

شكل جديد للعلاقات (السورية - الإيرانية - العراقية) بعد الانسحاب الأمريكي

(عامر ياغي – داماس بوست) كشف مصدر خاص لداماس بوست أن اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين الجمهورية العربية السورية , والجمهورية الإسلامية الإيرانية ستأخذ شكلا جديدا وآفاقا جديدة سيكون لها تداعياتها الإيجابية على مستوى المنطقة التي سيتحول احتفال بعض أطرافها بقدوم العام الجديد إلى عيدين الأول يتمثل بليلة رأس السنة الميلادية والثاني برحيل القوات الغازية من أرض بلاد الرافدين .
وأضاف المصدر أن الشغل الجديد لهذه المرحلة الانتقالية ستؤسس إلى حفر قواعد الأساس للتحالف التجاري الصناعي الإقتصادي السياحي .. السوري الإيراني العراق الذي طالما حلمت به شعوب المنطقة العربية ولطالما دب الرعب في قلوب قوى الهيمنة الأميركية و والغربية والإسرائيلية وصولا إلى التركية التي سيتحول حلمها الجميل بالأعياد المجيدة إلى كابوس مزعج لحظة إغلاق البوابة العربية في وجه العثمانين الجدد الذين سيكونون على رأس قائمة الدول المتضرر في هذا التحالف الاستراتيجي الذي سيساهم بشكل كبير وسريع في تغيير موازين القوى الإقليمية التي طالما هدد يعضها بالضبط (بالضغط) على زناد العقوبات الاقتصادية مشيرا (المصدر) إلى أن الملامح الأولى للتحالف الجديد تتمثل بفتح المجالات الجوية و البرية والسككية أمام انسياب البضائع السورية إلى الأسواق العراقية وتدفق المنتجات العراقية إلى المدن الإيرانية وبالعكس , وبالشكل الذي ستتحول معه التهديدات التركية الاقتصادية منها تحديدا إلى قنبلة صوتية لا تثير إلا رعب أصحابها.
........................................................................................
منح ميزات تفضيلية بقيمة مليار دولار لبضائع سورية المنشأ مصدرة إلى إيران وتخفيض الرسوم الجمركية عليها بنسبة 60 بالمئة
(سانا) وفي سياق متصل اختتمت مساء أمس اجتماعات الدورة العادية التاسعة للجنة المتابعة السورية الإيرانية للتعاون الاقتصادي بالتوقيع على محضر اجتماعات الدورة الذي تضمن الاتفاق على التعاون في مجالات النقل والسياحة والسكن وترويج المنتجات وإقامة المعارض.
وتضمن المحضر منح ميزات تفضيلية لما قيمته مليار دولار من البضائع سورية المنشأ المصدرة إلى إيران من قائمة المواد التي تم الاتفاق عليها وعددها 68 مادة بحيث يتم تخفيض الرسوم الجمركية عليها بنسبة 60 بالمئة.
وأوضح وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور محمد نضال الشعار ((حسب وكالة سانا)) أنه بالنسبة لقائمة المواد التي تقدم بها الجانب السوري والبالغ عددها 68 وفقا للنظام المنسق للتعرفة الجمركية السورية البند الرباعي التي وافق الجانب الإيراني على منحها ميزات تفضيلية لما قيمته مليار دولار من البضائع سورية المنشأ وذلك بتخفيض نسبته 60 بالمئة من الرسوم الجمركية فقد أشار الجانب الإيراني إلى أن هذه الميزات التفضيلية دخلت حيز التنفيذ ويمكن للمصدر السوري الاستفادة من هذه الميزات التفضيلية مباشرة واستكمالا لهذا الموضوع تم اقتراح إقامة معرض للمواد السورية المذكورة في القائمة خلال الفترة من 29-2 إلى 4-3-2012 في طهران حيث سيقدم الإيرانيون الأرض اللازمة لإقامة هذا المعرض مجانا.
وبحث الجانبان اختصار مدة الخمس سنوات للتخفيض على الرسوم الجمركية بين البلدين للمواد التي يزيد رسمها الجمركي على 4 بالمئة كما هو منصوص عليه في متن الاتفاقية إلى إلغاء الرسوم من قبل الطرفين لتصل إلى 4 بالمئة في أقرب وقت ممكن على أن يقوم كلا الجانبين باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحقيق ذلك في القريب العاجل.
كما تم إصدار شهادة الاستلام النهائي لمشروع معمل اسمنت حماة المتعاقد عليه بين المؤسسة العامة للإسمنت ومواد البناء وشركة أحداث صنعت الإيرانية وتم الإفراج عن الكفالات النهائية وستتم تصفية الأمور المالية الأخرى خلال الأيام القادمة والاتفاق على نقل تقانات التصنيع الدوائي إلى سورية إضافة إلى التعاون في مجال زرع القرنيات.
واتفق الجانبان على استمرار التعاون في مجال النقل بكافة أشكاله البري والبحري والجوي وبالتنسيق مع الجانب العراقي في هذا المجال كما اتفقا على استمرار التعاون في مجال نقل وتوليد وتوزيع الطاقة بالإضافة إلى مشاريع الربط الكهربائي وتدارس سبل زيادة عدد السياح بين الجانبين بما يحقق المصلحة المشتركة لكلا البلدين.
وأعرب الوزير الشعار عن تقدير سورية للجهود المخلصة والارادة الصادقة التي أبداها الجانب الايراني في الوقوف إلى جانب سورية في هذه الأزمة التي تمر بها وقال إن هذا ليس بجديد فقد اعتدنا دوما على المواقف النبيلة والمشرفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المراحل الحرجة التي مرت بها سورية وقد كان لتوجيهات القيادة العليا في كلا البلدين الاثر المباشر في الانتقال بعلاقات التعاون بين بلدينا الصديقين إلى مستويات أكثر نضجا وفاعلية وهذا ما لمسناه بشكل جلي وواضح خلال أعمال هذه اللجنة واللقاءات التي جرت خلالها.
كما عبر عن التقدير لقيام الجانب الإيراني باستكمال اجراءات المصادقة على اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين معربا عن أمله بأن ينتج عن تطبيق هذه الاتفاقية الانتقال بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية إلى آفاق أرحب وأكثر عمقا وأن تحقق رغبة الجانبين بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى المستويات التي تلبي طموحات الجانبين.
وأضاف أنه تم التاكيد على أهمية معرض نانو تكنولوجي الإيراني والذي أقيمت دورته الأولى في دمشق في عام 2010 وأهمية تكرار هذا الحدث في دمشق ايضا اضافة الى امكانية توطين بعض الصناعات المشاركة في المعرض في سورية الذي حظي باهتمام كبير على الصعيدين الرسمي وقطاع الاعمال وكان للشركات الايرانية المتخصصة بتقنية النانو مشاركة متميزة عكست المستوى المتقدم الذي وصلت إليه هذه التكنولوجيا من خلال طرق استخدامها واعتمادها على الخبرات المحلية الايرانية في التصميم والتصنيع وشكل فرصة مهمة لفتح افاق جديدة في مجالات التعاون الفني والعلمي والتقني بين البلدين.
بدوره اشار وزير المواصلات وبناء المدن الايراني على نيكزاد الى الجهود المثمرة خلال اليومين الماضيين من اجتماعات اللجنة والنتائج الملموسة للقاءات التي اجراها الوفد مع المسؤولين السوريين والمباحثات المكثفة لرجال الاعمال الايرانيين مع نظرائهم السوريين لافتا الى ان الزيارة كانت مثمرة وناجحة في مختلف الجوانب.
وقال الوزير الإيراني أردنا من خلال زيارتنا إلى سورية فضلا عن اجتماعات لجنة المتابعة أن نبلغ رسالة قوية أننا إلى جانب سورية كونها أحد أركان المقاومة والنضال في مواجهة التواطؤ الغربي والأمريكي والاسرائيلي عليها مؤكدا فشل كل المخططات التي تستهدف سورية حتى الاقتصادية التي حاول الغرب اضعاف سورية من خلالها وان سورية ستخرج من هذه الازمة وان ايران ستبقى الى جانبها في المستقبل كما كانت في الماضي.
وأكد الوزير نيكزاد أن بلاده ستواصل التعاون مع سورية في مختلف المجالات المصرفية والصناعية والزراعة والنقل والسياحة والصحة والصناعة الدوائية والتجارة الحرة واقامة معارض في كلا البلدين اضافة الى التقنيات العالية ومنها تقنية تكنولوجيا نانو وأن الاتفاقيات التي تم التوصل اليها سوف ننجزها بأسرع وقت لافتا الى ان ايران على اتم الاستعداد لتوفير كل ما تحتاجه سورية في المجال الاقتصادي.
حضر توقيع المحضر وزيرة الاسكان والتعمير المهندسة هالة ناصر والسفير الإيراني بدمشق.
زيادة حجم التبادل التجاري وتنفيذ مشاريع استثمارية وتنموية في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا
وأكد الدكتور عادل سفر رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه علي نيكزاد وزير النقل وبناء المدن الإيراني قوة ومتانة علاقات التعاون بين سورية وإيران والحرص المشترك على تطويرها والارتقاء بها بما يخدم تطلعات شعبيهما ودفع عملية التنمية فيهما ويدعم مواقفهما في مواجهة التحديات التي يتعرض لها البلدان.
من جانبه أكد نيكزاد وقوف إيران إلى جانب سورية ودعم اقتصادها ومواقفها في مواجهة المؤامرة الكبيرة التي تستهدف مواقفها وقوى الصمود والمقاومة في المنطقة.
ثم استعرض الدكتور سفر ووزير النقل وبناء المدن الإيراني نتائج مباحثات لجنة المتابعة السورية الإيرانية للتعاون الاقتصادي وما تم الاتفاق والتوصل إليه في هذا المجال.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تقوية علاقات التعاون الاقتصادي من خلال زيادة حجم التبادل التجاري وإقامة وتنفيذ المشاريع الاستثمارية والتنموية ولاسيما في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والصناعات التحويلية وغيرها من القطاعات الأخرى.
المصدر: عامر ياغي – خاص – داماس بوست
December 15th, 2011 - 12:00 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

HANNIBAAL
AND IT IS THE '''' NATURAL''''COURSE;..THU AS A '''7OMSI"" MYSELF..I STILL THINK THAT ONE BIRD IN HAND IS BETTER THAN TEN ON A...........TREE