(خاص - داماس بوست) قالت مصادر مقربة من المهندس رامي مخلوف لـ (داماس بوست) بأن الخبر الذي نشرته بعض المواقع الالكترونية منذ أيام والذي يتعلق بشركة البدر للتنمية والتطوير، تم استغلاله من قبل بعض المواقع الالكترونية، وذلك للتشكيك بمصداقية ما أعلنه المهندس مخلوف سابقاً بالخروج من عالم المال والأعمال والتفرغ للأعمال الخيرية.
وتابعت المصادر بأن المهندس مخلوف قد أعلن عن مشاريع عديدة لها طابع استثماري يستفيد منه ويتملكه المواطنون ومنها المشاريع العمرانية الإسكانية والصناعية والزراعية ومنها ما هو متعلق بالقرض الحسن وبقروض الأعمال الحرفية الصغيرة ومنها ما هو متعلق بالتطوير الريفي، وتقول المصادر أنه جرى طويلاً عن طرق تنفيذ هذه المشاريع ضمن القوانين السورية  ووجدت أنه لا يوجد قانون يمكن من خلاله تقديم كل تلك الخدمات للمواطنين إلا من خلال شركات متخصصة تعمل ضمن القوانين التجارية السورية ، وهذا الأمر يعني أن شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية وشركة البدر تعمل على تقديم فرص تملك المواطنين لأعمالهم وتسوق لهم إنتاجهم والعائد يدار من جديد في خدمة العمل التنموي الخيري .
وتضيف المصادر أنها لو قامت بالرد على كل خبر ينشر عن مخلوف وأعماله لما قام فريقه بأي عمل سوى الرد على الحملات التي تطاله ومؤسساته الخيرية بعد أن طالت سابقاً وبشكل مشوه أعماله وشخصه وكل ما يمت إليه بصلة .
وتقول: نحن نعمل وفقاً لما فيه مصلحة البلد والمواطنين وإن احتاج الأمر لإنشاء شركات معينة فلا مانع ، وأما الضجة التي تثار من حول أعمال المهندس رامي فهي مفتعلة ومغرضة ولو تأثرنا بها لما عملنا أبداً.
وأعلن المهندس رامي مخلوف في السادس عشر من حزيران الماضي بمؤتمر صحافي عقده في دمشق عن قراره بالخروج من عالم المال والأعمال والتفرغ للأعمال الخيرية والتنموية، مؤكداً بشكل قطعي بأنه لن يدخل في أي مشاريع ربحية خاصة، وأعلن كذلك عن أن أعماله الخيرية ستشمل تخصيص شركات جديدة تؤسس بهدف تمليك أسهمها لأصحاب المداخيل المحدودة والشباب المتعلم ممن لديه مشاريع إنتاجية خاصة يود افتتاحها ويبحث عن ممولين. وقدم رجل الأعمال السوري الأكثر إثارةً للجدل تعهداً بمنح أرباح أسهمه في شركة سيريتل للهاتف الخلوي للفقراء ابتداءً من ذلك التاريخ .
.......................
وفي سياق متصل أصدرت جمعية البستان الخيرية التابعة للمهندس رامي مخلوف بياناً تلقى داماس بوست نسخة منه وذلك لنفي الإشاعات التي انتشرت في الفترة الأخيرة حول عمل الجمعية وجاء في البيان الذي ننشره حرفيــاً كما وصلنا:

بسم الله الرحمن الرحيم
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "
صدق الله العظيم

منذ فترة غير قصيرة تقوم بعض الوسائل الإعلامية المغرضة ببث الإشاعات والأكاذيب الهادفة إلى تشويه العمل الخيري المجرّد من كلِّ غايةٍ والذي تقوم به جمعية البستان الخيرية .
إنَّ جمعيتنا التي قدمت الدعم والمساعدات للجمعيات الخيرية و للمحتاجين من مرضى وفقراء وطلاب بصمتٍ على امتداد عقدٍ ونيّف من الزمن، تأسف لأن تضطر للإعلان عن بعض أعمالها الخيرية التي لا تبتغي منها سوى خدمة المجتمع، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب.
 إنَّ جمعية البستان الخيرية تنظر إلى السوريين جميعاً بمنظارٍ واحد، وهي لا تتعامل معهم وفقاً لأي انتماء، سوى انتمائهم إلى الوطن وحاجتهم للمساعدة.
من هذا المنطلق،  تنفي جمعية البستان الخيرية نفياً قاطعاً الأكاذيب التي يجري بثها، وهي تؤكد بأنها نذرت نفسها لكل محتاج للمساعدة في هذا الوقت العصيب،وقد قامت الجمعية بإعداد برنامج لمساعدة اهالي الشهداء الذين سقطوا خلال الاحداث الاخيرة، وهي مستمرة في تقديم المنح الطلابية، والحصص الغذائية، والمساعدات العينية، والأدوية الباهظة الثمن،  وتكاليف العمليات الجراحية الصعبة والنادرة للمحتاجين في عموم القطر.
كما أنَّ الجمعية قدمت العون المادي المباشر إلى إخوتنا وأهلنا من ضحايا الجفاف في مناطق الجزيرة، و دعمت مشاريع منتجة لمزارعين أنشأوا بمساعدتها مزارع لتربية الأبقار ، وتقوم الجمعية برعاية مشاريعهم وتسويق منتجاتهم.
وتتشارك جمعية البستان الخيرية مع وزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية  في تنفيذ مئات عمليات زرع الحلزون للأطفال الفقراء ، وأيضاً تتشاركان في تنفيذ مئات عمليات زرع القرنيات على نفقة الجمعية وبتمويلها، علماً بأن الجمعية أجرت أكثر من عشرة آلاف عملية جراحية خلال العام الماضي لمواطنين غير ميسورين مالياً، ومن بينها عملية زرع قلب لطفل شفي بعناية الله وقوته.
إضافة الى كل ذلك،  يجري العمل على  إعادة ترميم مستشفى جبلة الحكومي والذي يخدم حين انتهاء العمل فيه ربع مليون مواطن في المحافظة ،والجمعية إفتتحت مستوصفا طبيا في وسط مدينة جبلة و باشرت التحضيرات لتنفيذ مشروعي المستوصفين الطبيين  في كل من مخيمي الرمل الشمالي و الرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية.
  وتسعى الجمعية من خلال أعمالها المستقبلية إلى تطوير خدماتها الطبية على كافة الأراضي السورية وحيث يوجد محتاج، علما بأنها كانت قد قدمت لابناء مدينة اللاذقية وقراها اثني عشر مستوصفا .
 إنَّ جمعية البستان الخيرية تؤكد بأنها سعت دائماً للتقريب بين المواطنين، ويشهد لنا أهلنا بأننا دعاة وئام ومصالحة بين أبناء البلد الواحد، وعملنا الإنساني هو سلاحنا الوحيد في مواجهة الفتن والمحن.
 ويشهد لنا دورنا الخدماتي في سورية عامة، و في مدينة حمص خاصةً خلال الأحداث الأخيرة بأننا لم نفرق بين حيّ وحيّ، ولا بين منطقة ومنطقة ، والجمعيات الخيرية الكبرى في المدينة تعرف تماماً ما هي الخدمات التي نقدمها لها وعبرها للمواطنين.
إن جمعية البستان الخيرية تؤكد بأنها تضع كل إمكانياتها في خدمة  المجتمع السوري بكل تلاوينه، ودون منة إلا لله الذي حمى سورية وسيحميها وأهلها إن شاء الله.

 


المصدر: خاص - داماس بوست

January 10th, 2012 - 10:44 PM بوكمارك