

فرسان الدوري يتنافسون على النقاط الذهبية

يستأنف دوري المحترفين نشاطه بدءاً من اليوم عبر مرحلته الرابعة من الإياب بعد أن استراح قرابة الشهر كرمى عيون المنتخب الوطني وأنديتنا المشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي، وجاءت الانطلاقة الجديدة مقرونة بالعفو الصادر عن اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم وعليه فستلعب فرقنا جولة نظيفة بلا حرمان أو محرومين في فرصة جيدة للجميع لفتح صفحة بيضاء ناصعة مع الدوري.
وهذا العفو الكريم يحمل أنديتنا وجماهيرنا مسؤولية كبيرة يفرض عليها الالتزام بالقانون والأنظمة والتحلي بالروح الرياضية السمحة التي نتمناها أن تكون صورة ملاعبنا الخضراء.
مدربون
صور فرق الدوري في مجملها هادئة ونلمس الضباب يغطي سماء حماة وحلب والحسكة، ففي حماة ما زال ناديا الطليعة والنواعير لا ينعمان بالاستقرار وبقيت عجلة تغيير المدربين دائرة وآخرها عبد النافع حموية في النواعير ومحمد العطار في الطليعة، ونفس الكلام ينطبق على الاتحاد الذي أجرى تبديله الثالث ونتمنى أن يكون الأخير فاستدعى الروماني تيتا على عجل ليتابع المسيرة علّه يخرج من نفق النتائج المظلم، وفي الحسكة طار الطعيمة وحل بدلاً منه مواطنه العراقي توما الذي ما زال يدرب فريقه الجديد القديم على الإنترنت ولا ندري حتى الآن زمن وصوله ليقود فريقه على الهواء مباشرة، وبعيداً عن هذه الفرق الأربعة فقد عاشت بقية الفرق نعيم الاستقرار مع طواقمها الفنية دون تبديلات جوهرية تذكر.
نعمة أم نقمة؟
وما زال حديث المدربين دائراً حول فترة التوقف فوصفها البعض بأنها نقمة جاءت بغير محلها وكبدت الفرق الكثير من النفقات فضلاً عن (تلبك) خطط المدربين التي فرضت تغييراً واضحاً يستند إلى زمن التوقف، على حين رآها بقية المدربين نعمة لأنها عالجت الأخطاء والنواقص وعالجت مصابي الفريق ومنحت الفرصة لبعض الأندية لعلاج مشاكلها الداخلية ودخول الدوري من جديد بهدوء ووفاق واتفاق.
النقاط الثمينة
كل مباريات الدوري نقاطها ثمينة ولا يوجد مباراة تقبل بأنصاف الحلول، فالفرق إما منافسة على القمة أو هاربة من الهبوط، ونلمس في المقدمة رباعي الصدارة يتنازعون المراكز ويخطفون النقاط ومباريات اليوم شبه مصيرية لتحديد المواقف القادمة وخصوصاً ديربي دمشق الذي يجمع الجيش والمجد وهما في المركزين الثاني والثالث فأحدهما سيتقدم والثاني ستكون جراحه عميقة والتعادل سيفرح الأطراف الأخرى.
أما الكرامة فسيواجه الطليعة بحمص بلقاء أشبه بالديربي وهو يحمل الكثير من التحدي بين الفريقين وجمهورهما ورغم أن الطليعة خارج حسابات الدوري في أعلاه وفي أسفله إلا أنه أثبت أنه كبير ومزعج عند مواجهة الكبار.
والوثبة يخوض لقاء الصلح مع الدوري بعد نتيجتين سلبيتين اتعبت عشاقه لذلك سيكون على موعد مع تجديد الأمل من بوابة النواعير في حماة إلا إذا كان للنواعير الغارق في هموم الهبوط رأي آخر؟
في اللاذقية قمة من نوع آخر وبطعم مختلف حيث يستضيف تشرين بطل الإياب بالنقاط الكاملة ضيفه الشرطة القوي، والمباراة فيها الكثير من الكلام فتشرين المغرد بنتائجه المتميزة يريد الاستمرار والتقدم نحو الأمام، والشرطة يؤدي واجبه كاملاً ولا يحب لعب دور الكومبارس وهو يريد رد اعتباره من تشرين ولو على أرضه وبين أحبابه.
بوابة الهروب من الهبوط تبدأ من حماة عندما يقابل النواعير ضيفه الوثبة القوي كما ذكرنا، وفي العباسيين هموم أخرى عندما يواجه جبلة مستضيفه الوحدة بآمال وأحلام كبيرة والمباراة صعبة على الفريقين معاً وقد يفصلها الوحدة بدعم أرضه وجمهوره.
وعفرين الأخير يستقبل أمية القادم من إدلب، واللقاء يعتبره أمية رداً لاعتباره بعد خسارتين قاسيتين وضعتاه في موقف محرج، أما عفرين فيعتبره بداية الخروج من عنق الزجاجة وإن لم يفلح به فقد يتعذر بقاؤه في الدوري، وأخيراً سيبقى الجزيرة رابع المهددين على الانتظار بعد تأجيل مباراته مع الاتحاد لإشعار آخر.
سويدان: نقاط لقاء المجد مضاعفة
| بشار محمد
لم تكن انطلاقة فريق الجيش السوري في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي كما يتمناها عشاقه وإدارته بعد أن تعثر على أرضه أمام كاظمة الكويتي بهدف لتضاف إلى التراجع الواضح في نتائج ومستوى الفريق في إياب دوري المحترفين ما دفع البعض للمطالبة برحيل المدرب العراقي أيوب أوديشو عن الكتيبة الحمراء هذه المطالبة لم تلق صداها لدى إدارة الفريق التي جددت الثقة بالمدرب بحسب قول مدير الكرة في الجيش العقيد حسن سويدان الذي أكد أن إدارة الجيش قد تكون إحدى إدارات الأندية السورية القليلة التي لا تعمل بردود أفعال لإيمانها بأن من يعمل يخطئ ويصب وبأن الحكم على المدرب لا يكون بشهر أو بمرحلة أو عبر خسارة مباراة بل يجب منحه الفرصة كاملة لموسم، ومن ثم الحكم على محصلة النتائج، وأشار سويدان إلى أن الإدارة طالبت الجميع بطي صفحة الخسارة أمام كاظمة والتركيز على لقاءات الدوري فالمنافسة قائمة وحظوظ الفريق كبيرة بانتزاع اللقب والتفكير فقط بتقديم المستوى الحقيقي للجيش ونوه بأن الإدارة لم ولن تبخل على الفريق قبل الدوري أو خلال فترة التوقف عبر المعسكر الخارجي في أبو ظبي كذلك بتوفير الاستقرار الفني والمعنوي والمادي للفريق وهذا ما تفتقده معظم أنديتنا.
وعن المرحلة القادمة قال: لنا كل الثقة بلاعبينا على تجاوز الخسارة والعودة للمنافسة على اللقب الآسيوي الثاني ولم يفتنا الوقت بعد وسنعوض بالتأكيد، وبالنسبة للدوري تابع: المنافسة ستكون قوية وسيكون لقاء المجد مفتاح العودة بقوة ومن المهم أن نكسب اللقاء لإبعاد المجد عنا بانتظار كبوة الكرامة وستكون مباراتنا معهم على أرضنا مفصلية وخاصة أننا سنلعب على أرضنا وقد كسبناهم في حمص، وعن المحترفين أضاف: القرار فني بحت ومن صلاحية المدرب العراقي الذي لم يمنح الليتواني والافواري الموافقة فكان القرار برحيلهما وسنلعب في الدوري وفي مسابقة الكأس الآسيوية بلاعبينا وبمحترف وحيد هو الزامبي شبيتا، وختم بقوله: الأمور الفنية للمدرب ولا نتدخل بعمله وعليه تحمل مسؤولية القرار وهذا لا ينفي مسؤولية اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
نقاط مهمة للغاية
| حلب – فارس نجيب آغا
يسعى عفرين حين يستضيف أمية إلى متابعة صحوته التي حققها قبل توقف البطولة حين عاد من حمص بنقطة ثمينة من وثبتها وقد استفاد أخضر حلب كثيراً من الاستراحة الاضطرارية حيث عمد لتصحيح أوضاعه وإرضاء لاعبيه وحل مشاكله العالقة التي انعكست سلبا وأدت إلى نتائج متواضعة لم تقبلها جماهيره وهو اليوم يعود بصورة مغايرة عن السابق طمعاً في تحقيق فوز بات مطلب الجميع والذي غاب عنه كثيراً، ومع تنفس الصعداء تسعى مجموعة الأخضر لعدم التفريط بأي نقطة وخاصة في حلب لأن من يرغب بالبقاء بين الكبار يجب عليه بذل كل ما بوسعه لتبديل الوقائع التي لازمته طوال مسير البطولة والخروج من دوامة الهزائم المتلاحقة، والمؤشرات تؤكد أن عفرين سيعود بنفس جديد بعد تبدل الظروف والجميع أمام حقيقة هي إنقاذ الأخضر وبشتى الوسائل والتطلع للأمام ورمي كل مخلفات الماضي كما أشرنا، عفرين يملك من العناصر والقوة والعزيمة ما يكفي لتحقيق الفوز ويجب على لاعبيه الإيمان بقدراتهم فلديهم من الشيء الكثير وتأتي الإضافة بالتعاقدات الأخيرة مع ثلاثة لاعبين مغاربة ما منح الفريق دفعة رأى المراقبون جاءت بتوقيت مناسب قبل أن يفوت الأوان، إذاً عفرين رتب أوراقه خلال الاستراحة ورص صفوفه وهو يرغب بالتشبث في الممتاز، ولقاؤه أمام أمية ربما يفتح المجال إن خرج بالنقاط الثلاث التي ستكون بمحلها.
عين على الصدارة
| وائل العدس
يتطلع المجد إلى اعتلاء عرش صدارة الدوري السوري للمرة الأولى هذا الموسم حيث سيلعب في الفيحاء أمام الجيش وعينه على ملعب خالد بن الوليد حيث لقاء الكرامة وضيفه الطليعة، ويجب على أزرق الشام الفوز وانتظار خسارة الكرامة ليشاركه الصدارة، وخاصة أن الفارق بين الفريقين لا يتعدى الثلاث نقاط.
وبنفس الوقت تعتبر نقاط الفوز على الجيش مضاعفة، لأن الأخير يتقدم على المجد بفارق نقطة واحدة، والفوز يضع المجد في الوصافة على أقل تقدير.
ولم يخف الكابتن مهند الفقير صعوبة اللقاء حيث قال: المباراة صعبة على الفريقين بكل المقاييس والأسباب كثيرة، فالفريقان متقاربا المستوى والترتيب، وهما يمتلكان لاعبين أصحاب إمكانيات كبيرة، ولديهما طموحات كبيرة.
وأضاف: الجيش فريق كبير ومتجانس، وأتوقع أن تكون مباراتنا معه مغلقة، وأن يشوبها الحذر الدفاعي، وأعتقد أن الفريق الذي سيستغل أخطاء منافسه سيكون هو الفائز.
وأشار الفقير إلى أن فريقه يجب أن يفوز إن كان يفكر جدياً بالمنافسة على اللقب، وربما يكون لقاء الجيش مفتاحاً لذلك لأنه يقربنا أكثر نحو الأمام.
بقي أن نشير إلى الغيابات وهم: حمزة إيتوني، رسلان كردي (إصابة)، زاهر ميداني (خدمة إلزامية)، ويبقى احتمال مشاركة أحمد قضماني «المصاب» معلقاً إلى ما قبل المباراة.
وقد استغل المجد فترة التوقف ليخوض أربعة لقاءات، فاز فيها على منتخب الناشئين 6/2، وعلى النبك 4/1، والكرامة 3/2، بينما خسر أمام الشرطة بهدف وحيد.
مواكبة العطاء
يتطلع عشاق البرتقالي إلى استمرار النتائج الإيجابية لفريقهم الذي استعد جيداً للقاء جبلة ضمن الإمكانات المتاحة، فالفريق دخل مرحلة الأمان وهو مطالب بالتوثب أكثر لدخول مربع الكبار وخاصة أن الفريق بدأ باستعادة توازنه تحت قيادة الكابتن نزار محروس الذي قال: مباراة جبلة مهمة وقوية وهي مفتاحنا للتقدم أكثر على سلم الترتيب، على حين يريدها جبلة لدخول المناطق الدافئة.
وأضاف: الفوارق الفنية بين الفريقين قليلة، لأن الدوري السوري يكاد أن يكون الأغرب في العالم لأن كل الفرق بمستوى واحد عدا فريقين أو ثلاثة، والأمر يتعلق بالظروف والعوائق التي يمر بها الأندية.
واعتبر المحروس أن وضع جبلة هذا الموسم أفضل من الذي قبله، وسيلعب من دون ضغوط، وقال: نأمل أن نتابع مسيرتنا، لكن لكل مباراة ظروفها، ويبقى لاعبونا على قدر المسؤولية، وسيواكبون عطاءهم إن شاء الله.
يذكر أن الوحدة سيلعب بصفوف مكتملة وإن كان بعض لاعبيه يعاني من إصابات خفيفة، وإذا غاب أي لاعب فلقرار فني ليس أكثر، وللتذكير فإن فترة التوقف شهدت إيقاف خمسة لاعبين بقرار فني أيضاً.
وخاض البرتقالي عدة لقاءات خلال فترة التوقف، فاز فيها على الاتحاد وحسين إربد الأردني 2/1، بينما تعادل مع الوثبة، وخسر مع الكرامة والكسوة (بالاحتياط).
الشرطة بضيافة تشرين لرد الدين
| نورس النجار
استعد فريق الشرطة للقاء تشرين بجد من خلال معسكر مغلق في طرطوس وعلى ما يبدو فإن الفريق يعمل الكثير حتى يعود لأجواء الدوري بعد الانقطاع الذي دام الشهر كرمى عيون المنتخب الوطني ويريد من هذا العمل الجدي أن يظهر بصور متألقة توافق اسم فريق الشرطة العريق وعلاوة على ذلك فإن الفريق وضع برنامجاً لتدريباته حتى لا يتعرض اللاعبون لحمل التدريب العالي.
وعن هذا المعسكر قال الكابتن سامر حزام مساعد مدرب الفريق: لا أحد ينكر أن فترة التوقف كانت غير مفيدة لنا إلا أننا استطعنا أن نجعل منها ذات فائدة من خلال البرنامج التدريبي الذي وضعه الكابتن محمد ختام للفريق، قبل معسكرنا الداخلي في طرطوس لعبنا مع فريق المجد وفزنا 1/صفر وخلالها قمنا بتجريب اللاعبين بمراكز مختلفة كما قمنا بالوقوف على جاهزية اللاعبين الخارجين من الإصابة ثم لعبنا مباراة ودية مع الوثبة وخسرناها صفر/4 وكان الفريق متعباً من السفر وهذا مفيد في حال ضغط الدوري فاستطعنا الوقوف على بعض ثغرات ووضع الحلول الناجعة لتفادي مثل هذه الخسارة الثقيلة.
أما عن الفريق فقال: الأوضاع جيدة والأجواء ممتازة واللاعبون بهمة عالية ونفسيتهم رائعة وهم في جاهزية تامة دون أي غياب وسنحل ضيوفاً على فريق تشرين وهدفنا الأساسي رد دين الذهاب لذلك فلا بديل من الفوز، سنقابل الفريق الذي حاز العلامة الكاملة منذ بداية الإياب وبعد العفو عاد إليه ثلاثة من لاعبيه المؤثرين إضافة لعودة الجمهور الذي سيساند فريقه حيث يعتبر لاعباً إضافياً بحد ذاته، تشرين منتش بانتصاراته السابقة وسيحاول المتابعة في سلسلة الانتصارات إلا أننا سنوقف انتصاراته وسننال النقاط الثلاث التي تعتبر مهمة لكونها مساعدة لنا لندخل مربع الكبار.
ديربي العاصي
| حماة- حمدي زكار
مرة أخرى يعود للواجهة ديربي العاصي بين الكرامة والطليعة الذي أصبح له علامة مميزة فهو ليس كأي لقاء آخر نظراً لما يحمل من خصوصية وحساسية بين الطرفين مهما كان موقعهما فكيف وقد جاء في هذه المرحلة وسط ظروف استثنائية تمثلت بالطلاق بين نادي الطليعة وكادره التدريبي السابق والذي كان كرماوياً صافياً (الخانكان والمشرف والبيطار) وما لحق بعد ذلك بإشاعات متعددة نترك للأيام الحكم على مصداقيتها، إذاً الطليعة بقيادة مدرب جديد وكادر جديد مضى على استلامه للفريق ثلاثة أيام لا غير وبالتالي أول وأصعب الامتحانات سيكون من ملعب حمص أمام الكرامة البطل والمتصدر الحالي، اللقاء بالنسبة للطليعة من نوع السهل الممتنع وقد ينال نقاط الفوز كاملة وهذا ليس من ضرب الخيال لأن لقاء الذهاب المؤجل الذي أقيم منذ مدة قليلة في حماة كان وسط أجواء ليست بأفضل من هذه الأيام على الطليعة.
لكن حتى لو لم يربح الطليعة وخسر فليس معنى ذلك أن نقيم الدنيا ولا نقعدها بل المطلوب الصبر على الكادر الجديد ومساندته وتجهيز الفريق للموسم القادم فلا ضغط على الطليعة هذه الأيام لابتعاد فرق الصدارة والقاع عنه وبالتالي على الفريق تقديم وجبة كروية دسمة فالانتماء للنادي واسمه وليس لأشخاص قد يرحلون وقد يعودون.
العطار بدا متفائلاً بحذر وخاصة أنه ليس غريباً عن الفريق لمتابعته الدائمة له في مباريات حماة وطلب من الجميع مؤازرة الفريق في حمص حتى صافرة الختام.
خطوة نحو القمة
| اللاذقية- محسن عمران
قد لا يجد تشرين أفضل من هذه الفرص التي بمتناول يديه للاقتراب خطوة من القمة التي بدأ يغازلها ولو من بعيد وقد يكون الانقضاض على الشرطة واقتناص الفوز بداية لذلك رغم الفوارق المادية بين الفريقين إلا أن الأمور الفنية والبدنية ووضعها على سلم اللائحة تميل لمصلحة تشرين.
عضو الإدارة مسؤول الألعاب الجماعية الحكم الدولي السابق محمد كيخيا حدثنا عن هذا اللقاء قائلاً:
بغض النظر عن كل شيء الفريق ملتزم والجهاز الفني متابع وقد ارتفعت معنويات اللاعبين بعد قبضهم لمستحقاتهم والمباراة على أرضنا وبين جمهورنا ولا إصابات أو حرمان ولذلك لا عائق أمامنا يمنعنا من الفوز مع احترامي الشديد لفريق الشرطة الذي كان أكثر فريق جدية في استعداده خلال فترة التوقف فأقام معسكراً في الساحل للتأقلم مع الجو والرطوبة والحقيقة فريق الشرطة هذا الموسم بكامل جاهزيته بقيادة مدرب خبير هو الكابتن محمد ختام وقد تخلى للمرة الأولى منذ زمن طويل عن لعبه الدفاعي الذي امتاز به سابقاً وانطلق للهجوم ولكن كما ذكرت فريقنا أعد العدة لذلك ولاعبونا تمرسوا في الدوري وأتوقع أن يفوز تشرين بفارق أكثر من هدف مع احترامي لفريق الشرطة.
وطلب الكيخيا من جمهور الفريق ألا يستعجل الفوز وأن يشجع الفريق حتى نهاية المباراة وأن يبتعد عن العصبية والانفعال وعدم الانسياق وراء البعض الذين يفتعلون المشاكل والاستفادة من مكرمة العفو التي الذي أصدرها السيد الرئيس كما طلب من رابطة المشجعين أن تمارس دورها بإيجابية على أكمل وجه.
المباراة بلا شك ستكون قوية ومثيرة والأهدأ هو من سيحصد نقاطها والتعادل لا يبدو وارداً خصوصاً أن نتائج تشرين الأخيرة لا تدل على أنه يلعب لذلك فهل سيستمر البحارة برحلة صيدهم الناجحة أم إن دوريات الشرطة ستوقفهم في مياههم الإقليمية...!
فوز مهم
| إدلب – سمير سويد
الفوز على عفرين مهم جداً بالنسبة لنا، وتوقف الدوري كان مفيداً لنا حيث تمت مراجعة أخطائنا في الفترة السابقة، رغم أن فريقنا قدم أداء جيداً مع الوحدة ولكن النتيجة لم تكن لنا وهذا حال كرة القدم، عفرين منتش من تعادله مع الوثبة ولكننا جاهزون له إن شاء الله، خلال فترة التوقف عملنا على الناحية التكتيكية لأن الفريق جاهز بدنياً، وعملنا على معالجة الثغرات التي ظهرت في مباراتي الوحدة والكرامة، وسنعمل على فتح صفحة جديدة إن شاء اللـه مع جمهورنا وإدارة نادينا التي لم تقصر معنا أبدا. لأن المباراة بالنسبة لنا لا تقبل القسمة على اثنين، وهي بمنزلة مباراة ديربي بالنسبة لنا لكون ملعب حلب ليس بعيداً عنا، علما أن فريق عفرين هو فريق دوري باعتباره يملك لاعبي دوري ولكننا إن شاء اللـه سنقدم أفضل ما عندنا، وقد يغيب إيموا عن المباراة بسبب الإصابة، وسوف يحل بدلا منه المهاجم المحترف البديل، وأتمنى على اللاعبين التركيز العالي في المباراة وعدم الترشيد، ويبقى التوفيق من الله تعالى.
الامتحان الأول للحموية
ينظر مشجعو النواعير إلى لقاء فريقهم مع الوثبة ببداية الأمل في النجاة ولا سبيل لذلك إلا بالفوز وخاصة أن من يقود الفريق ولأول مرة المدرب عبد النافع حموية والذي تعلق عليه الآمال لإنقاذ الفريق فلا حجة وتبريراً للاعبين فكل شيء أمنته الإدارة لهم من رواتب وحالة معنوية ومدرب خبير بدورينا ويبقى ترجمة ذلك على أرض الملعب فالوثبة تعرض قبل توقف الدوري لنكستين مع الجزيرة وعفرين والنواعير يريد استغلال ذلك لمصلحته على مبدأ (ما حدا أحسن من حدا) ولكن الوثبة لن يسمح بضربة ثالثة على رأسه، ذهاباً خسر النواعير بهدفين مقابل ثلاثة في حمص بعد لقاء حمل إشارات استفهام بحق الحكام ولذلك جاء أوان رد الدين يا نواعير وإثبات أحقيتك بين الكبار.
مشكلة النواعير لا تزال في العقم الهجومي الصريح والذي ثبت ذلك في المباريات الودية السابقة حيث خسر تحت قيادة الحموية ودياً أمام الطليعة صفر/2 ومن ثم أمام أمية صفر/1 وقبلها مع الحوايني أمام الكرامة 1/2 أي إن خط الهجوم لم يسجل أي هدف لأن الهدف أمام الكرامة جاء عبر خضر النبذو فهو ليس مهاجماً.
إذاً جاء الامتحان الأول للنواعير بقيادة الربان الجديد الحموية فماذا سيكون عليه الحال بعد نهاية اللقاء، هل يكون الفوز الثاني يا نواعير أم امتداداً لمسلسل التعادلات التي لم تعد تغني وتسمن من جوع أم ماذا؟
سؤال لن يطول انتظارنا حتى تأتي جهينة بالخبر اليقين.
الوثبة لتعويض ما فات
| حمص- هاني سكر
سعياً منه للبقاء في دائرة المنافسة على اللقب، يغادر لاعبو الوثبة إلى حماة بعد أن قضوا فترة توقف إيجابية بالنسبة للنادي وحسب إجماع كل أبنائه، وعلاوة على ذلك فقد حقق الوثبة انتصارين وديين على تشرين بهدف وعلى الشرطة بأربعة، وهذا كله ساعد الفريق على تجاوز الحالة النفسية الصعبة التي عاشها اللاعبون بعد حالة نزيف النقاط قبل توقف الدوري.
هشام خلف مدرب الوثبة توقع مباراة سهلة صعبة على حد تعبيره وتنبأ بمباراة ملأى بالتكتلات الدفاعية خوفاً من كل فريق فقد نقاط المباراة، وأكد تخوفه من كون النواعير جريحاً ويقاتل الآن على النقطة، وحاجة فريقه إلى التفكير بكل مباراة على حدة، وأكد الخلف أنه من واجب الفريق عدم دخول الملعب بروح المنتصر والتسليم بانتهاء المباراة منذ بدايتها معتبراً أن الطريقة الدفاعية لعفرين والجزيرة هي التي ساعدتهم على تحقيق مبتغاهم إضافة إلى عدم التوفيق، أما عن أجدد وجوه النواعير عبد النافع حموية مدرب النواعير الجديد أضاف الخلف: «هذا تغيير إيجابي جداً بالنسبة للنواعير وبالتأكيد ستكون هناك روح جديدة وطريقة لعب جديدة لأن الكابتن حموية مشهور بخبرته الطويلة لكننا نأمل بالطموح أن نحصد المباراة، حظوظنا بالفوز بالدوري ما زالت قائمة لكن علينا أن نقدم نتائج جيدة وأن ننتظر تعثر فرق المقدمة بالأسابيع القادمة».
يذكر أن الوثبة سيستفيد في هذه المباراة من جهود نجمه العائد من الإصابة علي غليوم وسيستفيد من خدمات منهل كوسا الذي ألغيت عقوبته ضمن قرار العفو، في حين سيستمر غياب المهاجم الشاب ماهر الموح لحوالي أسبوعين آخرين.
المصدر: ناصر النجار - الوطن السورية
March 8th, 2010 - 02:09 AM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
