مشاريع كثيرة تطرح على المعنيين في مركز الأعمال السوري الأوربي (حاضنة برنامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة) والتي تعرف اختصارا ب SEBC إلا أن أغربها ما تقدم به أحدهم إلى تلك الحاضنة يوم أمس وهذا بحسب ما ذكرته مصادر في المركز لموقع داماس بوست كما حصل الموقع على نسخة من مرفق المشروع.

مطلوب دولة لمشروع عالمي كلفته صفر(انعدام نسبي مطلق) أرباح دائمة دورية متزايدة وبأرقام ونسب مئوية قابلة للزيادة بالدولار يوميا + مكاسب نوعية (سياسية واقتصادية واجتماعية....الخ) تحت هذه الكلمات والعبارات كانت ورقة المشروع مرفقة من الشاب إلى إدارة الحاضنة كعنوان لمشروعه وباللغتين العربية والإنكليزية.

في شرح عن تلك المكاسب التي ستحقق من المشروع في حال وجد طريقا للتنفيذ فإنه كفيل بتحقيق نقاط عديدة جاءت على النحو التالي:

1-حل مشكلة الاحتباس الحراري والتغيير المناخي على كوكب الأرض حلا جذريا، وحل مشكلة الفقر والجوع والبطالة في الدول النامية والفقيرة إلى حد كبير نسبيا، وحل مشكلة تضارب النظريات والآراء حول النشوء والتطور بالنسبة للحياة على كوكب الأرض، وحل بعض المشاكل المتعلقة بالحوادث والكوارث في مجال البيئة والطيران المدني والأمن والسلم بين الدول وداخل المجتمعات، وجاء في البند الأخير(سري للغاية).

وأضاف المصدر أن صاحب المشروع في عرضه لأفكاره ومشروعه ذكر بأنه ومن ضمن الدراسات والأسس التي بنا عليها فكرة مشروعه فإنه ينوي طرح فكرة مشروع لإنشاء نهر يتوسط الوطن العربي من المحيط إلى الخليج إذ يبدأ النهر على حد قوله من المحيط الأطلسي ليصل إلى الخليج العربي.

وفي نهاية ورقة المشروع المقدمة إلى مركز الأعمال السوري الأوربي كتب الشاب (نسخة إلى): رئيس الجمهورية العربية السورية ورئيس جمهورية الصين وأمير دولة قطر ورئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى ورئيس الوزراء البريطاني ورئيس الوزراء الإيطالي ورئيس الجمهورية الفرنسية والأمين العام للأمم المتحدة.

وفي حديث لموقع داماس بوست مع صاحب الأفكار والمشروع قال:"أنا اسمي رضوان الحمد شاب سوري تولد عام 1971 حصلت على الشهادة الثانوية وسجلت في كلية الاقتصاد درست سنتين فيها حتى أنهيت السنة الثانية ومن ثم وبسبب ظروفي الحياتية الصعبة تركت الكلية واتجهت إلى الأعمال الحرة أما عن مشروعي فإنني بصدد دراسته منذ ثمانية سنين وأنهيته في هذا العام، فهو من أفكاري الخاصة إلا أن الجدوى الاقتصادية للمشاريع ساعدني بوضعها بعض من الاختصاصيين المعنيين بهذه الأمور، والفكرة في الشق الأول منها وهي ما بدأت به بمطلوب دولة لمشروع عالمي فهو عبارة عن مشروع تسويقي دولي يبدأ بدون رأس مال ويحقق أرباح كبيرة من الصعب حصرها برقم معين إذ أن الشركات العالمية وكذلك الدول لديها كوادر تسويقية للسلع التي تنتجها وتسوق لها وهو ذات الأمر بالنسبة لأفكاري فهو عبارة عن تسويق سلع معينة ومنها يمكن البدء بالمشاكل التي تحيط ببلدان العالم والتي أوضحتها بمشكلة الاحتباس الحراري وما لحقها من أمور ونتائج مذكورة كما أنها وبكل تأكيد بحاجة إلى تعاون دولي كي تتحقق وقد قمت فعلا بإرسال كتب رسمية إلى كل الجهات الموضحة في الكتاب الذي قدمته إلى مركز الأعمال  السوري الأوربي SEBC إذ قمت بإرسالها عن طريق السفارات المتواجدة لكل دولة مما ذكرت في الجمهورية العربية السورية وعن طريق الجهات المعنية بما ذكرت ولكنني لم أحصل على أي رد من كافة الجهات المذكورة والتي أرسلت إليها ما أرغب في سبيل موافقتهم على إنشاء المشاريع التي أرغب بها علما أن هناك نقطة ضعف في المراسلات غامضة إلا أنني ذكرت وكتبت لهم أن الشرح يجب أن يكون في مكان مناسب وبشكل رسمي وأنا قمت بالعمل الذي يترتب علي ولكنني لا أعتقد أن السفارات والجهات المعنية وصلت كتبي ومطالبي إلى الرؤساء والجهات المذكورة وأتمنى أن تصل وتأتيني الردود لأنني راعيت في دراسة مشروعي والنتائج المرجوة منه مصالح كل دول العالم بما يخدمها جميعا من ناحية الأمن والمناخ وذلك ليس لسنوات قليلة بل للمستقبل البعيد، حيث أن العلماء المعنيون بالمناخ العالمي اقترحوا 5 حلول إلا أن كل حل له مشاكله بينما في مشروعي الحل واضح ومن دون أية مشاكل وأنا الآن في مفترق طرق ولا أدري ماذا أفعل؟

وأضاف الحمد أن مشروع إنشاء النهر الذي أخبرنا عنه المصدر وهو ما لم يذكره الحمد في كتابه هو حقيقي إلا أن النهر بمواصفات معينة مغايرة للأنهر الموجودة في دول العالم حيث أنه بشكل قوس (منحني) وليس بالشكل التقليدي للأنهر أي بشكلها المتعرج بحيث يمكن الاستفادة منه من خلال دوران الأرض ومن الرياح المنهرية والرياح التجارية وهو ما يمكن استخدامه للعديد من الأمور المفيدة للدول العربية.

وأنهى الحمد حديثه قائلا:"إن أفكاري بسيطة جدا وقابلة للتطبيق شريطة أن تعرض بالشكل المناسب وتتبناها جهات مسؤولة ومناسبة إضافة إلى أنني متفائل جدا بتنفيذه وعن الأشياء السرية فلا أتكلم بها إلا بوجود الشخصيات المسؤولة حيث أنني اعتقدت أن مركز الأعمال السوري الأوربي كفيل بمثل هذه المشاريع إلا أنني فوجئت إثر ذهابي إليهم أنهم مختصون بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وليس بالمشاريع العالمية والكبيرة". 

 


المصدر: أمامة عكوش - داماس بوست

May 7th, 2010 - 08:31 AM بوكمارك