أخذت خسارة البرتقالي أمام المجد حيزاً كبيراً في الشارع الرياضي والمنتديات الإلكترونية، وتباينت الآراء وتناقضت وجهات النظر في تحمل الخسارة التي قصمت ظهر البرتقالي، وخاصة أنها جاءت في شكل درامي غير متوقع بعد الشوط الأول الناري الذي قدمه الوحدة.

مسؤولية جماعية
من الطبيعي أن تتعالى الأصوات على خلفية الخسارة، لأنها الثالثة على التوالي بعد أربعة انتصارات وتعادل، أي إن خللاً ما يعكر الأجواء، ولا بد أن يتحمل الجميع هذه النتائج بدءاً من اللاعبين والمدرب وانتهاءً بالإدارة، والمشكلة كما يعرفها الجميع مالية قبل أي شيء آخر، وإن حلت هذه المعضلة فربما تحسنت النتائج قليلاً.

طرد كارثي
الوحدة قدم أفضل شوط له في الإياب، لكن فرصه لم تترجم إلى أهداف، ودخل الشوط الثاني بنفس الروح إلى أن حصل غسان معتوق على الإنذار الثاني الكارثي، فلاعب مخضرم كالمعتوق يجب أن يكون تعامله مع المجريات أفضل من ذلك، فأخطاؤه تكررت في الآونة الأخيرة، وهو بكل تأكيد له يد في الخسارة بشكل أو بآخر لأنه أجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.

تبديلات ليست بمحلها
أما تبديلات المدرب فلم تأت بمحلها، فزج بينال أباظة الذي كان المسبب الرئيسي بهدف المجد الأول، وسحب آراز ياسين مع أنه قدم أفضل مباراة له، فأفرغ الهجوم من أي فعالية وترك ماهر السيد وحيداً في الأمام بين مدافعين اثنين وأحياناً ثلاثة.
أما دخول الزبداني فلم يكن له فائدة بالأصل، وجاء بديلاً من أحمد عزام النشيط، فأفسح المجال لوسط المجد في السيطرة تماماً على أرض الملعب، أما التبديل الثالث فجاء متأخراً فدخل قصي حبيب قبل النهاية بربع ساعة ولم تفد تحركاته في تقدم فريقه وخاصة أنه عاد من الإصابة حديثاً بعد غياب لأكثر من شهرين.

دفاع (شوربة)
عذراً على هذا التشبيه، فدفاع الفريق انكشف تماماً بغياب باسل الشعار الذي كان له الفضل الأكبر بتحمل العبء الدفاعي، وفي غيابه أصبح الدفاع (شوربة)، وهدف المجد الأول دليل على كلامي، فالزينو استلم الكرة ودار بها وسددها دون أي مضايقة من الأباظة الذي تراجع مستواه كثيراً عما قدمه في الذهاب.

استقالة
قدم عساف خليفة استقالته مساء السبت، واجتمع مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة بحضور الجهازين الفني والإداري، وشرح فيه وجهة نظره في لقاء الوحدة والمجد، وتم رفض الاستقالة بالإجماع بعد اجتماع دام ثلاث ساعات ونصف الساعة.
 

المصدر: وائل العدس - الوطن السورية

April 6th, 2009 - 02:50 PM بوكمارك