

فيصل القاسم لـ (داماس بوست): لم أتعرض لعملية اغتيال وأشعر بالأمان في بلدي

أكد الإعلامي السوري فيصل القاسم لــ (داماس بوست) بأن خبر تعرضه للاغتيال والذي تناقلته المواقع الالكترونية "عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلا ً " وقال بأنه "ضحك كثيراً" عندما اتصل به بعض الأشخاص ليطمئنوا على صحته ويقولوا له "الحمد لله على السلامة" وأخبرهم بان الخبر مفبرك من رأسه حتى أخمص قدميه.
وذكر القاسم في تصريحه لـ (داماس بوست) بأن ما تعرض له ليس عملية اغتيال وإنما تصرف جنوني من سائق تكسي أرعن على طريق "قنوات" وليس طريق السويداء كما زعم البعض، وأضاف القاسم " هذا السائق كان يسير بسرعة جنونية وكسر مرآة سيارتي وجعل السيارة تهتز بشكل مخيف وكادت السيارة ان تقلب لولا أنها من النوع الثقيل " وبدأ أفراد عائلتي بالصراخ خوفا من تدهور السيارة.
والأدهى من ذلك "كما قال القاسم" هو ان السائق الأرعن لم ينزل من سيارته ولكنه هرب بسرعة 200 ، وأضاف القاسم بأنه لحق بهذا السائق وسجل نمرة سيارته وأعطاها لشرطة المرور وتم استدعاء هذا السائق وهو يخضع للمحاكمة حالياً.
وقال القاسم بأن 99% من سائقي التاكسي وفي السويداء خصوصاً "ثلة من المجانين والمجرمين المستعدين لقتل عائلة بأكملها من اجل 100 ليرة !، ولا يحترمون أية قوانين.
وشدد القاسم على انه يشعر بالأمان 100% في بلده سورية ويفقد هذا الشعور في أي مكان آخر ، وبين بأنه يتعامل بمبدأ "الأعمار بيد الله والذي ركب هذا الرأس هو من يشيله"
ويقول القاسم بأن هذا السائق كان سيؤدي إلى قتله، فما الفرق بينه وبين الاغتيال إذا كانت النتيجة واحدة ؟ الموضوع مجرد اختلاف بالمصطلحات.
وأضاف القاسم بأنه يشد على أيدي شرطة المرور ووزارة الداخلية للضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء المخالفين وإنزال أقصى العقوبات بهم لتصل الى مئات الألوف، وبين القاسم أن هدفه من هذه الشكوى ومحاكمة هذا السائق المتهور "ليس تحقيق هدف شخصي وإنما (ليتربى) سائقوا التكسي".
واستنكر القاسم ما تقوم به "بعض المواقع الالكترونية" التي تتناقل الأخبار دون التأكد من صحتها وقال بالحرف الواحد"كنا في الماضي إذا أردنا تكذيب خبر نقول كلام جرايد وللأسف اليوم نقول أنه كلام انترنت، وللأسف أصبحت مواقع الانترنت اليوم مزبلة ومكب نفايات لتأليف قصص ما أنزل الله بها من سلطان"
المصدر: صدام حسين – داماس بوست
September 8th, 2010 - 03:15 PM
التعليقات على الموضوع:
عبد القادر البواب .
سائقينا اشتروا رخص السواقة بأموالهم والحكومة لاتجهل ذلك بالتأكيد
لقد أخطأ الدكتور فيصل القاسم عندما وصف 99 % من سائقينا في
سوريا بأنهم أغبياء لايستحقون قيادة السيارة لأنهم يشكلون خطر على حياة المارة وعلى حياة سائقي السيارات الأخرى . والحقيقة أن
99،99 % من السائقين( العموميين والخصوصيين) لايعرفون
شيء عن قيادة السيارات في سوريا . ولاأحد يجهل أنهم اشتروا رخصة القيادة بأموالهم لابالـ ( فن والذوق والأخلاق ) . وكلما وضعت الدولة عراقيل في فحص قيادة السيارت كلما زاد سعر رخصة السواقة ، فالج لاتعالج ، ستبقى رخصة السواقة بالمال بعيداً
عن المعرفة في القيادة والذوق والفن والأخلاق البعيدة عن معظم السائقين كل
البعد .

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
عيب يا استاذ يطلع منك هالحكي جرحت ناس كتيرين