تتوالى مراحل دوري المحترفين الكروي، ومن الطبيعي وهذا الدوري يمضي إلى مراحله الأخيرة أن تزداد الإثارة والحرص على تحقيق أفضل النتائج لكن اللافت أن الكبار المرشحين للفوز باللقب فهموا أن النتائج الجيدة ليست بالضرورة أن تقترن بأداء جيد

 

فيما على العكس رأينا أن الفرق الأخرى تلعب بأداء منفتح وبلا تعقيد سعياً وراء نتائج ايجابية أيضاً، وهكذا انقلبت المعادلة، فبدلاً من أن نرى مباريات الكبار قوية وسريعة ومثيرة وجميلة كان الملل والبطء والحذر عنواناً لهذه المباريات وقلة الفرص والأهداف، ومن تابع وهو لا يعرف أطراف المباريات سيظن أنها مباريات لفرق المؤخرة المهددة بالهبوط؟! وطبعاً المثال الأبرز مباراة المتصدر الوصيف التي اعتقدناها قمة ولم تكن كذلك، فالفريقان قدما عرضاً هزيلاً والجيش كان أفضل لأن الكرامة كان في أسوأ عروضه والفرص الخطرة كانت نادرة والأهداف جاءت من أخطاء دفاعية؟‏

ومثال آخر من حمص حيث لعب الوثبة وضيفه جبلة، والوثبة اليوم ثالث ومع ذلك لم يقنع بأدائه وحقق الأهم وهو الفوز، ومن إدلب مثال آخر المجد لم يقدم أيضاً ما يرضي أمام مضيفه أمية، وتذكرنا أداءه أمام الجيش في تلك المباراة التي لم تكن كما يجب.. فهل هذا هو الاحتراف؟ أليس الأداء الجيد والقوي هو الذي يؤدي إلى نتائج جيدة؟! ومن المسؤول عن هذا التواضع: المدربون أم اللاعبون؟!‏

أسئلة مهما كان جوابها فإننا بالنتيجة نقول: مازلنا نلعب كهواة في دوري يسمى بدوري المحترفين؟! وقبل أن نغلق هذه النافذة نقول: إن المهددين جميعاً تعثروا (عفرين - النواعير - جبلة - الجزيرة) والكبار أيضاً باستثناء الوثبة أخفقوا وكان الفرحون فرق الوسط الذين تقدموا واقتربوا من المقدمة (الشرطة - تشرين - أمية).‏

أخطاء دفاعية وركلات جزاء وأهداف‏

ومن أبرز عناوين المرحلة 18 التي جرت مبارياتها يومي الجمعة والأحد الماضيين أن أخطاء الدفاع كانت سبباً أو عاملاً كبيراً في النتائج، ففي مباراة الكبيرين الكرامة والجيش، سجل طارق جبان لاعب الجيش هدفاً للكرامة خطأ في مرماه، وبالمقابل رد الجيش بهدف عبر قناصه الموهوب ماجد الحاج من سوء تفاهم وخطأ فادح مشترك بين الدفاع والحارس.‏

وفي مباراة الوثبة وجبلة فاز الأول بهدف سجله لاعب جبلة وفي مباراة الشرطة والنواعير ظهر دفاع النواعير ضعيفاً فنجح محترفو الشرطة في اختراقه وكذلك الحال في مباراة الطليعة والوحدة، حيث استفاد لاعبو الطليعة وفيهم الهداف القاشوش والمحترفون من أخطاء مدافعي الوحدة وسجلوا، مع الإشارة هنا إلى أن هذه الأخطاء تختلف أسبابها من فريق إلى فريق، فقد تكون عدم الثقة وقد تكون قلة الانسجام أو قلة الخبرة وقد يكون التغيير المستمر الذي تفرضه الإصابات والغيابات الاضطرارية.‏

وشهدت المرحلة أيضاً 4 ركلات جزاء ، اثنتان منها في مباراة اللاذقية بين تشرين والجزيرة، وضاعت واحدة منهما وسجل الاتحاد هدفه الوحيد من واحدة لهداف ركلات الترجيح عمر حميدي.‏

وقد سجلت بالمرحلة 15 إصابة أو هدفاً وكان نجومها فراس قاشوش من الطليعة الذي سجل هدفين وتصدر الهدافين بـ 12 هدفاً، وأضاف الهدافون ماجد الحاج وعبد الرحمن عطاري وعمار زكور وعمر حميدي لرصيدهم هدفاً وتألق المحترفون الذين سجلوا ثلث الأهداف.‏

مختصر مفيد‏

وفي الختام نقدم النتائج الكاملة المسجلة في هذه المباريات السبع:‏

- الجيش * الكرامة: تعادل الفريقان بهدف لهدف سجل للأول ماجد الحاج وللثاني طارق جبان خطأ في مرماه وقاد المباراة الحكم شادي عصفور.‏

- الشرطة * النواعير: فاز الشرطة بثلاثة أهداف سجلها جوزيه كليتشي و ماكسويل وعامر الأبطح وقاد المباراة الحكم مراد كيخيا.‏

- الوثبة * جبلة: فاز الوثبة بهدف سجله لورانس الشمالي خطأ في مرماه وقاد المباراة الحكم سالم جاموس.‏

- الطليعة * الوحدة: فاز الطليعة بأربعة أهداف مقابل واحد سجل للفائز فراس قاشوش (2) وتشوبا ووليم وللخاسر سي الشيخ وقاد المباراة الحكم عمر دهني.‏

- أمية * المجد: فاز أمية بهدف سجله عمار زكور وقاد المباراة الحكم محسن بسمة.‏

- الاتحاد * عفرين: فاز الاتحاد بهدف سجله عمر حميدي وقاد المباراة الحكم محمد مطرود.‏

- تشرين * الجزيرة: فاز تشرين بهدفين سجلهما عبد الرحمن عطاري ومحمد باش بيوك وقاد المباراة الحكم مهند دبا.
 


المصدر: هشام اللحام - الثورة

March 17th, 2010 - 05:21 AM بوكمارك