

على طاولة اللجنة الاقتصادية: دعم المـازوت قبـل رفـع سعره

وأضاف المصدر أن الدعم الحكومي لمادة المازوت سيطال القطاع الزراعي والصناعي والنقل إضافة إلى المواطن الذي سينال حصته من الدعم عن طريق المصارف الحكومية الخاصة.
وأشار المصدر أن مبررات مقترح وزير النفط وراء رفع سعر اللتير الواحد من مادة المازوت إلى 38 ليرة هو الوفورات التي سيحققها هذا الرفع والتي تصل إلى 180 مليار ليرة سنوياًَ ، والتي سيتم وضعها تحت تصرف وزارات الدولة المعنية بهدف تأمين فرص عمل جديدة ولدعم المشاريع الحكومية والارتقاء بالبنى التحتية وقطع دابر عمليات التهريب ورفد خزينة الدولة بالقطع اللازم.
المصدر: عامر ياغي – خاص – داماس بوست
February 20th, 2012 - 07:25 AM
التعليقات على الموضوع:
مهندس بالنفط
والله لو في محاسبة بهذا البلد
والله لو في محاسبة بهذا البلد كان سفيان علاو أول واحد لازم يتحاسب , يتحاسب عما فعله في الشركات التابعة لوزارة النفط وخاصة شركات عقود الخدمة بعد أن كانت من الشركات التي كان من المفروض أن تكون نواة ومثالا" لشركات القطاع العام الأخرى ولكن جاء العلاو وجعلها أسوأ من شركات القطاع العام ...والترهل والمحسوبية والروتين الذي لم نكن نعرفه إلا على زمنه .

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس


















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

مواطن عادي
ان رفع سعر المازوت الى 38 لن يوقف التهريب وبالتالي ارى ان رفع سعر المازوت الى سعر يقارب دول الجوار سوف يوقف التهريب وسوف يوفر على خزينة الدولة حوالي 400 مليار ل0س وبهذه الطريقة يمكن دعم الزراعة والصناعة والمواطن وانشاء صندوق للعاطلين عن العمل وبالتالي يكون له اثر ايجابي حتى في تامين فرص عمل في القطاع الخاص براتب معقول