

ما الذي يمنـع .. عـامٌ للبطـالة وعـامٌ للـفقر ..؟

وانتهى العام 2010 الذي لم يكن عاماً سهلاً على الكثير من الناس، فالمعضلتان الأساسيتان استمرتا بكفاءة عالية، معضلة البطالة ومعضلة الفقر، وإنْ كانت الموازنة العامة للدولة لعام 2010 قد تعهّدت بتوفير 60 ألف فرصة عمل، ولنفترض أن القطاع الخاص قد وفّر ستين ألف فرصة أخرى.. لا بل مائة ألف، رغم أنَّ هذا من ضروب الخيال والمستحيل، لأن مجمل فرص العمل التي وفرتها المشاريع الاستثمارية الخاصة الصناعية خلال الأعوام ( 2006 – 2007 – 2008 – 2009 ) لم تتعدَّ أكثر من 46558 فرصة عمل، حسب إحصاءات رسمية لوزارة الصناعة، أي سنوياً أقل من 12 ألف فرصة، والمعروف أن الاستثمار الصناعي هو أوسع مجالات الاستثمار حالياً في سورية، ولكن لنفترض أنه ليس كذلك، وأنَّ استثمارات القطاع الخاص الأخرى استقطبت ثلاثة أضعاف القطاع الخاص الصناعي لتصل معدلات فرص العمل السنوية التي يوفرها القطاع الخاص إلى حدود 48 ألف فرصة، ولذلك عندما نفترض أن القطاع الخاص وفر 100 ألف فرصة خلال العام 2010 نكون متفائلين كثيراً، ولنفترض أن هذا الافتراض صحيحاً فهذا يعني أنَّ فرص العمل المؤمنة خلال عام 2010 لن تكون قد زادت عن 160 ألف فرصة في أحسن الأحوال القائمة على الخيال، وهذا يعني أيضاً أن هناك 140 ألف شاب وشابة دخلوا سوق العمل كعاطلين عنه، لتتم إضافتهم إلى القائمة المزمنة التي تتراكم أرقامها عاماً بعد عام.
أما بالنسبة لمعضلة الفقر فلا داعي لأي إحصاءات بعد تلك الاعترافات الرسمية والصادقة التي سمعناها مؤخراً بشأن العجز عن خفض معدلات الفقر، وتحميل مسؤولية ذلك للطقس وللجفاف، وكأنَّ لا دور لمليارات الأمتار المكعبة التي تختزنها السدود في الحد من الجفاف..!
المعضلتان فاقعتان، ولم يعد كافٍ التعاطي معهما بهذا الشكل الرتيب الذي لن يُقدّم ولن يؤخر، ولابد من برنامج مُركّز من أجل ثنيهما عن هذا النمو المنتعش، ثم لماذا لا نُعلنُ عاماً للبطالة وعاماً للفقر، بحيث توجّه الجهود من مختلف الاتجاهات لتصبَّ في مكافحة هاتين الآفتين..؟
المصدر: داماس بوست – خاص – علي محمود جديد
December 30th, 2010 - 06:05 PM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
من زمن ليس ببعيد كان عمري 14 عاما" لا أعرف ما معنه الجوع أو الحاجه أو معنى المسؤلية قال لي جدي ذات يوم وهو جالس أمام البيت على كرسي يدفء جسده النحيل على أشعة الشمس وانا كنت جالسن بقربه قال لي : أنظر الله عادل بحكمه فهناك ناس ماتوا من الجوع وبالمقابل هناك ناس ماتوا من التخمه ؟!لكن خير لك أن تموت من الجوع لأنك ستقف بين يدي الله ولا تسأل عن سبب موتك بالتخمه ولا عن الناس الذين ماتو من الجوع . كنت صبيا" لم أفهم ماذا يقصد بالتحديد لكني هززتو رأسي بالموافقة والأن أصبحت بسن الثلاثون وأصبح لي ولدان فهمت ماذا كان يقصد جدي رحمه الله بتلك الفتره ؟ لكن لا أستطيع أن أقول غير خافوا الله بهل العباد وأتقوا الله بالناس لعل دعوة مسكين ترد عن أحد أولدك الأذى ! لكن أخي العزيز هل أنت ممن ماتوا من الجوع أم ممن ماتو من التخمه؟؟؟!!!