

سورية الدولي الإسلامي تحريك مستمر للأفكار وأرباح متنامية وصلت لـ 630 مليون ليرة في 9 أشهر

(داماس بوست - خاص - علي محمود جديد ) يبدو أنَّ فكرة ( مليونير الإسلامي ) قد برهنت على جدواها في بنك سورية الدولي الإسلامي، حيث أمكنت هذا البنك من إيصال أرباحه إلى 630 مليون ليرة سورية في تسعة الأشهر الأولى من هذا العام، على الرغم من الأحداث الدائرة في سورية، وأوصلت نسبة النمو إلى 24,5% عن الفترة ذاتها من العام الماضي ، وهذا يعني أن ربحية السهم بلغت تسعة ليرات إلا ربع ( 8,75 ) ليرة بعد التجزئة محققاً سهم هذا المصرف بذلك نسبة نمو5% رغم زيادة عدد الأسهم الناجمة عن زيادة رأس المال ما يعزز مكانة البنك ضمن القطاع المصرفي السوري وقدرته على مواصلة تحقيق المزيد من النتائج الايجابية المميزة مستنداً في عمله على طموحات كبيرة وخطط متنوعة في إستراتيجيته، حسبما رأى الرئيس التنفيذي للبنك عبد القادر الدويك في تصريحات صحفية له بهذا الشأن، مشيراً إلى أن البنك يعمل على تعزيز ثقة العملاء في العمل المصرفي، وقتما اعتمد أسلوباً جديداً من شأنه تحفيز العملاء على الإيداع والتوفير من خلال الجهاز المصرفي، وتعزيز الثقة بالليرة السورية من خلال برنامج مليونير الإسلامي، الذي أطلق في شهر آب و جرى أول سحب له في نهاية شهر أيلول الماضي..
ويقوم البنك بتمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة، من خلال زيادة المحفظة التمويلية حيث وصل حجم المحفظة التمويلية والاستثمارية حتى نهاية أيلول 2011 إلى نحو 28 مليار ليرة، كما بلغ مجموع حقوق المساهمين نحو 8.6 مليارات ليرة بزيادة مقدارها 44,4% بالمقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2010، وبلغ إجمالي الدخل التشغيلي نحو 1.454 مليار ليرة مقابل 1.160 مليار ليرة في الفترة المماثلة من عام 2010 أي بنسبة نمو وصلت إلى 25.32%.
الجدير ذكره أن بنك سورية الدولي الإسلامي، يعمل أيضاً على استقطاب الودائع ذات الآجال الطويلة التي تمنحه القدرة على تمويل المشاريع الاستثمارية والتنموية التي تعطي دفعاً قوياً للاقتصاد الوطني.
وبالنسبة للودائع الاستثمارية الجديدة، فقد استحدث البنك وديعة هي الأولى من نوعها على مستوى المصارف الإسلامية في سورية، ومدتها ثلاث سنوات، ويدخل كامل مبلغ هذه الوديعة في عملية الاستثمار التي يقوم بها البنك، بنسبة مشاركة مقدارها 100%، أما الوديعة الثانية فهي وديعة لأجل مدتها تسعة أشهر بنسبة مشاركة مقدارها 85%.
أما فيما يتعلق بشرائح الودائع الموجودة سابقاً، فقد تم إجراء تعديلات عليها من حيث نسبة مشاركتها لتصبح أكثر منافسة على مستوى السوق المصرفية المحلية، عندما تم رفع نسب المشاركة للودائع لأجل ثلاثة أشهر لتصبح 75% بدلاً من 70%، والودائع لأجل ستة أشهر إلى 80% بدلاً من 75%، والودائع لأجل 12 شهراً أصبحت نسبة مشاركتها 90% بدلاً من 85%، بينما تم رفع نسبة مشاركة الودائع لأجل 24 شهراً إلى 95% بدلاً من 90%.
وجاءت هذه الخطوة في إطار تنويع خيارات العميل للإيداع والاستثمار في بنك سورية الدولي الإسلامي والتي ترى إدارة البك بأنها صارت متعددة ومتنوعة وتناسب جميع شرائح العملاء وستساهم في استقطاب شريحة واسعة من أصحاب المدخرات الصغيرة، فلإفساح المجال أمامهم للاستفادة من خدمات الودائع المصرفية فقد خفض البنك الحد الأدنى للودائع لأجل بكافة أنواعها من 100 ألف إلى 50 ألف ليرة سورية أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية وهذا يفسح المجال أمام شريحة جديدة للاستفادة من هذه الخدمة.
وهذا كله إلى جانب أن جميع أنواع الودائع متاحة للعملاء بالليرة السورية وبالعملات الأجنبية، ويتم توزيع الأرباح على الودائع في نهاية شهري حزيران وكانون الأول من كل عام.
إن قدرة هذا البنك على استقطاب الزبائن بهذا الشكل يضع المصارف الأخرى ولاسيما الحكومية المتلكئة في هذه الأيام، أمام حافز كبير – إن لم نقل أمام ضغطٍ حقيقي – من أجل ضرورة البحث عن مُشجعات حقيقية تُشعر المودعين بأن البنك الذي يتعاملون معه هو بنك يهتم لأمرهم ويسعى إلى تحقيق مصالحهم من خلال تحفيزهم ليس على الاستمرار بالإيداع بل على استقطاب مودعين جدد، وذلك عبر تقديم برامج تحفيزية تشجع المتعاملين على التعلّق ببنكهم، غير أن المصارف الحكومية ما زالت تتمترس بأساليبها القديمة الجامدة التي لم تعد تنفع كثيراً ليس خلال الأزمات فقط وإنما لا تنفع أيضاً حتى في الأيام العادية، إذ لم تعد قادرة – مثل هذه الأساليب الجامدة – على مجاراة الأساليب المنافسة التي يمكن أن تتفتق عن المصارف الخاصة ساعين بها إلى استقطاب المودعين الجدد، وهذا من حقهم بطبيعة الحال .
لم نجد عند المصارف الحكومية أية بادرة من شأنها الاهتمام بالزبون بشكل مميز ويلفت انتباهه بالشكل الذي يحضه على الاستمرار مع مصرفه ويشعر أن هذا المصرف يهتم لشأنه، فهو فقط يحافظ للمودع على أمواله وبكل ثقة، فالثقة بالمصارف العامة ما تزال قوية فعلاً، ولكن يبدو أن مجرّد الاكتفاء والتزيّن بهذه الثقة لم يعد كافياً على الرغم من أهميته، والأزمة القائمة في هذه الأيام تثبت ذلك، فاليوم تتوقف القروض في كل من مصارف التسليف الشعبي ، والتوفير ، والصناعي، جراء موقف المودعين وودائعهم التي سحبوا الكثير منها على الرغم من الثقة، ولكن هاهو سورية الدولي الإسلامي يعيش في أجواء الأزمة ذاتها ومع هذا مستمر بنشاطه بشكل جيد، وأبدع فكرة مليونير الإسلامي التي جاءت من قلب الأزمة، غير أن المصارف الحكومية التي توقفت عن الإقراض لم تُقدّم أي مبادرة تحرّض المتعاملين على الجذب فكان من الطبيعي أن تزداد السحوبات ويتوقف الإقراض لتنشط بنوكاً أخرى على حسابها وهي تتفرّج ..!!
المصدر: علي محمود جديد - خاص - داماس بوست
November 27th, 2011 - 11:36 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

Ahmad suliman
يشتروا شهادات جيم
و سؤال مؤسسة المعارض - ليش ما عنا لوتو متل لبنان بيصير في حماس اكتر للعب لانو الجائزة اذا ما انربحت بتنتقل للاسبوع يلي بعدو