفاهمة الأمر الذي انعكس سلباً على جميع الألعاب أما السيناريو المضحك المبكي فقد لمسناه من رجال الأعمال الذين أصبحوا أعضاء بالإدارة على أساس أن يدعموا النادي لكنهم لم يقدموا له شيئاً فلا يوجد إلا رئيس النادي مرتضى الدندشي من يدعم النادي وهو موجود بالإمارات إضافة للدكتور فهركالو والمعاناة الكبيرة أن أعضاء الإدارة عاجزون عن فعل أي شيء ففي تجمع شباب اليد لهذا العام لم نجد من يقف معنا من أعضاء الإدارة ولولا تدخل رئيس الاتحاد الرياضي العام لما شاركنا.‏

فكرة اليد بالنادي تعاني من عدم توفير ميزانية خاصة بها وتسير وفقاً لمزاجية عضو الإدارة المشرف الذي لم يتجاوب مع أي مطلب للعبة وحتى رواتبنا كمدربين ولاعبين واداريين لم نقبضها إلا ثلاثة أشهر منذ عامين ونصف العام رغم أن فريق الرجال صعد للأولى وحقق بها نتائج جيدة وإضافة لكل ذلك يوجد أعضاء شرف للنادي من تجار واقتصاديي حمص على الورق فقط فكيف يمكن أن نصل النادي إلى بر الأمان وفقاً لهذه الظروف.‏

على الهامش‏

والأسئلة المطروحة: هل يعرف رئيس النادي الموجود بالإمارات ما يحدث بناديه من هزات يمكن أن تضعه على قارعة الطريق؟‏

ثم ماذا إذا كان الجميع بانتظار زيارة رئيس الاتحاد الرياضي العام ماذا ينتظر الأخير إذا كان الوضع متأزماً إلى هذه الدرجة؟‏

وهل ستكون الحلول جذرية وبمثابة إنقاذ لناد عريق من الغرق؟ نأمل أن يتم ذلك سريعاً.‏


المصدر: الثورة

May 17th, 2011 - 12:02 AM بوكمارك