تابع أبناء حطين رحلتهم الموفقة خلال دورة تشرين الكروية ليقلبوا جميع التوقعات ويصلوا إلى المباراة النهائية على حساب منظمي الدورة فريق تشرين و المرشحين الأوفر حظا لبلوغ هذا الدور و إحراز اللقب الرابع في تاريخهم ،عموما الفوز الحطيني جاء صعبا و قيصريا عن طريق ضربات الحظ التي اتسمت للعائدين إلى دوري الأضواء .

وبنظرة فنية نجد أن المباراة لم تخرج عن طبيعتها كلقاء ديربي لتشهد ( الكر و الفر) من الجانبين و لتبقى الخشونة الزائدة أو اللعب الرجولي الزائد عن حده ،والذي اعتمده بعض لاعبي حطين ووقف له الدولي محسن بسمة متفرجا هو الأبرز،والذي كاد أن يصل بالمباراة إلى صورة يمكن أن لاتعجب الكثيرين من أبناء الكار.‏

الشوط الأول جاء مقبولا في مستواه الفني وبدا واضحا أفضليةلاعبي تشرين الذين بدأوا بفرصة للديب علت العارضة، تبعه اللايقة بصاروخية انحرفت عن المرمى، ومن ثم جرب حمود الحمود حظه من بعيد بكرة أخطأت الخشبات، بالمقابل رد الشعبو بكرة كان لها الشاكوش صاحيا ليحاول بعدها العجوز بمباشرة خطرة أبعدها المنون باقتدار.‏

وبخبرة واضحة انقذ ياسين حطين فريقه من هدف محقق للبرازيلي أوماريو بعد انفراد ،ومع نهاية هذا الشوط تباطأ الباش بيوك بكرة و كذلك حاول الديب بتسديدة جاورت المرمى .‏

الشوط الثاني جاء أكثر إثارة و ندية خصوصا مع الصحوة الواضحة لنجوم حطين و تحديدا خلال النصف ساعة الأخيرة ،و كما بدأ الشوط الأول كانت بداية الثاني بتسديدة قوية للديب احتضنهاالمنون تبعه الحمد كو باختراق و تسديد ةابتعد تعن الخشبات، ومن ثم حاول حمود الحمود بكرة علت العارضة لينقذ بعدها الشاكوش أبرز الفرص الحطينية من حرة مباشرة للفارس ،و كذلك عاد الديب إلى مناوشاته الخطرة بكرة انحرفت عن المرمى و أخرى للايقة برأسية علت المرمى ،ليرد بعدها قائم تشرين رأسية الحمدو الموزونة والذي استثمر خير استثمار عرضية الفارس لينهي اللقاء بصافرة متسرعة من البسمة ،و لتبدأ بعدها ضربات الحظ التي ابتسمت أخيرا لأبناء حطين و ذلك بعد تسجيل كلا من ( محمد فارس – زكريا يونس – محمد حمدو – محمود الخالد – بهاء آغا).فيما سجل لتشرين كنان ديب – محمد حمدكو – حمود الحمود – أوماريو ، وردت العارضة كرة المحترف‏

لقطات‏

-مثل حطين ( هادي منون – عمار ياسين – اليفيرا – بهاء كالاغا – حسن أبو زينب – زكريا يونس – محمود الخالد – خالد كولجي – محمد حمدو – حمادة حسينو – أركان مبيض – محمد جعفر – سليم خضرة – علاء حكيم – زياد شعبو – محمد فارس ).‏

- مثل تشرين ( مصطفى شاكوش – رامي لايقة – محمد حمد كو – محمد علي – محمد باش بيوك – ربيع جمعة – أحمد كلزي – زياد عجور – كنان ديب – حمود الحمود – كومي - هوماريو).‏

- تابع اللقاء حوالي الـ 13 ألف متفرج كان أمعظمهم من أنصار حطين .‏

-نال نجم دفاع حطين الشاب حسن أبو زينب لقب نجم اللقاء.‏

- شهد اللقاء عودة نجم حطين السابق محمد فارس إلى بيته الأساسي حطين و ظهر بمستوى جيد .‏

- استغرب الجميع تعين طاقم تحكيم من اللاذقية و الاجدى تعين طاقم تحكيم آخروذلك منعا للقيل و القال .‏

- اصابات بالجملة وقعت للشابين محمد باش بيوك وربيع جمعة قد تبعدهم عن التدريبات لفترة طويلة .‏


المصدر: عمارزين العابدين - الثورة

August 31st, 2010 - 06:34 AM بوكمارك